هلاك ألف حرّاق خلال عشرة أشهر بينهم عشرات الجزائريين
كشف مجلس أوربا التابع للبرلمان الأوروبي، عن أرقام مخيفة تتعلق بظاهرة الهجرة غير الشرعية من بلدان إفريقيا وتحديدا الشمال الإفريقي وبلدان المغرب العربي، إذ أوردت مصادر إعلامية ايطالية، نقلا عن تقرير للمجلس، أن ما لا يقل عن 1000مهاجر غير شرعي لقوا حتفهم في مياه البحر المتوسط، خلال العشرة الأشهر المنقضية من العام الجاري،
- وتسعى الجمعية البرلمانية الأوربية حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية لدق ناقوس الخطر حول ما سمتها بالمأساة، داعية إلى اجتماع دولي غدا الثلاثاء بباريس، وتأتي هذه الدعوة، وسط لامبالاة دول وحكومات المغرب العربي، بأزمة الهجرة غير الشرعية، وملف هلاك وفقدان المئات من شبابها، في عرض مياه البحر المتوسط، بصفة شبه يومية تقريبا. وتقول نفس المصادر، إن المعطيات أظهرت أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم غرقا في الأشهر العشرة الماضية أثناء عبورهم البحر المتوسط، مضيفة بأن لجنة الهجرة في البرلمان الأوربي، تسعى من خلال الندوة الدولية المقرر عقدها في 29 من الشهر الجاري في مكتبها الواقع بباريس، للإجابة على عدة أسئلة تؤرق المجتمع الدولي، على شكل من هو المسؤول عن فقدان العديد من الأرواح؟، وما الذي يمكن فعله لتجنب هذه المآسي؟ ثم ما هي الخبرة التي يمكننا استخلاصها من مثل هذه الكوارث لتجنب حدوثها مرة أخرى؟ وتسعى اللجنة لإرغام الحكومات على تحمل مسؤولية ما يحدث من حالات ضياع وهلاك في عرض البحر لمئات الشباب، ويضيف بيان نفس اللجنة، بأن اللقاء، سينطلق من خلال عرض تقدمه الهولندية تينيكي سترايك، التي عملت لعدة أشهر على هذه الأزمة ميدانيا، من خلال إجرائها مقابلات ولقاءات مع ناجين وعائلات هالكين من الحراڤة، بعرض البحر، وتحاول اللجنة البرلمانية تقديم اقتراحات جديدة فيما يخص قوانين الحق الدولي والبحري، ما تعلق منه بعمليات الإنقاذ، وكذا العمل على تقييم التنسيق بين السلطات الأوربية والأمم المتحدة والوكالة الأوربية لإدارة التعاون عبر الحدود أو ما يعرف اختصارا باسم “فرونتكس”، مصرة على أن تنتهي هذه الندوة بالتشديد على إجبارية حصول أسر وعائلات الضحايا على إجابات مرضية عن فقدان أبنائهم، وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر تحصي ضياع وفقدان ما يقارب 400 مهاجر غير شرعي من سواحل عنابة، منذ 2006، قبل أن تمتد الى السواحل الغربية من وهران ومستغانم وعين تموشنت، كما أن آخر ضحية، كان من الجزائر، ويتعلق الأمر بشاب لا يتجاوز سنه17سنة، ينحدر من مدينة عنابة، لفظ أنفاسه على متن القارب الذي كان سيقلّه نحو سواحل سردينيا الإيطالية، رفقة 28 شابا آخر.