-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا تختارين الحفاظة المناسبة لطفلك!!

الشروق أونلاين
  • 63829
  • 0
هكذا تختارين الحفاظة المناسبة لطفلك!!

تذهب الكثير من الدراسات إلى أن كل طفل يستهلك الآلاف من الحفاظات، بما معناه أشهر وسنوات، لمنتج يلازم طفلك من الولادة إلى المشي، قبل أن يتدرب على استخدام الحمام، لذلك فإن مهمة اختيار الحفاظة الأنسب يعد أمرا في غاية الأهمية.

لقد استخدمت الأمهات قديما الحفاظات القماشية المصنوعة من القطن، وعلى الرغم من فوائدها البيئية ونعومتها على بشرة الطفل إلا أنها تسبب التسرب خاصة ليلا، ما يؤدي إلى نتائج وخيمة على الطفل وعلى الأم، ما دفع بالكثير من الأمهات اليوم لاستخدام الحفاظات الاصطناعية لعمليتها، ولأن الحفاظة عنصر مهم يستمر مع الطفل منذ أشهره الأولى حتى مراحل متقدمة من نموه، تبحث السيدات دائما عما يناسب أطفالهن، خاصة أنّ السوق اليوم يعج بأنواع كثيرة قد لا توفر الميزات التي تبحث عنها الأمهات.

  *شروط اختيار الحفاظة: يجمع المختصون أن هناك عناصر أساسية يجب توفرها في الحفاظة وهي:

– سمك الحفاظة: يجب أن يكون سمكها رفيعا، حتى لا تأخذ مساحته في الملابس أو تباعد بين رجلي الطفل.  

  – قوة الامتصاص والملمس: تكون قوة امتصاصها عالية، ونجده في اللون الأخضر الذي يكون داخل الحفاظة، والذي يدل على أنها تمتص أعلى والملمس يكون ناعما وطريا. 

  – اللاصقة على الجوانب: تجعلنا نستطيع فتح وغلق الحفاظة ونحكم غلقها. 

  – الجوانب المطاطية: تناسب الأطفال من عمر سنة، فالأطفال في هذه الفترة يكونون كثيري الحركة والانطلاق، وتعطي راحة للطفل أكثر وتلائم شكل الجسم وتحكم الإغلاق لمنع التسريب. وهناك الحفاظة العادية بجوانبها المطاطية التي تتلاءم وتحركات الطفل، وهناك نوع جديد تقدمه “Baby Joy  ” بالإضافة للنوع العادي. فلأول مرة في السوق الجزائرية تقترح عليكن “Couche Culotte  “، وهو النوع الذي يقدم لك حفاظة في شكل لباس داخلي للطفل تتوفر على 03 جوانب مطاطية، الأولى على مستوى الخصر و02 على مستوى الرجلين. 

– الحرص على اختيار مقاس الحفاظة: احرصي على اختيار مقاس يناسب وزن طفلك، وهنا تقع عليك مهمة اختيار ما يناسب طفلك، خاصة أن “Baby Joy  ” تقدم لك حفاظات لأعمار مختلفة حسب مقاس الجسم، 1 للمواليد الجدد، 2 Small، 3 Medium، 4 Large، 5 Junior،6   XXL.

*عناصر مهمة يجب توفرها في الحفاظة:

1- أن تكون الحفاظة مناسبة لبشرة طفلك ولا تسبب له الحساسية: من الأفضل دائما اختيار الحفاظات ذات الحشوة القطنية حتى لا تسبب الحساسية لجلد الطفل وتقدم له الملمس القطني، ومع ذلك فإن أفضل طريقة للتأكد من أن الحفاظة مناسبة لبشرة الطفل هي تجريبها. لذلك احرصي دائما على  شراء عبوة بحجم صغير عند تجربة الحفاظ لأول مرة. وتوفر لك “Baby Joy حجما اقتصاديا في شكل علبة صغيرة، أو حجما كبيرا في شكل حقيبة بالنسبة لنوع الحفاظات العادي.

2- أن يحتوي الحفاظ على حواجز تمنع تسرب البلل خاصة في الليل، فإن الحفاظات التي تسرب ستسبب لك قلقا دائما وكمية كبيرة من الملابس والشراشف لغسلها.

3- أن يكون خصر الحفاظ مطاطيا مرنا حتى يناسب خصر طفلك ولا يضغط عليه ويمنع التسرب.

 4- إمكانية استخدام لاصق الحفاظ أكثر من مرة، ففي كثير من الأحيان قد تلصقين اللاصق في مكان خاطئ أو تفتحينه للتأكد من نظافته، فإذا كان اللاصق سيفسد من أول مرة سيؤدي ذلك لخسارة الكثير من الحفاظات.

*مقاس الحفاظة:

يتم اختيار مقاس الحفاظة المناسب، حسب وزن الطفل وليس عمره، ويمكن تقسيم المقاسات حسب نوعي الحفاظة الذي تقدمه “Baby joy” وهما الحفاظة العادية والحفاظة في شكل لباس داخليCulotte .

*الحفاظ العادي:

1- المرحلة الأولى: حفاظات المواليد الجدد من 2 – 5 كيلوغرامات، تكون صغيرة الحجم، وتمنع تسرب الإفرازات المستمرة وبها مكان مخصص للسّرة.

2- المرحلة الثانية: رقم 2 حفاظات من وزن 3 حتى 6 كيلوغرامات تناسب المواليد بوزن أكبر، أو للمواليد بعد 3 أشهر بوزن أصغر.

3- المرحلة الثالثة: رقم3 حفاظات أطفال من 4- 9 كيلوغرامات لطفل عمره ستة أشهر، وهي من أجل الحماية من البلل.

4- المرحلة الرابعة: رقم4 حفاظات لوزن من 10- 12 كيلوغراما، تناسب الأطفال مع بداية الحبو والمشي الخفيف.

5- المرحلة الخامسة: رقم 5 حفاظات للأطفال فوق 15 كيلوغراما، تناسبهم حتى سن 3 سنوات، وهي مصممة للطفل الذي يركض ويلعب.

