منوعات

هل‭ ‬أنا‭ ‬شيطانة‭ ‬خرساء‭ ‬لأنني‭ ‬سكت‭ ‬عن‭ ‬خيانة‭ ‬شقيقي‭ ‬لزوجته

الشروق أونلاين
  • 14824
  • 88

منذ سنة أتممت دراستي الجامعية وتخرجت والحمد لله تعالى، وأثناء دراستي كانت لي صديقة أحبها كأخت لي، فهي فتاة متخلقة جدا ومن أسرة محترمة، كنا لا نفترق نلتقي دوما بالجامعة، لنجتهد وندرس والحمد لله قد وفقنا ونجحنا، وقد سعد أهلي كثيرا بنجاحي، وأثناء حفل تخرجي وقع نظر شقيقي على صديقتي، وقد أعجب بها كثيرا، وبعد أيام فاتحني في موضوع رغبته في الارتباط بها، فأكدت له أنها فتاة جيدة وستكون زوجة صالحة بالنسبة له ووافق والداي وسعدا كثيرا بالخبر، وما كان علي حينها إلا أنني أبلغتها بالأمر، فسعدت كثيرا لأنها تعلم أننا أسرة ذات‭ ‬سمعة‭ ‬طيبة،‮ ‬ولا‭ ‬يمكنها‭ ‬أن‮ ‬ترفض‭ ‬خطيبا‭ ‬مثل‭ ‬شقيقي‭ ‬سيما‮ ‬وأنها‭ ‬رأته‭ ‬يوم‭ ‬تخرجي‭.‬

و بالفعل فلقد تمت مراسيم الخطوبة، وبعد عدة أشهر تم زواجها من شقيقي، كنت أتمنى لها الخير، وكنت أعاملها بالبيت كشقيقتي لأنني فعلا أحبها، وهي أيضا تحبني، فصداقتنا تجاوزت الصداقة وقد أصبحنا عائلة واحدة، حتى أننا كنا نحسد على حبنا لبعضنا من طرف الجيران والأقارب، وحملت زوجة شقيقي وأنجبت طفلا سعدنا بقدومه كثيرا، لكن سعادتي أنا لم تتم فبعد شهور من قدوم الطفل اكتشفت أمرا رهيبا جعلني أصاب بصدمة شديدة، أكيد تتساءلون عن الأمر، لقد اكتشفت وللأسف الشديد أن شقيقي يخون زوجته، حيث رأيته في المرة الأولى رفقة فتاة، ولما سألته عنها ادعى أنها زميلته بالعمل اضطر لنقلها على متن سيارته قصد إنهاء بعض أعمال الشركة، ولكنني رأيته مرة أخرى برفقتها، كما أن إحدى صديقاتي رأته يمسك يدها فإن كانت تربطه بها علاقة زمالة فما الداعي لمسكها من يديها والسير برفقتها، أكيد هو على علاقة بها وهذا الذي‭ ‬تأكدت‮ ‬منه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أحد‭ ‬معارفي‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬بنفس‭ ‬الشركة‭ ‬التي‭ ‬يعمل‭ ‬بها‭.‬

أنا لم أسكت عن الأمر وواجهت شقيقي لكنه في كل مرة بقي ينكر خيانته لزوجته، وقد حذرته من مغبة ذلك لكن للأسف الشديد هو لا زال على علاقة بتلك الفتاة، وأنا لا زلت أكتم الأمر عن زوجته وعن والداي، لم أشأ إخبارهم خوفا من ردة فعلهم فإن علمت زوجته أكيد أنها ستنهار تماما، وتحدث مشاكل كثيرة، وربما لن تسكت وتخبر أهلها فيحدث انشقاق داخل الأسرة، وهذا ما لا أرغب فيه، فأنا التي دفعتها لهذه الزيجة، وأكدت لها أن أخلاق شقيقي رفيعة، لا أريد أن تخرب حياتها الزوجية سيما وأنها أم لطفل كما أن والداي لو علما بالأمر أكيد أنهما سيصابان‭ ‬بصدمة،‮ ‬وأخشى‭ ‬عليهما‭ ‬من‭ ‬المرض‭.‬

