العالم

هكذا يتأهب الصهاينة للسيطرة على أسطول الصمود في عرض البحر!

الشروق أونلاين
  • 3578
  • 0

كشفت وسائل إعلام عبرية عن تأهب الصهاينة للسيطرة على أسطول الصمود في عرض البحر، والذي من المتوقع أن يصل إلى سواحل غزة خلال 4 أيام.

وبحسب قناة “كان” الرسمية فإن وحدة الكوماندوز البحري أجرت تدريبات ميدانية خلال الأيام الأخيرة استعدادا “للسيطرة على السفن”، بزعم “تقليل الأذى للمشاركين”.

وتأتي هذه الاستعدادات العسكرية وفقا للقناة العبرية مع توقعات بوصول سفن أسطول الصمود إلى سواحل قطاع غزة بالتزامن مع يوم “عيد الغفران اليهودي” (من الأربعاء للخميس).

واتهم الاحتلال الإسرائيلي المنظمين في أسطول الصمود بالاستفزاز لرفضهم وفقا لمزاعم الإعلام العبري عرض مقترح نقل المساعدات الإنسانية عبر ميناء أشكلون (عسقلان) أو قبرص، أو حتى من خلال الفاتيكان.

من جانبه قال موقع “والا” أن وزارة الصحة رفعت حالة التأهب في عدد من المستشفيات، تحسبا لاحتمال وقوع إصابات نتيجة مواجهات محتملة مع الأسطول، خاصة في ظل محدودية العمل خلال عطلة “يوم الغفران”.

يذكر أن “أسطول الصمود العالمي”، أعلن صباح الأحد، أنه بات على بُعد نحو 825 كيلومترًا فقط من سواحل القطاع، مؤكدًا مواصلة الإبحار رغم “التهديدات الصهيونية”.

ويصر الاحتلال الإسرائيلي على التعامل مع السفن كتهديد أمني لا كقافلة إنسانية، لذلك تبذل قصارى جهدها لاعتراضه، برغم التحذيرات الدولية من المساس بالنشطاء المشاركين على متنه، خاصة بعد تصنيف بعضهم في قائمة الإرهاب.

وأفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، بأن الأسطول يواصل تقدّمه باتجاه القطاع المحاصر، مشيرة إلى تقليص المسافة تدريجيًا منذ انطلاق الرحلة.

ويضم الأسطول نحو 50 سفينة انطلقت من السواحل اليونانية، في أكبر محاولة جماعية حتى الآن لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 18 عاما، حيث يشارك فيه أكثر من 500 ناشط من 40 دولة، ضمن تحالف يضم اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود.

والأسبوع الماضي، تعرضت 10 سفن على الأقل لهجمات متكررة في عرض البحر المتوسط، وسط سماع دوي انفجارات، حيث تم تفعيل بروتوكول الطوارئ على جميع سفن الأسطول في “ليلة غير مسبوقة”، بعد قيام طائرات مسيرة بإطلاق 4 مقذوفات، والتشويش على الاتصالات.

وكان الاحتلال قد هدد في وقت سابق بمنع “أسطول الصمود العالمي” من الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ نحو عامين.

وقالت وزارة خارجية الاحتلال، في بيان، إن تل أبيب “لن تسمح للأسطول المتجه إلى غزة بخرق الحصار البحري أو دخول منطقة قتالية نشطة”، معتبرة أن تنظيم الرحلة يخدم أغراض حركة حماس، وأن السماح للسفن بالدخول يشكل خرقا للقانون وشروط الأمن.

مقالات ذات صلة