6- المرحلة السادسة: رقم 6 حفاظات للأطفال فوق 20 كيلوغراما XXL تناسب حتى سن 5 سنوات، وهي مصممه للأطفال أصحاب الوزن الزائد، وأيضا للأطفال الذين يتبولون على فراشهم وقت النوم.

*الحفاظة في شكل لباس داخليCulotte:

1-المرحلة الأولى: رقم1  Medium –Large حفاظات أطفال من 4-9 كيلوغرامات، لطفل عمره من 3-4 أشهر، وهي من أجل الحماية من البلل.

2-المرحلة الثانية: رقم2 Large حفاظات أطفال من11-18 كيلوغراما لطفل عمره أكثر من 4 أشهر.

3-المرحلة الثالثة: رقم3 Junior حفاظات أطفال فوق 18 كيلوغراما.

4- المرحلة الرابعة: رقم 4 Junior xxl حفاظات أطفال كبار.

 لاشك أنّ الحفاظة الاصطناعية وفرت الكثير على الأمهات في يومنا هذا، فبالإضافة إلى أنها عمليّة وتوفر الوقت، لكنها يمكن أن تسبب للطفل آثارا جانبية، يؤدي عدم التنبه لها للكثير من المشاكل، ولعل من بين هذه الأمور التي نهملها جانبا خاصا بالحفاظة في حد ذاتها، ويمكن أن تكون هذه الأخطاء نتيجة عدم انتباه الأم ووقوعها في أخطاء شائعة وجب التنبه إليها منها:

*أخطاء شائعة:
 تنظيف المنطقة بالمناديل المعطرة أو الصابون المعقم، مع أنه يمكنك الاكتفاء بالماء الدافئ واستخدام الشامبو السائل للبشرة الحسّاسة، ثم تجفيف المنطقة جيدا.
 استخدام كريمات عشوائية، فليس كل طفح جلدي يعالج بالعلاج نفسه، وهناك كريمات كثيرة تحتوي على كورتيزون، ولها محاذير معينة، ولا نستخدمها لفترات طويلة أو نعيد صرفها من دون استشارة الطبيب.
 لتخزين الحفاظات دور مهم في جودتها، لذا يجب مراعاة أن تخزن في مكان بعيد عن الحرارة الزائدة، وأن يكون غير رطب، ولا توضع في مكان به عطور أو رائحة أو أي معطرات للأجواء أو مستحضرات نظافة، وأن يتم تخزينها في منطقة جافة، وتكون مغلفة للحفاظ عليها من عدم تعرضها للأتربة والعوامل الخارجية.

– يلح أخصائيو طب الأطفال بالمركز الاستشفائي في دالي ابراهيم على ضرورة تغيير الحفاظ وضرورة الانتباه إلى الفترات اللازمة لتغييره، ويجب أن لا تنتظر الأم  بكاء طفلها، بل يجب أن تتأكد دائما من نظافته، فهو يحتاج لتبديل الحفاظة أثناء فترة استيقاظه كل 6 ساعات في حالة البلل، وفي كل مرة يتبرز فيها لمنع الطفح والتسلخ.


طريقة تغيير الحفاظ خطوة بخطوة 

لا تبدو الكثير من المهمات سهلة بالنسبة للاعتناء بالطفل خاصة حديثي الولادة، ولعل مهمة تغيير الحفاظ من بين أحد الخطوات التي تحرص الأمهات على تلقنها واستفاء كل شروطها، خاصة أنها ترتبط بحركة دؤوبة للطفل الذي لا يفتأ يتقلب ويريد الإمساك بأي شيء، وسنقدم لك وخاصة للأمهات الجدد طريقة تغيير الحفاظ خطوة بخطوة.

*خطوات أساسية قبل تغيير الحفاظ:

اغسلي يديك وجففيهما جيدا، يمكنك استعمال جل اليدين أو الفوط المبللة الخاصة بالأطفال، خاصة إذا كنت خارج البيت أو في نزهة.

-خصصي مكانا دافئا ونظيفا وجافا كي تغيري لطفلك، إذا كنت لا تستخدمين طاولة تغيير الحفاظ، فيمكنك استخدام حصيرة مخصصة للتغيير أو منشفة أي فوطة، أو بطانية أو قطعة ثياب نظيفة وضعها على الأرض أو السرير.

-إذا كنت تغيّرين حفاظ طفلك على سطح مرتفع مثل طاولة تغيير الحفاظ أو سريرك، فأبقي إحدى يديك دائما على طفلك. تحتوي معظم طاولات التغيير على حزام يمكنك استخدامه لتأمين طفلك.

-سواء أكان طفلك مربوطا أم لا، لا تتركيه من دون مراقبة حتى لو لثانية واحدة. يمكن أن يتملص الأطفال في مختلف المراحل العمرية من فوق الطاولة بشكل غير متوقع.

* مستلزمات تحتاجينها أثناء تغيير الحفاظ:

-إذا كنت تستعملين الحفاظات الجاهزة فستحتاجين إلى حفاظ نظيف.

-مناديل قماش أو مناشف صغيرة أو المناديل المبللة لتنظيف طفلك. بللي منديل القماش أو المنشفة الصغيرة بماء دافئ، أو محلول مصنوع في المنزل من الماء الدافئ والقليل من الصابون غير المعطر. منديل قماش أو منشفة صغيرة جافة لتجفيف مؤخرة طفلك إذا كنت لا تستطيعين ترك طفلك حتى يجففه الهواء الطبيعي.

– كريم عازل لحماية بشرة طفلك. احرصي على استخدامه باعتدال، وإلا قد يؤثر في امتصاص الحفاظ.

-إذا كان طفلك عرضة لطفح الحفاظ، فأبقي الكريم المضاد للطفح في متناول يدك.

-كيس من البلاستيك (كيس الحفاظ) كي تضعي فيه الحفاظ المتسخ إذا لزم الأمر.

