-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تقتفي أثرهم في تركيا

هكذا حول بزناسية “الشنطة” اسطنبول إلى مستعمرة جزائرية

الشروق أونلاين
  • 18034
  • 16
هكذا حول بزناسية “الشنطة” اسطنبول إلى مستعمرة جزائرية

.. كل شيء يتحدث جزائري في بلد “أردوغان''، وكل شيء قابل لأن يحول داخل (الكابة) ليوجه نحو الجزائر.. عندما تدخل إلى مدينة “اسطنبول” وتحُدث أتراكها، يخيل لك أنك في ''سانتوجان” أو باب الواد، فلا تستغرب إن رد عليك نادل الفندق بقوله (واش يا خو)، ولا تستغرب أيضا إذا ذهبت إلى أي مطعم وقال لك صاحبه “تاكل دولمة ولا قرنطيطة”، وعلى حد قول أحد السوريين السياح عندما تجد شخصا في استنبول فعليك أن تقول له أنت جزائري أم تركي..

  • شدوا الأحزمة نحن في اسطنبول
  • لم نكن نتوقع أن تكون العاصمة التجارية لتركيا أكثر فتنة مما تكشف عنه صور المسلسلات التركية، الرجل المريض سابقا، منح له البزناسية الجزائريون جرعة مقوية.. فعلى حد قول أحد الأتراك (يخطونا الجزائريين نموتوا)…
  • انطلقنا من الجزائر في تمام الساعة الثامنة ليلا، ووصلنا اسطنبول على الساعة الثانية صباحا، وبمجرد أن وقفنا للبحث عن سيارة تٌقلنا إلى أقرب فندق، سألنا سائقها: أنتم جزائريون بزناسية ستذهبون إلى ”بايزيت”، فكانت دون تخطيط مسبق وجهتنا الأولى.
  • “بايزيت”.. مستعمرة جزائرية في اسطنبول
  • وصلنا الساعة الثالثة والنصف، أخذ منا صاحب الفندق 36 ليرة تركية، من المطار إلى “بايزيت”لنكتشف فيما بعد أننا وقعنا ضحية سائق استغرق بنا نصف ساعة، حتى يرتفع الثمن على العداد، غير أن هواء المدينة الساحرة أنسانا 36 ليرة.
  • في اليوم الأول، أتعبتنا مهمة البحث عن غرفة للنوم.. البزناسة الجزائريون لم يتركوا ولا غرفة، وفي كل فندق كنا ندخله نستغرب والعلم الجزائري جنبا إلى جنبا مع العلم التركي.
  • وأخيرا وصلنا فندق “داناو” كان آخر أمل لنا للحصول على غرفة، وبمجرد دخولنا بهو الفندق، تلفزيون قاعة الإستقبال يتكلم جزائري  “القناة الجزائرية الثالثة” جزائريون في قاعة الاستقبال يشاهدون الشاشة، لم نفهم شيئا..
  • حاولنا التكلم مع موظف الفندق ببعض الكلمات الإنجليزية، غير أنه رد علينا بقوله “اتكلم جزايري أفهم”.
  • وعندما سمعنا أحد التجار ونحن نبحث عن غرفة للإيواء، اقترب منا أحد البزناسة قائلا لهم: “لا بأس، أنا سأذهب للمبيت في مكان آخر، امنح غرفتي وغرفة بشير لهم”.
  • بهو الفندق كان كله حقائب ضخمة، حتى الأدراج لم تمنع هي الأخرى من الحقائب حتى أننا وجدنا صعوبة في الولوج إلى غرف فندق  “داناي”.
  • .. هذه هي طريق “البزناسية” في اسطنبول
  • بلهجة عاصمية، رد قائلا: (لو كان يخطونا الجزائريين اسطنبول تموت)، هو تركي موظف بفندق ”فيزا” فندق من نجمتين، لكنه بمواصفات أربعة نجوم لو كان في الجزائر، يقدر ثمن ليلة واحدة في فنادق اسطنبول ما بين 18 و25 أورو، وهو ما يعادل 1800  و2500 دينار، أي أقل بكثير من أي فندق بالعاصمة، وهو ما يساعد التجار الجزائريين، بعض الفنادق تقوم بترتيب ثلاث أسرة على داخل غرفة واحدة على أن يدفع كل شخص مبلع 10 أورو، وهو ما جعل مدينة بايزيت وجهة مفضلة للكثير من التجار الجزائريين.
  • يبدأ الجزائريون تجارتهم انطلاقا من أكبر وأضخم سوق تجارية، بمدينة اسطنبول وبالضبط بمنطقة بايزيت، وهي السوق المسماة (سركاجي)، كل شيء يباع وكل شيء في متناول الجزائريين، عندما تدخل السوق لأول مرة تصاب بالدهشة، السياح الأوربيون أمام الجزائريين لا يساوون شيئا، فالجزائري في تركيا له وزنه، لأن الأتراك ينظرون إليه على أنه مستثمر لهذا يبزنسون معه، فبمجرد أن تدخل متجرا لبيع المواد بالجملة، يقول لك صاحب المتجر (السعر 5 ليرات بالجملة للجزائريين فقط)، لأنه يعلم جيدا أنك ستعود في المرة القادمة.
  • في سوق “بايزيت” عدد من المتاجر الضخمة، مخصصة للبيع بالجملة لاسيما منها الملبوسات النسائية والرجالية، فعلى سبيل ما عاينته الشروق، ثمن لباس نسائي بالجملة يقدر بـ 5 ليرات بالجملة، وبسعر التجزئة يقدر 12 ليرة، ويقل الثمن كلما زادت الكمية، وعادة ما يشترك البزناسة الجزائريون في كمية ضخمة ليتقاسموها في النهاية.
