هكذا استقبلت المعارضة الفرنسية حكومة ماكرون الجديدة
كشف يوم أمس الإثنين، 23 ديسمبر، قصر الإليزيه عن قائمة حكومة ماكرون الجديدة برئاسة فرانسوا بايرو. وهي الحكومة التي عادت إليها أسماء مثل رئيسة الحكومة السابقة إليزابيث بورن، رئيس الوزراء الأسبق إيمانويل فالس أو وزير الداخلية السابق، جيرالد دارمانان.
وهي أسماء، تضاف إليها أخرى، أثارت غضب المعارضة الفرنسية، التي هددت بسحب الثقة منها، وهي التي سبق لها وأن أطاحت بحكومة ميشال بارنييه الذي لم يدم في منصبه سوى 3 أشهر و8 أيام، من 55 سبتمبر إلى 13 ديسمبر 2024.
وعلق المترشح السابق للرئاسيات الفرنسية، جان لوك ميلونشون، وفي منشور له على منصة “إكس” بعد الإعلان، داعيا إلى سحب الثقة عن الحكومة الجديدة: ” طفح الكيل! هل سيقدم بايرو اقتراح الثقة أم لا؟ وإلا فإن الرقابة وحدها هي التي ستسمح لنا بقول “لا” لهذا الإنكار الجديد للتصويت الفرنسي الذي تم التفاوض عليه تحت سيطرة لوبان. إن عزل هذا الذي يُغرق فرنسا (إيمانويل ماكرون) أصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لإعادة السلطة إلى الفرنسيين!”
من جانبها قالت رئيسة مجموعة “فرنسا الأبية” في الجمعية الوطنية الفرنسي، النائبة ماتيلد بانو: “حكومة مليئة بالأشخاص الذين رفضتهم صناديق الاقتراع والذين ساهموا في إغراق بلدنا… بدعم من مارين لوبان والجبهة الوطنية.”
لتضيف: “هذه الحكومة ليس لها سوى مستقبل واحد: سحب الثقة منها. مع سقوط بايرو سيكون الملك ماكرون عارياً. رحيله أمر لا مفر منه.”
الأمين العام لـ”الحزب الإشتراكي”، أوليفيه فور، من جانبه وصف حكومة ماكرون الجديدة قائلا: “هذه ليست حكومة، إنها استفزاز. اليمين المتطرف في السلطة تحت مراقبة اليمين المتطرف.”
أما الصحفي والنائب الفرنسي، فرانسوا روفان، من جانبه علق على حكومة فرانسوا بايرو: “العالم القديم لا يزال يتمسك. مرتزقة ساركوزي، الأسوأ في سنوات هولاند، تم مزجهم بالماكرونيين المهزومين، “حكومة تشكلت بموافقة مارين لوبان”، هذه فوضى ستسعد الفرنسيين! إنهم مجانين، إنهم يغرقون في طريق مسدود. نفس الأسباب سوف تنتج نفس النتائج، وبسرعة متسارعة.”