*أفضل الطرق لإزالة الحفاظ المتسخ؟

-ضعي طفلك على منشفة أو حصيرة تغيير الحفاظ، فكي جوانب الحفاظ المتسخ ثم ألصقيهما على الجوانب ذاتهما كي لا يلتصقا ببشرة طفلك، لكن لا تنزعي الحفاظ المتسخ الآن.

-اسحبي النصف الأمامي من الحفاظ المتسخ، وانتبهي إلى تغطية عضو طفلك التناسلي بقطعة قماش نظيفة أو الحفاظ النظيف، إذا كان طفلك صبيا لأسباب تتعلق بالنظافة الصحية ولتجنب الحصول على دش دافئ.

-إذا كان هناك براز في الحفاظ، فاستخدمي النصف الأمامي للحفاظ لمسح البراز عن مؤخرة طفلك.

-اطوي الحفاظ المتسخ حتى نصفه تحت طفلك (أي مرة واحدة) بحيث ترفعين الطرف غير المتسخ إلى أعلى. للقيام بذلك، ارفعي مؤخرة طفلك عن طاولة تغيير الحفاظ عبر إمساك الكاحلين بيد واحدة لمنعه من الحركة ورفعه إلى أعلى برفق.

-استعملي الفوط المبللة الخاصة بالطفل أو قطعة من القطن الخام المبلل كي تنظفي طفلك من الأمام تنظفا كاملا وتاما. استعملي الفوط دائما مع طفلتك من الأمام إلى الخلف – بعيدا عن منطقة المهبل. من شأن هذه الخطوة أن تساعد على تقليل احتمالات وصول البكتيريا إلى مهبل ابنتك الصغيرة والتسبب لها بالتهابات.

-لتنظيف أي براز متبق، خذي منديلا آخر ونظفي مؤخرة طفلك برفق. يمكنك إما رفع ساقيه أو تحريكه بلطف إلى أحد جانبيه ثم إلى الجانب الآخر. نظفي طيات فخذي طفلك ومؤخرته.

-دعي بشرة طفلك تجف في الهواء لبضع لحظات أو جففيها برفق بقطعة قماش نظيفة أو الفوطة التي يستلقي عليها طفلك. ضعي كريما عازلا أو كريما للطفح الجلدي إذا استدعت الحاجة.

– وأخيرا أزيلي الحفاظ المتسخ وضعيه جانبا.

*كيف أضع لطفلي قطعة جديدة من الحفاظ؟

-افتحي حفاضا نظيفا جديدا وضعي النصف الخلفي (وهو الطرف الذي يحتوي على اللاصقين) تحت مؤخرة طفلك. يجب أن يصل الجزء العلوي من النصف الخلفي إلى خصر طفلك.

-اسحبي النصف الأمامي من الحفاظ النظيف ليصل إلى بطن طفلك. إذا كان طفلك صبيا، احرصي أن يكون عضوه الذكري متجها إلى أسفل حتى يقل تسرب البول من الجزء العلوي للحفاظ. إذا كان طفلك حديث الولادة، فتجنبي تغطية جذع حبله السري حتى يجف ويسقط.

-يمكنك شراء حفاظات خاصة بحديثي الولادة مع شقّ أو فتحة على شكل V للجذع السري على غرار الحفاظات التي توفرها علامة “Baby Joy” ، أو اطوي النصف الأمامي من الحفاظ العادي.

– حاولي ألا تجمعي الحفاظ مع كثير من الطيات بين ساقي صغيرك، فقد يسبب له ذلك الحكة والانزعاج.

-اربطي الحفاظ من الجانبين مع اللاصق الموجود فيهما وتأكدي من أنه مريح وغير مشدود كثيرا كي لا يضغط على بشرة صغيرك. تأكدي من أن اللاصق لا يلامس بشرة طفلك.

-ألبسي طفلك ثيابه وضعيه في مكان آمن، مثلا مع لعبته على الأرض أو في مهده.

-أزيلي أكبر قدر من البراز عن الحفاظ وضعيه في الحمام.

-اربطي ولفي الحفاظ المتسخ حول محتوياته وضعيه في كيس من البلاستيك قبل رميه في سلة المهملات.

-اغسلي يديك جيدا أو استخدمي معقما لليدين إذا كنت لا تستطيعين الوصول إلى المغسلة. 

 

لا تنتظري بكاء طفلك لتغيير حفاظه

هناك الكثير من الأسئلة التي تؤرق الأمهات الجدد ولعل أهمها وما تعلق بالحفاظات، كم عدد الحفاظات التي يحتاجها طفلي في اليوم؟، متى يجب تغييرها لكي أتفادى مشاكل التسلخ والطفح الجلدي؟، وسنحاول فيما يلي الإجابة عن ذلك.

تقول مسؤولة قسم طب الأطفال بالمركز الاستشفائي في دالي براهيم، إن المواليد الجدد يحتاجون إلى نحو 12 حفاظة في اليوم، ويجب على الأم أن تضمن تغييرها آليا، لأن البول لا يزعج الطفل ولا يدفعه للبكاء، لذلك يجب أن لا تنتظر بكائه كما يشاع وأن تبادر لتغيير الحفاظ في كل مرة.

*عموميات يجب أن تعرفيها:

-خزني كمية من الحفاظات قبل ولادة طفلك، يمكن أن يبلل المواليد الجدد نحو 12 حفاظة يوميا لذا ستحتاجين إليها.

-بدلي الحفاظات باستمرار لتجنب إصابة طفلك بتسلخ الحفاظ، خاصة إذا كانت متسخة بالبراز. قد تحدث الإصابة بتسلخ الحفاظ بسرعة، وهو الطفح الجلدي الأحمر الذي يظهر حول أعضاء طفلك التناسلية وأسفل ثنيات فخذيه. أفضل علاج هو الوقاية وإبقاء طفلك نظيفا وجافا بتغيير حفاظه بانتظام وتنظيفه جيدا أثناء عملية التغيير.

يعد غسل طفلك بالصابون غير المعطر والماء الدافئ أفضل طريقة لإبقائه نظيفا ومنع إصابته بتسلخ الحفاظ.