والله‭ ‬أنا‭ ‬أتعذب‮ ‬وأشعر‭ ‬بسكوتي‭ ‬أنني‭ ‬شيطانة‭ ‬خرساء،‮ ‬وأخشى‭ ‬أن‭ ‬يعاقبني‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬على‭ ‬سكوتي‭ ‬هذا‭ ‬فكيف‭ ‬أتصرف؟

‬سهيلة‭ /‬قالمة

وحش‭ ‬بشري‭ ‬اغتصب‭ ‬براءتي‭ ‬فألقى‭ ‬بي‭ ‬إلى‭ ‬التهلكة

إنني‭ ‬ضحية‭ ‬من‭ ‬ضحايا‭ ‬الوحوش‭ ‬البشرية‭ ‬التي‭ ‬تربصت‭ ‬بي‮ ‬وأنا‭ ‬طفل‭ ‬بريء‭ ‬فأوقعت‭ ‬جريمتها‭ ‬النكراء‭ ‬بي‮ ‬وحولتني‭ ‬من‭ ‬بريء‭ ‬إلى‭ ‬وحش‭ ‬بشري‭ ‬مثلهم‭ ‬كيف؟‮ ‬إليكم‭ ‬قصتي‭ :‬

أنا شاب في العشرين من عمري، طالب في كلية الصيدلة، السنة الثانية، معاناتي بدأت حينما كنت في الثانية عشر من عمري، حيث كنت ألعب ولا أعرف عن هذا العالم إلا القليل جدا كبقية أترابي، فوقعت بين يدي وحش بشري اغتصبت براءتي بالقوة فسبب لي ألاما فظيعة، وبعض من الجروح، خفت كثيرا حينها خاصة بعدما هددني فأخفيت هذا السر الذي كنت أراه عارا على عائلتي لأنني خشيت لحظتها من ردة فعلها، لكني أقسمت في أعماق نفسي أن أبقى قويا، وأن لا يؤثر أي شيء في شخصيتي أو ميولي.

و لكن مع مرور السنوات بدأت يخالجني ميول شاذ رغم رفضي اعترافي به داخلي، وشيئا فشيئا أصبحت أمور تخرج عن سيطرتي، وكنت أظن أنها ستزول مع بلوغي سن الرشد، فأكثرت من الصلاة، و الدعاء، وقراءة القرآن، وحتى الترفيه عن نفسي بممارسة الرياضة، ووصل بي الأمر لزيارة طبيب نفسي،‭ ‬لكن‭ ‬للأسف‭ ‬بدون‭ ‬جدوى‮.‬‭ ‬فذلك‭ ‬الميول‮ ‬كان‮ ‬يزداد‭ ‬سنة‭ ‬بعد‭ ‬سنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بدأت‭ ‬أفكر‭ ‬في‭ ‬الاستسلام‮ ‬والاعتراف‭ ‬لنفسي‭ ‬بميولي‭ .‬

فكم من سنة مضت، وكم من حجة أقنعت بها نفسي، وكم من قسم أقسمت، ولكن بدون جدوى فلقد كنت أرتكب الذنب تلو الآخر حيث لم أكن أقدر على كبت ميولي وتلك المشاعر وكان ذلك يؤلمني ويؤلمني معه أيضا النفاق الذي أعيش فيه، فأنا وسط الناس ومعارفي معروف برجولتي، والالتزام، وحسن الخلق، وأحظى باحترام الجميع خاصة أمام زملائي، وأساتذتي، كما أن الله وهبني نعمة الجمال والوسامة، ولكن عندما تخالجني تلك المشاعر الشاذة، وتسيطر علي، لا أرى نفسي سوى أنني ذلك الرجل الشاذ جنسيا، المنافق، المريض نفسيا، والقبيح للغاية و……

