هكذا سيكون مشوار “الخضر” لتحطيم الرقم القياسي لمنتخب إيطاليا
يسير المنتخب الوطني بخطوات ثابتة نحو تحطيم الرقم القياسي العالمي لعدد المباريات دون هزيمة، الذي يوجد بحوزة منتخب إيطاليا بطل أوروبا بـ37 مباراة على التوالي، علما أن عداد الأزوري توقف عند هذا الحد عقب سقوطه أمام منتخب إسبانيا في نصف نهائي رابطة أمم أوروبا خلال شهر أكتوبر الماضي.
ونجح “محاربو الصحراء” يوم الأربعاء الماضي في الحفاظ على سلسلتهم التاريخية لعدد المباريات دون هزيمة، التي بدأت شهر نوفمبر من سنة 2018، بعدما أن تغلبوا على منتخب غانا بثلاثة نظيفة في آخر امتحان ودي في تحضيراتهم لـ”كان الكاميرون” التي تجري في الفترة الممتدة من 9 جانفي إلى 8 فيفري، ليصلوا إلى اللقاء الـ34 دون تلقي أي خسارة.
إلى ذلك، ستكون بطولة كأس أمم إفريقيا التي تنطلق، الأحد، بالكاميرون، مناسبة لدخول المنتخب الوطني، بطل إفريقيا، التاريخ بتحطيم الرقم القياسي لمنتخب إيطاليا في عدد المباريات المتتالية دون هزيمة، ويتواجد أشبال المدرب الوطني جمال بلماضي على بعد أربع مباريات لبلوغ الهدف الذي يعتبر مهما من الناحية الرمزية لهذا الجيل المتألق من اللاعبين، الذي سجل أرقاما لم تستطع الأجيال السابقة الوصول إليها، كما سيرفع هذا الإنجاز من شأن المنتخب الوطني عالميا، على اعتبار أنه سينفرد برقم قياسي صعب المنال وقد تحتاج المنتخبات الأخرى لسنوات من أجل استعادة هذا الرقم من “محاربي الصحراء”، الذين لديهم الثقة والإمكانيات للذهاب بعيدا في هذا الاتجاه.
ويتوجب على رفاق القائد رياض محرز القتال والصمود على الأقل حتى الدور ثمن النهائي النسخة الـ33 من كأس أمم إفريقيا لتحطيم رقم إيطاليا، والبداية ستكون بالوصول إلى رقم الـ37 لمعادلة حصيلة أبطال أوروبا، ويتعين على “الخضر” تفادي أي مفاجأة غير سارة خلال الدور الأول من”الكان” عند مواجهة منتخبات المجموعة الخامسة، رغم أن المهمة تكون نسبيا سهلة أمام منتخبي سيراليون يوم 11 جانفي وغينيا الاستوائية في 15 جانفي، لكن المباراة الثالثة من هذا الدور المرتقبة ضد منتخب كوت ديفوار يوم 20 جانفي، تعتبر صعبة ومحفوفة بالمخاطر، خاصة أن كلا المنتخبين مرشحين للتأهل إلى الدور المقبل وسيتنافسان على صدارة المجموعة من أجل تفادي أقوى المنتخبات في الدور ثمن النهائي.
وفي حال اجتياز المنتخب الوطني لعقبة الفيلة ستكون الـ90 دقيقة لمواجهة ثمن النهائي فاصلة وحاسمة لتسجيل رقم تاريخي سيصعد بقيمة منتخبنا الوطني إلى قمة المنتخبات العالمية، التي ستضع دائما الجزائر في حساباتها لتحطيم هذا الرقم الذي رغم رمزيته إلا أنه يعد مهما في الوقت الحالي الذي تولى له أهمية كبيرة للأرقام والإحصائيات.