-تعلمي كيف تميزين بين تسلخ الحفاظ وطفح الحفاظ الخميري لأن كل منهما يحتاج إلى علاج مختلف. يبدأ مرض القلاع أو المبيضات على شكل بقع حمراء صغيرة تتزايد وتنتشر، لتصبح بقعة حمراء قاسية قد تحتوي على بثور مليئة بالصديد.

-إذا بدأ البراز يتسرب من أعلى الجزء الخلفي لحفاظ طفلك، فربما حان الوقت للانتقال إلى مقاس أكبر من الحفاظات. ليست الأوزان المذكورة على العبوة سوى تعليمات توجيهية، وقد يحتاج طفلك إلى حجم أكبر في وقت أقرب مما تقترحه الشركة المصنعة.

* عدد الحفاظات التي يحتاجها الطفل:

-إذا كنت تستعملين الحفاظات التي تستخدم لمرة واحدة، فتوقعي أن يحتاج طفلك إلى نحو 12 حفاظا يوميا عندما يكون مولودا جديدا.

*أوقات تغيير الحفاظة:

-عليك تغيير حفاظات طفلك بانتظام، قد يؤدي اختلاط بول طفلك مع البكتيريا الموجودة في برازه إلى تقرح بشرته كما قد يصاب بتسلخ الحفاظ. بدلي حفاظ طفلك قبل كل رضعة أو بعدها أو كلما تبرز.

-إذا كان طفلك يستيقظ أثناء الليل للرضاعة، فبدلي حفاظه كجزء من روتينك المعتاد وإلا قد يستيقظ بعد ساعة لأن حفاظه اتسخ.

-ربما عليك استخدام المناديل المبللة أثناء الليل لتنظيف طفلك إذا كنت قلقة من انزعاجه.

-يتبرز طفلك حديث الولادة مرات عدة في اليوم ويتبول كل ساعة إلى ثلاث ساعات. لا يزعج البلل معظم الأطفال، لذا لا تتوقعي منه أن يبكي أو يظهر عليه الانزعاج في كل مرة يحتاج فيها إلى تغيير الحفاظ، لذا بادري إلى تغييرها أنت.

-تمتص الحفاظات التي تستخدم لمرة واحدة البلل بشكل جيد، لذا ربما لا تتمكنين دائما من معرفة مدى بلل طفلك حتى يظهر على حفاظه. تحققي من وجود بلل على حفاظ طفلك كل ساعتين عن طريق اختبار الحفاظ من الداخل بإصبع نظيف.

-لدى بعض حفاظات الأطفال الصغار التي تستخدم لمرة واحدة مؤشر للبلل. وهو الخط الذي يتغير لونه إذا كان الحفاظ مبللا. لا يعد ذلك ضروريا، ولكنها طريقة سهلة لمعرفة ما إذا كان الوقت قد حان لتغيير الحفاظ.

*تغيير الحفاظ أنسب وقت للاقتراب من طفلك:

-أبقي وسائل إلهاء طفلك في متناول يدك، إذا كان طفلك يثير ضجيجا ويتلوى أثناء تغيير الحفاظ، فيمكنك تعليق الألعاب المتحركة فوق مكان تغيير الحفاظات، ضعي صورا أو مرايا ليركز عليها طفلك أو أعطي طفلك لعبة صغيرة ليلعب بها.

-استمتعي بالأمر: يمنحك تغيير الحفاظ فرصة خاصة للتواصل مع طفلك على انفراد، تحدثي إلى طفلك وغني له، وأشيري إلى أجزاء جسمه المختلفة واشرحي له ما تفعلين.

-عندما تنتهين من تنظيف طفلك، جربي غناء بعض أناشيد الحضانة البسيطة، العبي قليلا مع طفلك وقبليه بمجرد الانتهاء من تغيير حفاظه.

*إذا كنت ستخرجين من المنزل ستحتاجين لهذه الأشياء:

-عندما تكونين بعيدة عن المنزل، خذي معك كيس حفاظات الطفل المبللة لتضعي فيها حفاظات القماش المتسخة إلى أن تصلي إلى المنزل. أكياس حفاظات الطفل المبللة هي أكياس مقاومة للماء وتساعد على الحد من الروائح الكريهة.

-إذا كنت تستعملين حفاظات الطفل التي تستخدم لمرة واحدة عند الخروج من المنزل، فخذي كمية إضافية من أكياس البلاستيك. عندها سيكون لديك مكان تضعين فيه الحفاظات المتسخة ما لم تجد أي مكان للتخلص منها. يمكنك أيضا استخدام هذه الأكياس لتخزين حفاظات القماش إلى أن تصلي إلى المنزل.

-فيما يخص المناديل المبللة، إذا اخترت عدم استخدام المناديل المبللة، فيمكنك أخذ قطع مبللة من قماش الفانيلا وحقيبة صغيرة للأشياء المبللة. كما يمكنك ترطيب مناديل القماش الجافة باستخدام بخاخ صغير مليء بالماء ومحلول الصابون المخفف وترشي المحلول على المنديل عندما تحتاجين إلى واحد. تضيف بعض الأمهات إلى الماء أيضا قطرة أو اثنتين من زيت شجرة الشاي أو زيت اللافندر لضمان ترطيب أفضل.

مقاس الحفاظ يجنّب التسرّب

يشكل المقاس جزءا مهما في إيجاد الحفاظ الصحيح الملائم لطفلك، فكما تعلمين يولد الأطفال في أشكال وأحجام مختلفة. ومثل الملابس تماما، تناسب الحفاظات كل طفل بشكل مختلف. وتقوم شركات صنع الحفاظ، بقياس آلاف من سيقان وأرداف الأطفال وخصرهم لمحاولة الوصول للمقاس الصحيح.

