منوعات

هل‭ ‬يستحق‮ ‬والدي‭ ‬البر‭ ‬به‭ ‬بعد‭ ‬فعلته‭ ‬النكرة؟‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 14339
  • 163

منذ سنة انتقلنا للعيش ببيتنا الجديد الذي عملنا بجهد لأجل بنائه، وأخيرا تخلصنا من ذلك البيت العتيق الذي كان لا يتسع لكل أفراد الأسرة، لأنه يحتوي على غرفتين ومطبخ ويعود لفترة الاستعمار الفرنسي، الحمد لله على هذه النعمة، وأخيرا نحن نستقر ببيت واسع وجميل، وكل واحد منا استطاع أن يستقل بغرفته، واستطعنا أيضا أن نخلق لأنفسنا أعمالا من خلال فتح محل تجاري بالمسكن يعمل فيه والدي وشقيقي، في حين أنا أعمل بمؤسسة خاصة ومرتب جيد، والحمد لله لم يعرف عنا إلا الخير في حينا القديم وحتى حينا الجديد، وكل الجيران استحسنوا وجودنا،‭ ‬سيما‮ ‬أننا‭ ‬فتحنا‭ ‬المحل‭ ‬كما‭ ‬سبق‮ ‬وأن‭ ‬ذكرت،‮ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬سهل‭ ‬لهم‭ ‬اقتناء‭ ‬حاجاتهم‭ ‬لأنه‭ ‬المحل‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬الحي‭ ‬الجديد‭.‬

كان والدي هو الرجل الذي يحترمه الجميع داخل الأسرة والكل يبر به، خاصة أنا لأنني الابن الأكبر له، أقاسمه المسؤولية، وأحترم كل أوامره، وأنفذ كل ما يأمرني به، إنه مثلي الأعلى في كل شيء، أنا لم أعرف عنه إلا الخير طوال حياتي، لكن حدث ما هز كياني، ولم أصدقه، وجعل سمعتنا تسوء يوما بعد يوم إلى أن حدثت كارثة حقيقية لا زلت أعيش على وقع الصدمة، فوالدي ومنذ أن أصبح يعمل بالمحل وتتردد عليه النساء كثيرا لاقتناء حاجياتهن فإنه كلما دخلت واحدة إلا وحاول مغازلتها أو معاكستها، ولحق به الأمر للتحرش بالفتيات الصغيرات، ولحقت بنا الشكاوي من نساء الحي اللواتي اتصلن بوالدتي، وقد نبهت والدتي والدي على أفعاله، لكنه ضربها عرض الحائط فقد كان يفعل ما تمليه عليه أفكاره ونزواته إلى أن حصل المحظور، أجل فقد استغل والدي طفلة صغيرة لينتهك براءتها ويحاول اغتصابها، كان يوما ممطرا واستغل تواجده لوحده والطفلة جاءت لشراء بعض الحاجات وستر الله أنها لم تغتصب، وإلا لكان الأمر أشد، لكن الطفلة لم تسكت وأبلغت أهلها بفعلة والدي، وأقيمت الدنيا وأقعدت وسمع كل الجيران فعل والدي النكر، سيما بعدما رفع والد الطفلة قضية في حق والدي الذي أنكر الأمر، وأكدته الطفلة التي‮ ‬ذهبت‭ ‬لأهلها‮ ‬وهي‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬يرثى‭ ‬لها‭.‬

لقد كرهت والدي وأصبحت لا أستطيع النظر إلى وجهه، وأتمنى أن لا أراه إطلاقا، فربما لو مات ولم يفعل ما فعل، كان أرحم لي ولأسرتي من فعلته المنكرة، لقد أساء سمعتي باعتدائه على طفلة في عمر حفيدته وليس ابنته.

أنا في حالة نفسية صعبة، لا أستطيع تصديق ما حصل، سيما أن الفاعل من كنت أعتبره قدوتي، وأحترمه، وأبره، أنا لا أتحدث إليه منذ فعلته، وأفكر في هجران البيت ومقاطعته وعدم البر به، فأنا أمشي في حينا مطأطئ الرأس لا أقوى على مواجهة أي شخص، حتى الجيران أخجل أمامهم، صارت‭ ‬سيرتنا‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬لسان،‮ ‬وأصبحنا‭ ‬لا‭ ‬نحظى‭ ‬باحترام‮ ‬الآخرين،‭ ‬لا‭ ‬أدري‭ ‬كيف‭ ‬أتصرف،‮ ‬وكيف‭ ‬يمكنني‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحي‭ ‬بعدما‭ ‬ألحق‭ ‬والدنا‭ ‬العار‭ ‬بنا؟

