العالم
بعد وصول الإصلاحي، حسين روحاني، إلى سدة الحكم في طهران:

هكذا ينظر العرب والإيرانيون إلى مستقبل العلاقات مع العرب

الشروق أونلاين
  • 4772
  • 8
ح.م
حسن روحاني

مع تولي معسكر الإصلاحيين، سدة الحكم في إيران، يطرح المراقبون تساؤلا حول قدرة حسن روحاني، المعتدل، أن يعمل على تحجيم العداء بين طهران والدول العربية المجاورة، وعلى رأسها السعودية والبحرين، خاصة مع الصراع في سوريا، الذي تحول إلى صراع طائفي.

وفي هذا الصدد، سألت “الشروق” أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، عبد الله الأشعل، حيث استبعد أن تغير “إيران الإصلاحية” من بعض ثوابت سياستها الخارجية، ويقول: “إيران في سياستها لا تغير من مواقفها، سواء أكان رئيسها محافظا أم إصلاحيا ومن ذلك الملف النووي، ودعمها للقضية الفلسطينية وعلاقاتها مع الدول العربية”،

ويشدد محدثنا على أن “هناك صراعا إيرانيا سعوديا، كان يمكن تفاديه، لكن ما جرى الخميس الماضي في القاهرة سيصعد من الأزمة”. 

وأدان عبد الله الأشعل قرار العلماء المجتمعين في القاهرة بدعم المعارضة السورية المسلحة واستنكار دور حزب الله في الأزمة السورية، وخص بالذكر الداعية السعودي، محمد العريفي، بعد إعلان الجهاد في سوريا ومقاطعة إيران، وطالبه بإعلان الجهاد من السعودية  بشباب سعودي. 

وحسب محدثنا، فإن الخلافات الإيرانية مع الغرب، وخاصة أمريكا وإسرائيل، ستنتهي بمجرد اعتراف إيران بدولة إسرائيل، وقال: “ستدرس الجماعات الأمريكية فكر الخميني إذا اعترفت إيران بإسرائيل”.

من جانبه، حمل المحلل السياسي الإيراني، أمير موساوي، العرب مسؤولية تحسين العلاقات مع إيران بعد فوز الرئيس روحاني، المعروف بأسلوبه التصالحي والمدعوم من الإصلاحيين، ويقول: “أتوقع حدوث تغيير كبير مع الشيخ حسن روحاني في حالة تعاطي العرب والغرب إيجابا”، وأضاف: “للأسف سايرت بعض الأطراف العربية السياسية الأمريكية تجاه طهران، في عهد نجاد”.

ونصح أمير موساوي، أطراف الصراع في سوريا بالاستفادة من وسطية واعتدال روحاني، وبالمقابل هاجم العلماء المجتمعين في مصر نهاية الأسبوع، ووصفهم قائلا: “هم علماء البترول دولار والبلاط، كما أن من بينهم تكفيريين“.

 

مقالات ذات صلة