*كيف يعرف مقاس الحفاظ:

يعتمد تحديد مقاس الحفاظ على وزن الطفل، وبما أنه لا يوجد طفلان لهما الشكل نفسه ستلاحظين وجود بعض التداخل بين المقاسات. في غالبية الحالات، يجب أن يكون طفلك ضمن مدى الوزن المخصص للمقاس الذي تستخدمينه. تذكري أن للأطفال جميع الأشكال والأحجام المختلفة ولا بأس إن كان طفلك لا يقع ضمن النطاق المخصص المهم أن تعرفي ما يناسب طفلك، خاصة أن أوزان الأطفال تختلف بحسب العمر ونوع التغذية وغيرها.

*شروط معرفة الحفاظ المناسب للطفل:

 من الناحية المثالية يجب أن يبدو الحفاظ مستقيما وبنسب متساوية على جسم طفلك ثم تحققي مما يلي:

-يجب أن يكون الخصر مرتاحا مع الحفاظ وأن يكون تحت السرة مباشرة خاصة بالنسبة للمواليد الجدد.

-إن طرف الحفاظ يحيط بأرجل طفلك ومؤخرته بعناية بعد أن تضعي الحفاظ على طفلك، مرري إصبعك حول جوانبه للتأكد من أن أطرافه للخارج. تتسبب الأطراف المحشورة بالداخل في تكرار التسرّب وفي ترك نتواءات على بشرة الطفل الحسّاسة.

-تتوفر”Baby Joy” بنوعيها على شريط مرن على مستوى دائرة الخصر والرجلين، يجعل الحفاظ يتمدد ويتقلص ويتكيف وفقا لشكل الطفل وحركته.

-توفر علامة “Baby Joy” حفاظا بشكل لباس داخلي “Couche Culotte” وتفضل الكثير من الأمهات هذا النوع الذي يضمن راحة الطفل وعدم التسرّب.

*أسباب التسّرب من الحفاظ:

– يُسرب الحفاظ الصغير للغاية لأنه لا توجد مادة ماصة كافية لكمية البول.

– إذا وصل طفلك لوزن أكبر من مقاس الحفاظ الذي يرتديه يجب تغيير الوزن.

-الحفاظ لا يغطي أرداف الطفل جيدا.

-ظهور علامات حمراء حول خصره أو فخذيه وعلامات الاهتراء.

– امتصاص الحفاظ لكميات كبيرة من البول ولم يغيّر لمدة طويلة.

-يمكن للحفاظات الأكبر امتصاص كميات أكبر من البول لأن بها مادة ماصة أكبر، لكن ربما الحفاظات تسرّب لأنها كبيرة للغاية.

– إذا كنت تفضّلين حفاظا واسعا ربما تجدين تسربا نتيجة لوجود فجوات، لذا يجب أن تتأكدي من أن الحفاظ يناسب الطفل بشكل مريح، ويلتف حول الخصر والفخذين، بتمرير إصبعك حول الحواف والتحقق من عدم وجود ثغرات وأن الحفاظ يناسبه ويشعر بالراحة به.

 

الحفاظة تسبّب الطفح الجلدي والتسل!!

 لا يختلف اثنان على أن كل الأمهات اللائي يستعملن الحفاظات الاصطناعية عانين أو يعانين من مشكل الطفح الجلدي والتسلخ والاحمرار في المنطقة التي تغطيها الحفاظة، وبين من يرجع سبب ذلك لنوع الحفاظة وإطالة الأم في تغييرها، يذهب المختصون والعارفون بمشاكل البشرة وحساسيتها لأسباب أخرى سنتكلم عنها بإسهاب حتى تعم الفائدة.

يقول الدكتور “كمال بوزيدي” مختص في أمراض الجلد “إذا لاحظت أن منطقة حفاظ طفلك تبدو ضاربة إلى الاحمرار أو ملتهبة، فيحتمل أن يكون مصابا بطفح جلدي ناتج عن الحفاظ”. أضاف “تعود أسباب الطفح الجلدي بشكل رئيسي إلى وجود البول مختلطا مع البراز، حيث يؤدي الوسط القاعدي للبول إلى تنشيط أنزيمات معينة في البراز، مسببة هضما لبروتينات سطح الجلد ومسببة تهيجا في المنطقة الملامسة. ومن أشكال التهاب الجلد أنه يظهر باللون الأحمر أو يظهر في شكل تورمات وانتفاخ حول منطقة حفاظ الطفل، هذه العلامات تكون دافئة الملمس، ويمكن أن تؤدي به إلى حكها بأصابعه الصغيرة وهذا بالنسبة للأطفال الكبار سنا. وله أنواع كثيرة، الأكثر انتشارا نذكر منها: التهاب الحفاظ التلامسي التهيجي، التهاب الحفاظ الفطري”. ويضيف الدكتور بوزيدي “أو يمكن أن يظهر هذا الاحمرار في شكل تحاديب حمراء منتشرة على بطن طفلك وفخذيه، وهي عادة ناتجة عن الجوانب المطاطية التي تحيط بالحفاظة”. ويوضح الدكتور كمال بوزيدي “الفرق بين الطفح والتسلخات هو أن الطفح يكون على هيئة حبوب تنتشر في المنطقة وتسبب حكة للطفل تصل أحيانا إلى أنها تمنعه من النوم، بينما التسلخات تبدأ باحمرار الجلد ثم انسلاخ البشرة الخارجية، وظهور الطبقة الداخلية للجلد وتكون حمراء وأحيانا يصاحبها نزول دم في الحالات الشديدة وتكون مؤلمة جدا للطفل يعبر عنها بالبكاء والتهيج، خصوصا في وقت تغيير الحفاظ وقد تؤدي به إلى فقدان شهيته”.

*أسباب الطفح الجلدي:

-عدم تبديل حفاظ مبلل أو متسخ وهذا يؤدي إلى التلامس الطويل مع البراز والبول خصوصا في حالات الإسهال.

-الأطفال الذين يبدؤون بتناول أغذية صلبة، فالغذاء الصلب يغير تركيبة البراز لدى الطفل، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الطفح.

-احتكاك الجلد الدائم بالحفاظ أو بالسروال الواقي: المناطق المتهيجة قد تشمل منطقة الفخذين الأعضاء التناسلية، الإليتين ومنطقة أسفل البطن.