إن عذابي مستمر، وبالي مشغول دوما بالتفكير، والتساؤل ماذا لو لم يحدث معي ما حدث كيف كنت سأعيش أكيد أن حياتي كانت مستقرة، هادئة، وخالية من هذا العذاب، وهذه الذنوب العظيمة التي ارتكبها، وأنني أعيش مرتاح البال كبقية أترابي، لكن للأسف أنا غير ذلك، أنا أسوأ رجل على‭ ‬وجه‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬بالله‭ ‬عليكم‭ ‬كيف‭ ‬أنقذ‭ ‬نفسي‭ ‬مما‭ ‬أنا‭ ‬فيه‭ ‬ومن‭ ‬غضب‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬كيف‭ ‬أكفر‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬أخطائي‭ ‬أنقذوني‭ ‬جزاكم‭ ‬الله‭ ‬خيرا؟

‭ ‬ح‭./‬أنيس‭/ ‬العاصمة

‮ ‬

ما‭ ‬سر‭ ‬والدتي‭ ‬لماذا‭ ‬تهملنا‮ ‬وتعيش‭ ‬عالمها‭ ‬في‭ ‬صمت

أكيد أنكم تستغربون كيف لطفل في الثانية عشر من عمره يريد طرح مشكلته، وأنا أقول أن صفحة راحة النفوس ليست حكرا على الكبار فقط بل هي مساحة لكل المهمومين، والمجروحين، ومن يعانون الألم والعذاب، ومساحة لمختلف الأعمار، فليس الكبار فقط من يعيشون المشاكل، والهموم بل‭ ‬نحن‭ ‬أيضا‭ ‬الصغار‭ ‬نعاني،‮ ‬ونريد‭ ‬أن‭ ‬يسمعنا‭ ‬الكبار‭ ‬ويوجهوننا‮ ‬حتى‭ ‬نستفيد‭ ‬من‭ ‬نصائحهم،‮ ‬فلا‭ ‬نقع‭ ‬في‭ ‬الخطأ،‮ ‬أو‭ ‬نكرره،‮ ‬ونعمل‭ ‬بالنصيحة‭ ‬الذهبية‭ .‬

فأنا كما ذكرت طفل في الثانية عشر من العمر، من عائلة متدينة ومحافظة، والدي مدير مدرسة ابتدائية،ووالدتي معلمة مرسمة بمدرسة ابتدائية أيضا، كنت أنا وأختي التي تكبرني بسنة نعيش حياة هادئة مستقرة، وكان والدي يجتهد لأجل أن يوفر لنا العيش الجيد، والكريم وكان دوما يشجعنا على الدراسة ويوفر لنا سبل النجاح، ونحن الاثنان لم نكن نقصر حيث كنا نجتهد ونثابر، ونحصل على النتائج الجيدة، فكانا والدانا فخورين بنا خاصة والدي الذي يذكرنا في معظم مجالسه خاصة مع الأقارب وأصحابه ليفتخر بنا، لكن هذه الحياة الجميلة لم تستمر للأسف الشديد، والسبب والدتي سامحها الله، ففي العطلة الدراسية الماضية، تغيرت سلوكات والدتي بشكل ملحوظ إلى الأسوأ حيث بدأت تهمل واجباتها المنزلية، وشيئا فشيئا امتنعت عن الطهي لنا، وغسل الملابس، فاضطر والدي لشراء الوجبات السريعة لنا، كما أنها تهمل والدي وعلاقتها به لا تبدو طبيعية كما في السابق، وكل هذا أصبح لا يعجبني بل يزعجني، ويبادر لذهني ألف سؤال ما الذي يحدث مع والدتي؟ لماذا تتصرف بهذا الشكل؟ ولما لم أجد أجوبة على أسئلتي واجهت والدي وسألته عن الأمر فأخبرني أن والدتي مريضة وهذا الذي لم أستطع تصديقه لأنني أعرف والدتي جيدا،‮ ‬فهي‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬مريضة‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لتتأخر‭ ‬على‭ ‬الذهاب‭ ‬عند‭ ‬الطبيب‮ ‬وبسرعة‭ ‬لمعرفة‭ ‬سبب‭ ‬علتها‭ .‬