  • الجزائريون يسيطرون على تجارة الشحن باسطنبول، حيث تقوم شركات عادة ما يكون مسيروها جزائريون، بتعبئة البضاعة ونقلها إلى غاية الميناء، ولا يجد البزناسة الجزائريون أي صعوبة في عملية الشحن أو تمريرها عبر الميناء.
  • غير أن الكثير من التجار أبلغونا أن كل العراقيل، تتم عبر موانئ العاصمة، حيث عادة ما يعرقل عملية استلام البضاعة لأكثر من شهرين، يقول أحد التجار: “مرة عرقلت لي الجمارك الجزائرية بضاعتي في الميناء لأكثر من 06 أشهر كاملة، وخسرت في البضاعة، لأن الثمن الذي اشتريت به إنخفض لأكثر من الضعف واضطررت لبيع بضاعتي بالخسارة”.
  • جزائريات في خدمة مافيا تهريب الذهب في تركيا
  • في أي فندق في تركيا لن تستغرب إذا شاهدة مئات الجزائريات يشتغلن في التجارة لاسيما منها بيع مواد التجميل، والشيفون، والملابس النسائية، في تركيا لا فرق بين الرجال والنساء، معروف عن الجزائريات صعوبة طبيعتهن، كما قال أحد الأتراك (المرأة الجزائرية بألف رجل.. إنهن تاجرات شاطرات..)، فايزة وفضيلة بعض اللواتي التقين بهن في أحد الفنادق، حدثونا عن متجر  “جواهر”، وهو أكبر متاجر اسطنبول، حيث يتم اقتناء الملابس النسائية الفاخرة لتوجه إلى الأحياء الراقية في العاصمة، ثمن قطعة واحدة لا يقل عن 50 ألف دينار، غير أن قيمتها بالليرة التركية أقل بكثير.
  • تعمل الكثير من الجزائريات، في تهريب الذهب كمجوهرات خاصة، غير أنهن في حقيقة الأمر بمجرد أن تدخلن تركيا تقمن بتحويل مجوهراتهن إلى سلعة قابلة للبيع، في واحد من أكبر أسواق الذهب الفاخرة في تركيا، ففي سوق سركاجي يحظى الذهب الجزائري بسمعة جيدة، غير أن ما يجعل قيمته ترتفع (الصناعة المتقنة للصائغين الأتراك)، حيث يقومون بمزج الذهب الجزائري بأفخر أنواع الأحجار الكريمة، ويباع الذهب مباشرة للسياح الأوربيين.
  • يتحدث أحد السوريين وهو تاجر ذهب، أن الذهب القادم مؤخرا من الجزائر أصبح مشكوكا فيه، كون أن الجزائريين أصبحوا يعملون مع مهربين من ليبيا.
  • وعن طريقة وصول الذهب الجزائري إليهم، أكد المتحدث، البزناسية من النساء يقمن بارتدائه على أنه مجوهراتهن الخاصة، وبإمكان أي تاجرة التنقل على أكثر من مرة لنقل نفس الكمية من الذهب لتحويلها مباشرة إلى سوق الذهب بسركاجي، وعادة ما تعمل الجزائريات لصالح شبكات أخرى على أن تنال نصيبها.
  • حراڤة جزائريون في تركيا.. أملا في بلوغ الوجهة الأخرى
  • تركيا أيضا أضحت طريقا للجزائريين للبلوغ من ورائها الوجهة الأوروبية انطلاقا من اليونان، حدثنا عدد من الجزائريين عن “قهوة الحراشي”، لم نجد أي صعوبة في الوصول إليها عن طريق “موسى” جزائري من برج منايل، قضى أكثر من 14 عاما في تركيا، أصبح يتحدث التركية بامتياز، يدير واحدة من أكبر شركات شحن البضائع.
  • يتحدث قائلا: ”تحولت تركيا مؤخرا، إلى وجهة للهرب نحو الضفة الأخرى”، ويكشف أن عددا من الجزائريين تمكنوا من الوصول إلى اسبانيا وإيطاليا، انطلاقا من تركيا.
  • يتجمع عدد من الجزائريين في منطقة “بايزيت” في مقهى شعبي يدعى (قهوة الحراشي) حسب شهادات عدد من الجزائريين العالقين في تركيا بلا وثائق، لأنهم يجتمعون يوميا لمعرفة طرق التسلل إلى اليونان.
  • غير أن نتيجة هذه العملية عادة ما تكون فاشلة بسبب الحراسة الأمنية المشددة، التقينا بكريم 42 عاما غير متزوج، بلا وثائق في تركيا، جاءها طلبا للعمل فانتهى به الحال كحراڤ بلا وثائق، يعمل كحمال للبضائع مقابل 20 دولارا في اليوم، أكد لنا، أنه هو وأكثر من 13 شخصا قاموا باستئجار شقة مكونة من غرفتين وصالة بـ 50 أورو لليلة الواحدة، مؤكدين أن العمل في تركيا، أفضل بكثير من العودة إلى الجزائر.
  • هؤلاء هم جزائريو تركيا استطاعوا أن يقلدوا عادات الأتراك ويحولوهم إلى جزائريين، في كل شيء حتى أن منهم من أصبح ينادي “يا سي محمد” بدل الكلمة التركية “حجي”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • şaipi valit