-ردة فعل الجلد على مواد عطرية موجودة في الحفاظات وفي السراويل الواقية، أو على مواد كيميائية موجودة في المناديل المرطبة، أو على مواد ومستحضرات للتنظيف.

– وقد يظهر طفح الحفاظات أحيانا بموازاة اضطرابات جلدية أخرى مثل: الصداف (الصدفية – Psoriasis)، التهاب الجلد التاتبي (Atopic Dermatitis) ….

*يوضح الدكتور “بوزيدي” الفرق بين الطفح الجلدي البسيط الناتج عن الحفاظ والأمراض الشائعة الأخرى كالقوباء، التهاب الجلد المثي، طفح الحرارة… والتي ربما تحمل أعراض الطفح الجلدي نفسها، والتي تتطلب كلها عناية خاصة أو تدخلا لطبيب مختص في النهاية.

-القوباء: هي عدوى جلدية بكتيرية معدية، تظهر في منطقة الحفاظ  وعلى وجه الطفل ويديّه، مصحوبة ببثور وتقرحات عسلية اللون تسبب التهيج والحكة. ونظرا لأن هذا المرض معد، فيجب على كل أفراد الأسرة الإكثار من غسل أيديهم بصابون مضاد للبكتيريا لمنع انتشار المرض. ومن الأفضل استشارة طبيب مختص.

-التهاب الجلد المثي: هو مرض جلدي شائع يمكن أن يصيب الأطفال الصغار في عامهم الأول، يظهر في شكل بقع حمراء مرتفعة وخشنة مغطاة بقشور بيضاء أو صفراء سميكة على أطراف الطفل وأعضائه التناسلية والجزء السفلي من بطنه، وعندما تظهر رقع مشابهة على فروة رأسه، فهذا المرض اسمه القشرة المثية. حافظي على نظافة طفلك وجفافه، إذا لم يختف هذا المرض سريعا فعليك بزيارة طبيب الأطفال.

– طفح الحرارة: يمكن أن تؤدي الحرارة والرطوبة إلى طفح الحرارة الناجم عن تراكم العرق على الجلد وعدم قدرته على التبخر. هذه الحالة التي تصبح أقل شيوعا بعد الشهر الثالث من العمر، تبدو مثل انتشار حب الشباب مع تحاديب وردية صغيرة جدا، ويمكن أن تظهر في ثنايا الجلد في منطقة الحفاظ، ولاسيما عندما تكون البطانة البلاستيكية للحفاظ أو غلاف الحفاظ ملامسين للجلد. البلل والرطوبة هما السببان الرئيسيان لطفح الحرارة، لذلك تأكدي من عدم ارتداء طفلك الكثير من الملابس بشكل مبالغ فيه وأن جلده جاف، وفي حالة تفاقم المشكل يجب زيارة الطبيب المختص.

*علاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفاظ:

-غيري حفاظات طفلك كثيرا للحد من الرطوبة على جلده. 

-اتركي جلده يتعرض للهواء بأن تدعي طفلك لبعض الوقت من اليوم من دون حفاظ.

-بعد التبرز قومي بتنظيف أعضائه التناسلية جيدا وجففيها بمنشفة قبل وضع الحفاظ.

-ضعي على جلد طفلك طبقة سميكة من المرهم الذي يحتوي على أوكسيد الزنك أو فازلين، أو مرهم يوصي به طبيب طفلك لمنع البول من الوصول إلى الجلد الملتهب.

– النظام الغذائي للطفل هو أيضا مهم جدا إذا كان الطفل يأكل وأيضا يرضع فحينئذ لابد أن تعتني بغذائه، فمثلا السكر والأغذية الحامضية بما في ذلك بعض الفاكهة والخضر يمكن أن تهيج الجلد عند ملامستها له، فالبراز الذي يحتوي على مستويات عالية من الأطعمة الحامضية يؤدي إلى سرعة حدوث الطفح عندما يتلامس مع الجلد.

-تجنبي المناديل المعطرة لأنها غالبا تحتوي على الكحول والذي يمكن أن يكون شديد التهيج على الجلد، كما أنها تترك الجلد رطبا وهذا لا يفضل.

– يمكنك أن تختاري استخدام لوشن لتنظيف وحماية جلد الطفل ويكون قاعديا.

– عند غسل ملابس الطفل من الأفضل استخدام منظف خال من الصبغات والعطور وأن يكون لطيفا ومطهرا ومضادا للجراثيم وتأكدي من تشطيف القماش جيدا، حيث لا يبقى أي أثر للصابون. واعلمي أن المنظفات السائلة عموما تغسل بسهولة أكثر من المسحوق.

-استعمال الحفاظات الماصة للبلل، وهذه متوفرة في أغلب الحفاظات ذات الاستعمال الواحد، حيث تحتوي على هلامات ماصة للماء تستطيع امتصاص الماء عدة مرات وحفظها على غرار التشكيلة التي تقدمها علامة Baby Joy سواء بالنوع العادي أو اللباس الداخلي Culotte.

-استعمال مركبات الكورتيزون المناسـبة، وذلك لتقليل الالتهاب الحاصل ويلاحظ أن المنطقة رقيقة جدا ومغلقة، لذلك يجب عدم استعمال هذه المركبات إلا بإشراف طبي دقيق وبأضعف المركبات المتوفرة.

– استعمال مضادات الفطريات، ويترك ذلك لتقدير الطبيب، حيث يحدث أحيانا أن تكون الفرصة مواتية لنمو مبيضات البيض في المنطقة وقد يفيد في الاستدلال على ذلك وجود بثور صديدية داخل المنطقة أو بثور ردفية خارجها.

*نصائح مهمة:

– اعلمي أن الطفل المريض هو أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات الجلدية.

– نظفي جهاز طفلك التناسلي جيدا بعد كل تبرز واتركي المنطقة تجف، مع الحرص على عدم حك الجلد بكثرة أو بقوة.

-ضعي على جهازه التناسلي طبقة رقيقة من مرهم واق أو فازلين.

-عند وضع حفاظ جديد، قومي بتثبيته جيدا من دون إفراط ولا تفريط، مع السماح لبعض الهواء بالدخول إليه.