والدتي لم تقف عند تلك السلوكات فقط بل أصبحت لا تفعل شيئا، ولا تخرج من البيت إلا لتدرس بالمدرسة ثم تعود، وفي البيت شغلها الشاغل هو تسلية نفسها من خلال جهاز الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز، وإن كلمتها نادرا ما تتحدث إلي، لقد ذقت ذرعا من تصرفاتها وصرت أفكر في مواجهتها‭ ‬بالأمر‮ ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬سبب‭ ‬تغيرها‭ ‬ولكنني‮ ‬أخشى‭ ‬أن‭ ‬أغضبها،‭ ‬وأغضب‭ ‬الله‭ ‬عز‮ ‬وجل‮ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬جهة‮ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬أود‭ ‬منها‭ ‬أن‭ ‬تدرك‮ ‬خطأها‮ ‬وتكف‭ ‬عن‭ ‬تصرفاتها‭ ‬فكيف‭ ‬أتصرف‮ ‬معها؟

أ‭/ ‬أسامة‭ /‬وهران

‬هل‭ ‬أنا‭ ‬أبشع‭ ‬رجل‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الأرض؟

أنا طالب ثانوي عمري 18 سنة، سئمت هذه الحياة لأنني أعيش في عذاب مستمر، ولا أفهم لماذا أنا هكذا حيث أشعر أنه لا قيمة لي في هذه الحياة، وأن وجودي بلا منفعة، وجميع المحطين بي يكرهونني بمن فيهم أعز الناس إلي والداي، وكذلك زملائي بالثانوية،

مما يجعلني أشعر بالوحدة، وأنني غريب عن هذا الوجود، ولا أدري أيضا لماذا أولي الاهتمام للناس، وأحسب لهم ألف حساب، وأخشى مواجهتم، ربما أنا ضعيف الشخصية وفاقد للثقة بنفسي، ثم إنني لا أفهم لماذا تميل نفسي أيضا للشباب الوسمين، وأشعر وأنا أمامهم أنني أبشع رجل على‮ ‬وجه‭ ‬الأرض،‮ ‬وأحقرهم،‮ ‬ولا‭ ‬أدري‭ ‬لماذا‭ ‬صرت‭ ‬أفضل‭ ‬الوحدة،‮ ‬والانعزال‮ ‬والاستسلام‭ ‬للبكاء‭ ‬لدرجة‭ ‬الانهيار‭ .‬

لا أفهم طبيعة نفسي، ولماذا أعيش كل هذا العذاب؟ ولماذاأشعر بكل هذا؟ لماذا أنا لا أشبه أترابي الذين يعيشون شبابهم يمرحون، ويتسلون، ويحظون بحب الجميع؟ لماذا يحدث معي أنا بالضبط كل هذا؟ لقدكرهت نفسي، وصرت أحتقرها وأدعو بالموت على نفسي حتى أتخلص من كل ألمي، حتى‭ ‬الدراسة‭ ‬سئمت‭ ‬منها‮ ‬وتراجع‭ ‬مردودي‭ ‬الدراسي،‮ ‬وقد‭ ‬لاحظ‭ ‬أهلي‭ ‬ذلك‭ ‬مما‭ ‬جعلني‭ ‬أتلقى‭ ‬اللوم‮ ‬والتوبيخ‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬والدي‭ .‬

لماذا؟‭ ‬بالله‭ ‬عليكم‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أفهم‮ ‬طبيعة‭ ‬نفسي‮ ‬هل‭ ‬فعلا‭ ‬أنا‭ ‬كما‭ ‬أشعر؟‮ ‬وإن‭ ‬كنت‭ ‬فعلا‭ ‬كذلك‭ ‬فأنا‭ ‬إذن‭ ‬رجل‭ ‬سيء‮.‬‭ ‬أجيبوني‭ ‬قبل‭ ‬أن‮ ‬أقدم‭ ‬على‭ ‬فعل‭ ‬شيء‭ ‬لأنني‭ ‬فعلا‭ ‬منهار؟