    خرطي في خرطي بايزيت راهو حي في منطقة الفاتح التابعة لبيوكشهير اسطنبول
    و زيد ما يعيطولك لا ياخو لا يا مو قليل وين تلقى واحد يعرف الدزيريين و زيد جواهر راهو مول كبير في شيشلي و لڨرون بازار ما هوش في سركاجي راهو في بايزيت .انا تبانلي نتوما واحد راح مرة جا خرط عليكم هزيتو من العرام
    و القهوة اسمها مطعم الجزائر و جاية بين لاليلي و بايزيت و ليكارغو كي تكومباري مع تاع ادربيجان و العراق و لا جورجي حنا ما كان والو
    المهم من ليوم ما تخرطوش عل الغاشي

  • youssra

    nmoutttttttttttttttttttttttttttttttttttt 3la turkey foooooooooooooor bzfffffffffffffffff

  • med

    والله لوكان الجزائري يسلك روحوا لوكان خرجنا رواحنا من الازمة وطلعنا العملة نتاعنا ولكن الجزائري تاكل غير على الدولة في الدراهم تمدلوا والسكنا والعمل حنا منكريوا والوا والله والله والله تخطينا دولتنا والله والله والله نموتوا الكل ...............شكرا

  • بدون اسم

    ههههههههه

  • Noureddine de Paris

    صحيح أننا الشعب المختار الذي لا ينتج مسمار ،أفيقوا يا أهل الديار فقد انحرف بنا المسار، فاستر العاقبة ياستار!

  • فاطمة

    بأي شيئ تفتخرون يا أولاد بلادي صحيح أننا طيبون لكن ينقصنا الكثير من التربية و فنون التعامل الحضاري .الأتراك لا يحبونكم لذاتكم و انما لمصالحهم .نحن أقل الشعوب تحضرا فلم هذا العجب بالنفس ؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    BRAVO LES ALGÉRIENS VOUS ÊTES LE MEILLEURES PEUPLE DU MONDE .....

  • wa bbbbaaaazzzzz

    wa nkesssss chweya

  • ابراهيم ابن الشهداء

    ههههه قال لي احد التجار الاتراك كنت نقاشح فيه نقصت له الثمن لاقل من النصف انت من اين قلت من الجزائر قال انتم مشاكل مشاكل هههههههه قلتله نجيب حقي اربح في بني عمك الاتراك انا انا هو اللي نربح فيك قاطع البر والبحر تربح فيا راك مريض ياتركي

  • جزايري

    حقا الشعب الجزائري لا مثيل له أينما ذهب كان محط إعجاب

  • فؤاد العملاق

    الله يحفظنا من العين شعب ايشرف

  • جزائري غيور

    واش حبينا نذهب عند الشناونة ونشري الزبلة من عندهم .السلعة التركية حتى اوروبا ما تكحلش عيناها بها .
    .

  • aliahmedali7

    اريد امتبع في المنتد والمشركة دايما

  • ramzi

    تربطنا علاقات وطيدة مع الاتراك منذ عهد الداي والباي.........

  • نوران

    نوران: البيض
    ليست مبالغة والله أحيانا كثيرة أقول ألسنا شعب الله المختار
    افتخر اشد ما افتخار كوني جزائرية أصلا وجنسية وأعشق الحجر الجزائري لأنه ينطق بملىء مافيه و يقول أنا جزائري.

  • سامية

    هذا هو الجزائري يسلك روحو في كل بلاص