-فكري في إمكانية استخدام حفاظ قابل للاستعمال مرة واحدة فقط، ومن المستحسن أن يكون ملمسه قطنيا للمساعدة في الحفاظ على جفاف بشرة طفلك الحساسة وهو ما تقدمه لك حفاظات Baby Joy.

-إذا كان طفلك يأخذ مضادات حيوية أو يعاني من إسهال، فعليك مراقبة منطقة الحفاظ عن كثب وتغيير الحفاظات بمعدل أكبر.

-تمنع معالجة الأطفال والأولاد الصغار، بأدوية تباع من دون وصفات طبية تدخل الخميرة في صناعتها، والمعدة لمعالجة التلوث المهبلي لدى الكبار. ينبغي استشارة الطبيب المعالج بشأن مدى أمان استعمال أدوية مخصصة أصلا لمعالجة البالغين في معالجة صغار السن.

-يجب الامتناع عن استعمال مسحوق التالك (حجر الصابون، هو معدن طري – Talc) للأطفال على جلد مصاب بطفح الحفاظات. فهذا المسحوق قد يتجمع في داخل طيات الجلد ويجمع في داخله سوائل، ما قد يؤدي إلى تكون الجراثيم والتسبب في التلوث.

-عرضي طفلك للشمس كلما قدرت على ذلك ولو كثر عدد المرات كان أفضل.

*وصفات منزلية طبيعية لمعالجة الطفح الجلدي:

يمكن أن تستعين الأم ببعض المواد الطبيعية والمنزلية بعد أن تلاحظ احمرارا على بشرة طفلها، ويمكن أن ننصحها بمواد أثبتت فعالياتها في مثل هذه الحالات:

-الفازلين:

يوصي العديد من أطباء الأطفال بدهن طبقة رقيقة من دهان واق على جلد الطفل في كل مرة تقوم الأم بتغيير الحفاظة لطفلها، ومن أفضل هذه الدهانات هو الفازلين، لأنه يساعد على حماية منطقة الحفاظ من الآثار التي يسببها البول والبراز.

الطريقة: بعد إزالة الحفاظة المتسخة، وتنظيف الطفل بالماء الدافئ، ثم تجفيفه جيدا بمنشفة قطنية ضعي الفازلين. القيام بذلك في كل مرة يحتاج فيها الطفل إلى تغيير الحفاظة.

– نشا الذرة: يمتص نشا الذرة الرطوبة مما يجعله علاجا مفيدا جدا للتسلخات ويساعد على جعل بشرة طفلك جافة، وتقليل الاحتكاك مع الحفاظة ومنع التسلخات.

-بيكربونات الصودا: إذا كانت مؤخرة الطفل ملتهبة، ضعي مؤخرته في حمام لمدة 10 دقائق، 3 مرات في اليوم الواحد، أضيفي 2 ملعقة كبيرة من بيكربونات الصودا في حوض حمام الطفل المملوء بالماء الدافئ.

-الشوفان: أضيفي ملعقة كبيرة من الشوفان المطحون لحمام طفلك، فهو مهدئ ويساعد على حماية البشرة.

-الخل: البول مركز جدا، ويمكن أن يحرق الجلد مثل الحامض، ولتحقيق التوازن، أضيفي نصف كوب خل أبيض لماء الشطف عند غسل مؤخرة الطفل عند التغيير له. الخل يساعد على تحييد الأمونيا التى يحتوى عليها البول، ويتخلص من أي تراكم للصابون، ويتخلص من روائح الحفاظات، لكن يجب عدم استخدامه مع وجود التهابات.

– زيت جوز الهند: له خصائص مضادة للفطريات ومضادة للميكروبات، وبالتالي يمكن أن يستخدم لعلاج التسلخات، كما أن له تأثيرا مهدئا ومرطبا في جلد الطفل.

الطريقة: زيت جوز الهند يعمل كمرطب، لذلك ننصح دهن بعض زيت جوز الهند على منطقة الحفاظ عدة مرات في اليوم. يمكن إضافة عدة ملاعق كبيرة من زيت جوز الهند إلى ماء الحمام لزيادة الترطيب مما يساعد كذلك على قتل فطر الخميرة والكانديدا الذي يسبب تسلخات الحفاظ.

-حليب الثدي: يساعد على محاربة العدوى ويعمل كبلسم للجلد، وهو أفضل وأرخص وسيلة لعلاج الطفح. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام حليب الأم ليس منه أي خطر للإصابة بالحساسية.

الطريقة: ببساطة فرك بضع قطرات من حليب الثدي على الجلد المصاب حسب الحاجة، وتعريض المنطقة إلى الهواء لتجف قبل وضع الحفاظة الجديدة.

– زبدة الشيا: لها خصائص مضادة للفطريات ومضادة للالتهابات وخصائص يمكن أن تساعد في منع والتخلص من تسلخات الحفاظ عن طريق قتل الخميرة، كما أنها غنية بالدهون النباتية المفيدة التي يمكن أن تحسن الدورة الدموية، وتشجع على تجديد الخلايا، وتساعد على التئام الجروح بسرعة.

الطريقة: غسل مؤخرة الطفل بالصابون المعتدل والماء الفاتر، وترك المنطقة معرضة للهواء حتى تجف طبيعيا. فرك زبدة الشيا بلطف بين يديك حتى تذوب، ثم وضع اليدين على المنطقة المصابة، وفرك زبدة الشيا على الجلد، تركها لبضع دقائق ومن ثم وضع الحفاظة الجديدة.

– أوراق الموز: يوصي العديد من خبراء الصحة باستخدام أوراق الموز لتخفيف الألم المصاحب للتسلخات. ورق الموز له خصائص مضادة للحساسية يمكن أن تساعد في تهدئة وتخفيف الالتهاب المرتبط بالتسلخات.

الطريقة: سحق أوراق الموز الطازج بين يديك ووضعها على بشرة الطفل مع كل تغيير للحفاظة.