س‭/ ‬عيسى‭ / ‬تيارت

نصف الدين

إناث‮

801‮) ‬نبيلة‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬السن‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬ترغب‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬جاد،‮ ‬متفهم‮. ‬

802‮) ‬امرأة‮ ‬مطلقة‮ ‬وبدون‮ ‬أولاد‮ ‬السن‮ ‬31‮ ‬سنة،‮ ‬موظفة‮ ‬ترغب‮ ‬في‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬محترم‮ ‬وجاد،‮ ‬يعمل‮ ‬عملا‮ ‬قارا،‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬37‮ ‬إلى‮ ‬41‮ ‬سنة،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا

803‮) ‬شابة‮ ‬من‮ ‬تيزي‮ ‬وزو‮ ‬السن‮ ‬31‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬عامل،‮ ‬لديه‮ ‬نية‮ ‬بناء‭ ‬بيت‮ ‬زوجية‮. ‬

804‮) ‬امرأة‮ ‬من‮ ‬المدية،‮ ‬أستاذة،‮ ‬السن‮ ‬39‮ ‬سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬شريك‮ ‬حياتها،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬50‮ ‬سنة،‮ ‬مطلق‮ ‬أو‮ ‬أرمل،‮ ‬توده‮ ‬عاملا‮ ‬ولديه‮ ‬سكنا‮. ‬

805‮) ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬بومرداس‮ ‬ذات‮ ‬24‮ ‬ربيعا‮ ‬تود‮ ‬التعرف‮ ‬على‭ ‬رجل‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬في‮ ‬الحلال‮ ‬تريده‮ ‬متفهما‮ ‬ومحترما‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬40‮ ‬سنة‮ ‬

806‮) ‬نوال‮ ‬من‮ ‬الشلف،‮ ‬السن‮ ‬26‮ ‬سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬تريده‮ ‬عاملا‮ ‬مستقرا‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا‮. ‬

ذكور‮

801‮) ‬زياد،‮ ‬عاصمي،‮ ‬السن‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬مهندس‮ ‬بترول،‮ ‬عامل‮ ‬بالجنوب،‮ ‬مطلق‮ ‬وبدون‮ ‬أولاد‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮ ‬وبدون‮ ‬أولاد‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮. ‬

802‮) ‬كريم‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬بشركة‮ ‬سوناطراك،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬22‮ ‬إلى‮ ‬38‮ ‬سنة‮ ‬يودها‮ ‬صادقة‮ ‬النية‮ ‬وموظفة‮. ‬

803‮) ‬أمين‮ ‬من‮ ‬وهران،‮ ‬السن‮ ‬34‮ ‬سنة،‮ ‬متزوج‮ ‬ويبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ثانية،‮ ‬مؤمنة‮ ‬بالتعدد‮ ‬في‮ ‬الإطار‮ ‬الشرعي‮ ‬يعدها‮ ‬بتوفير‮ ‬بيت‮ ‬مستقل‮ ‬وحياة‮ ‬هادئة‮. ‬

804‮) ‬أحمد‮ ‬من‮ ‬الأغواط،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬جامعي‮ ‬التعليم‮ ‬وموظف‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬أحلامه‮ ‬على‮ ‬سنة‮ ‬الله‮ ‬ورسوله‮ ‬يودها‮ ‬طبيبة‮ ‬أو‮ ‬أستاذة‮. ‬

805‮) ‬شاب‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬العمر‮ ‬42‮ ‬سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬جامعية‮ ‬ومثقفة‮ ‬يريدها‮ ‬صيدلية‮ ‬أو‮ ‬بيطرية‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬34‮ ‬سنة‮. ‬

806‮) ‬جمال‮ ‬العمر‮ ‬50‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬تاجر‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬أرملة‮ ‬أو‮ ‬مطلقة‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬40‮ ‬إلى‮ ‬50‮ ‬سنة‮. ‬

مقالات ذات صلة