هكذا تتحول الطرقات بعد إتمام أشغال “سيال”
يشتكي مواطنو العديد من بلديات العاصمة وولاية تيبازة على حد سواء من سوء حالة طرقاتهم التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى حفر وأخرى غير مستوية ما تفتأ تتحول إلى برك مائية خلال فصل التساقط.
وحسب معاينة “الشروق” بالعديد من بلديات العاصمة وتيبازة، فإن المشكل بدأ مع انطلاق مشاريع “سيال” التي توجد بالولايتين المذكورتين لتجديد شبكات المياه والصرف الصحي. وهي المشاريع التي، رغم إيجابياتها لتحديث الشبكات القديمة وتوصيل أخرى جديدة، فإن المعاينة الميدانية تظهر لامبالاة القائمين على المشاريع وغياب الإتقان أو حتى غياب المراقبة البعدية لها بالموازاة مع الحفر التي تتشكل فور انتهاء الأشغال محولة الطرقات إلى أخرى غير مستوية بسبب التموجات والحفر.
وسبب الوضع متاعب للراجلين وأصحاب السيارات في العديد من شوارع وطرقات بلديات تيبازة كمقر الولاية الأم وحجوط وشرشال وبوسماعيل وغيرها إلى جانب مواقع أخرى بالعاصمة، شأن برج البحري وبالتحديد حي قعلول الذي يفتقد الأرصفة.. وهو ما زاد من متاعب الراجلين خاصة الأطفال منهم الذين يجدون صعوبة في تنقلاتهم نحو المدرسة الابتدائية الموجودة بذات الحي نظير تعثراتهم وسقوطهم في حين يصعب على أصحاب السيارات اجتياز مثل هذه الطريق. وهو المشكل الذي طفا إلى السطح بالموازاة مع انتهاء مشاريع “سيال” التي تبقى حفرها في بعض الأحيان مفتوحة لوقت غير معلوم إلى غاية تصاعد شكاوي المواطنين. ويبقى التساؤل يحوم حول كيفية تعامل الشركة مع المقاولين الخواص بشأن المراقبة، إن كان الأمر تشرف عليه الشركة أم البلديات طلبا من الولاية على اعتبار المشاريع تمنحها هذه الأخيرة لـ”سيال”؟