*إذا لم يتم الشفاء من التسلخات بعد استخدام هذه العلاجات، يجب عليك استشارة الطبيب فورا.

 

تخلصي من الحفاظ !!!

تعد فكرة التخلص من الحفاظ لدى طفلك من أصعب الخطوات بالنسبة لك وله على حد سواء، فاستبدال الحفاظ بالنونية أو القصرية ثم الحمام من المراحل التي تتطلب استعدادا نفسيا وفيزيولوجيا بالنسبة للطفل وصبرا جميلا وطويلا للعائلة خاصة الأم.

*السن المناسب للتخلص من الحفاظ:

أنسب سن لبدء طريقة تدريب الطفل على استخدام الحمام هو ما بين سنتين إلى سنتين ونصف، حيث يصبح الطفل جاهزا لذلك.

وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن نسبة الأطفال الجافين ليلا بعمر 2.5 سنة هي 50% ونهارا هي 85 %، لذلك يعد هذا العمر مناسبا لبدء تعويد الطفل على استخدام “التواليت”. وقد نجد بعض الأطفال مستعدين قبل هذا العمر بقليل، علما أنّ العمر البيولوجي لنضج المثانة هو خمس سنوات، ولضبط البراز هو 4 سنوات.

*تقدم أخصائية طب الأطفال بالمركز الاستشفائي بدالي ابراهيم جملة من النصائح المهمة لتعويد طفلك على التخلص من الحفاظات نهائيا منها ما يلي:

-عليك التحلي بالصبر وطول البال، لأن الطفل سيتمكن من ذلك خلال سنة من تعليمه وليس بين يوم وليلة.

-السن المناسب لتخليصه من الحفاظات هو ما بين عام ونصف وعامين.

-يبدأ معظم الناس بتدريب أطفالهم في سن الثانية من العمر، إلا أن البعض منهم لا يكون على استعداد لتقبل التدريب قبل عامهم الرابع. عليك إذا مراقبة العلامات الصحيحة كتقليد عادات استخدام الكبار للحمام على سبيل المثال، ويجب أن لا تضغط على طفلك للبدء قبل أن يكون مستعدا تماما.

-استخدمي “القصرية أولا”، وليس قاعدة الحمام، واختاري واحدة بلون زاه، وعلى شكل لعبة أو شكل جميل يحبه الطفل.

-ضعيها في مكان مناسب، وتحت متناول يدك وقريبة من نظره على الدوام حتى يألفها ويتعوّد عليها.

-لاحظي الأوقات التي يتبول أو يتبرز بها طفلك كثيرا مثل تناول الطعام أو عند الاستيقاظ من النوم، وقومي بوضعه على “القصرية” بسرعة لكي يربط بين عادة التبول والتبرز وبين جلوسه عليها.

-أظهري استحسانك في كل مرة يقضي حاجته بها.

-لا تعنفيه أو تضربيه إذا ما بال أو تبرز في ملابسه أو في أي مكان في البيت، فيجب أن تتحمّلي هذه الأخطاء في البداية.

-اختاري له ملابس سريعة الخلع من دون أزرار حتى لا يتسرب البول والبراز لملابسه، ويمكنه أن يخلعها بسهولة دون مساعدتك.

– يمكنك الجلوس بجواره في البدء وقراءة قصة له وتشجيعه بكلمات طيبة، وترديد كلمات عن شقيقه الصغير الذي يبلل حفاظه أو عن ابن الجيران أو الأقارب، وبأنه طفل جميل ورائع لأنه لا يفعل مثلهم.

-مرحلة التبول أثناء الليل هي المرحلة الأخيرة، ويجب أن يرتدي الحفاظات خلال الليل، ويجب أن تكون المرحلة التي تلي تعوده على القصرية أثناء النهار.

-لا تعمدي على تعويده على الحمام في فترتي الليل والنهار معا، لأن ذلك يكون مرهقا لك وله ويأتي بنتائج عكسية.

-يجب أن تتأكدي من الاستعداد العقلي لطفلك وخلوه من أي تشوهات، لأن الطفل قليل الذكاء أو المخلوق بإصابات خلقية أو عقلية يصعب تعويده بسهولة على التخلص من الحفاظات.

– قدمي له هدية في نهاية كل يوم يمر دون أن يبلل أو يلوث نفسه، واجعليه يجلس في اليوم التالي مع اللعبة التي أهديتها له سابقا.

*خطوات لتعليم الطفل على استعمال الحمام:

تحدثي مع الطفل حول هذا الموضوع، تأكدي من أنه منتبه، قولي له بأنك ستتوقفين عن وضع الحفاظة له لأنها تسبب له الضيق وبأنه يجب أن يبدأ باستعمال الحمام مثل الكبار.

-اسألي طفلك أن يدخل الحمام قبل خروجكما معا وقبل الذهاب إلى النوم.

لا يستطيع الطفل التحكم بنفسه وهو نائم إلا بعد بلوغه 3 سنوات مع التأكد من عدم إعطائه أي مشروبات مدر للبول قبل ذهابه إلى النوم مثل الشاي والعصير.

توقفي عن استعمال الحفاظات بالتدريج، ولا ضرر من إعادتها إذا ما شعرت بأن الطفل مرتبك وغير قادر على التحكم بنفسه، فهذا سيولد له خوفا من التبول، وهذه مشكلة خطيرة.

لا تصرخي على الطفل أو تعنفيه إذا أخفق في التحكم بنفسه، لأن هذا التصرف سيولد لديه حالة نفسية قد تقوده لمرض التبول اللاإرادي.

امنحي طفلك فترة من الزمن كافية لقضاء حاجته ولا تستعجليه على ذلك.

احرصي على أن يكون طفلك قادرا على نزع ملابسه بسرعة لوحده في حالة اضطر للذهاب إلى الحمام سريعا.

ابدي له استيائك بشكل لطيف من الرائحة التي تصدر من الحفاظ وهو متسخ.

ابدئي بتعليم الطفل الذهاب إلى الحمام في الصيف، حتى لا يأخذ بردا نتيجة لبلل ملابسه المستمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!