الجزائر
غياب أعوان الرقابة المضربين ضاعف من جشع التجار

هكذا كانت أسعار الخضر والفواكه بأسواق العاصمة خلال اليوم الأول من رمضان

الشروق أونلاين
  • 1756
  • 0
أرشيف

عرفت أسعار الخضر والفواكه في اليوم الأول من رمضان بمختلف أسواق العاصمة، لهيبا لم يختلف كثيرا عن تلك الأثمان المسجلة عشية المناسبة بل وارتفعت بعضها بنسب متفاوتة بين 2 و4 بالمائة، ولم تشفع الزيادة في الأسعار في تهافت المواطنين على اقتناء ما هم مجبرون على تناوله فوق المائدة من الضروريات رغم أنهم فضلوا ترك الشراء إلى آخر لحظة طمعا في انخفاض مؤشر الأسعار التي يبدو أنها ستبقى حرة مع الإعلان عن إضراب أعوان الرقابة.
الظاهر أن أسعار المواد الاستهلاكية هذا رمضان لن تشهد استقرارا ولو للأسبوع الثاني من رمضان، نظرا للاحتجاجات والإضرابات المعلن عنها من طرف أعوان الرقابة التابعين لقطاع التجارة، فتشير الأرقام التي بحوزة “الشروق” بخصوص الأسعار المتعامل بها بكل من الأسواق المغطاة بالحراش، علي ملاح، اسطاوالي، باب الزوار وحسين داي، فإن سعر البطاطا تراوح ما بين 45 و70 دينار، الطماطم عرضت ما بين 80 و150 دينار أما البصل فلم ينزل عن 70 دينار، في حين ارتفع الكيلوغرام للخس خلال الأسابيع القليلة الماضية من 60 دينارا حيث وصل ببعض المناطق إلى 120 دينار، وتراوح سعر الكوسة “القرعة” ما بين 80 إلى 150 دينار حسب النوعية والمنطقة، أما الجزر فتراوح سعره ما بين 60 إلى 100 دينار، اللفت هو الآخر سجل ما بين 60 و120 دينار، البسباس ارتفع إلى 70 و120 دينار، وهو السعر نفسه الذي سجله سعر الكرنب، وارتفع الكيلوغرام للفلفل الحلو إلى حد 250 دينار للكيلوغرام وحافظت الفاصولياء الخضراء على ثمنها المرتفع الذي وصل إلى حد 350 دينار.
وقد بدا أن الأسعار المرجعية المعتمدة من طرف وزارة التجارة لم تشمل الأسواق الجوارية والمغطاة بعدما أكدت تصريحات ممثلي الوزارة أن القرار متعلق بالأسواق الباريسية دون غيرها وهو ما تم ملاحظته على أسعار الفواكه التي بقيت ملتهبة مثل التفاح المحلي الذي تراوح ما بين 150 و450 دينار، والموز فلم ينزل عن 280 دينار، أما الفراولة فقد حافظت على سعرها الذي تراوح ما بين 150 إلى 250 دينار، أما البرتقال فتراوح الكيلوغرام ما بين 100 و280 دينار في حين تراوح سعر التمر ما بين 450 و650 دينار.

مقالات ذات صلة