مهدي‭ /‬‮ ‬برج‭ ‬بوعريريج

كيف‭ ‬أخمد‭ ‬ناري

أنا‭ ‬شابة‭ ‬جميلة،‮ ‬مثقفة،‮ ‬متخلقة،‮ ‬محترمة،‮ ‬موظفة‮ ‬والحمد‭ ‬لله،‭ ‬أعيش‭ ‬مع‭ ‬أسرتي‭ ‬في‭ ‬استقرار،‭ ‬أحب‭ ‬والديّ،‮ ‬وأبر‭ ‬بهما،‮ ‬يسود‭ ‬بين‭ ‬أفراد‭ ‬أسرتي‭ ‬الحب‮ ‬والاحترام،‮ ‬وهذه‭ ‬نعمة‭ ‬كبيرة‭ ‬جدا‭.‬

سبق أن خطبت لرجل كنت أعتقد أنه سيكون لي الزوج الصالح الذي أعيش إلى جانبه السعادة الأبدية، لكن وأثناء فترة الخطوبة اكتشفت أن نفسه خبيثة، أناني لا يحب إلا نفسه، فأنا منحته كل الحب والعطاء، ومنحني هو كل العذاب والألم بتصرفات وسلوكات لا صلة لها من الرجولة والشهامة والإنسانية، فلم يكن لي بعدها من خيار سوى أنني انفصلت عنه لأنهي عذابي، وأحمد الله أنني لم أتزوجه لأنه لم يكن ليصلح أو أن يكون زوجا صالحا، وعشت أياما عصيبة أبكي مصيري، ولا أنكر أنني أقفلت باب الزواج، وصرت لا أفكر فيه لأنني كرهت كل الرجال، لكن لم أكن أتوقع أنني سأفتح قلبي مجددا وأسمح لرجل أن يتربع على عرشه، لكن واحدا فقط بعثه الله إلي استطاع أن يحوم حولي، وبذكاء استطاع أن يكسب قلبي من جديد، أجل شخص تعرفت عليه من خلال عملي الذي يتطلب المعاملة مع الناس، كلامه الحلو، خفة ذمه، احترامه، أخلاقه العالية، تربيته،‮ ‬مكانته،‭ ‬أجل‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يجعلني‭ ‬أحلم‮ ‬وأستنشق‭ ‬هواء‭ ‬عليلا‭ ‬من‭ ‬جديد‭.‬

كنت أعتقد أنني سأكون مع السعادة من جديد، لكنه هو الآخر أوقعني في حبه، وأحمد الله أنني لم أتجاوز معه أي خط أحمر، لأن علاقتنا كان يسودها الاحترام قبل كل شيء والخوف من الله، لكنه أصبح يتغيب عني في كل مرة ولا يريد أن يجيب على مكالماتي، لا أدري ما حل به، جعل قلبي يتعلق به وترك نارا تشتعل وتتأجج، قلبي يحترق لا أدري كيف أخمد ناري، حاولت نسيانه، دعوت الله لكن دون جدوى، أنا لا أستطيع نسيانه، وهو لا يريد الاتصال بي أو الرد على مكالماتي، في بعض الأحيان أمنحه مبررات، لكن في بعض الأحيان أتساءل ماذا إن كان قد غدر بي هو الآخر‮ ‬وكذب‭ ‬علي‮ ‬وكنت‭ ‬مجرد‭ ‬نزوة‭ ‬عابرة‭ ‬في‭ ‬حياته؟‭ ‬لكنني‭ ‬أتراجع‮ ‬وأقول‭ ‬مستحيل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬هذا‮ ‬النوع‮ ‬لأنه‮ ‬شخص‭ ‬يذكر‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬حديثه،‮ ‬ومن‮ ‬يحمل‭ ‬قلبا‭ ‬عطوفا‮ ‬وحنونا‭ ‬مثله‭ ‬مستحيل‭ ‬أن‭ ‬يكذب‭.‬

أنا أعيش في نار، سيما أن ثمة من يريد خطبتي، ولكن قلبي متعلق بآخر، وهو غائب لا أدري ماذا أفعل؟ هل أقتل حبه بقلبي وأدفنه وأقبل بالخطبة وأعيش جسدا بلا روح مع زوج لا ذنب له، أم أبقى انتظر من تعلق قلبي به حتى يعود إلي؟ لكن ماذا إن لم يعد؟ النار تحرق قلبي وفؤادي‮ ‬ولا‭ ‬أدري‭ ‬كيف‭ ‬أخمد‭ ‬هذه‭ ‬النار،‭ ‬فبالله‭ ‬عليكم‭ ‬كيف‭ ‬أتصرف؟

فاطمة‭ ‬الزهراء‭ /‬‮ ‬العاصمة

نعترف‭ ‬أمام‭ ‬اللّه‭

‭‬‮هل‭ ‬أعيش‭ ‬في‭ ‬جنّة‭ ‬روسيا‭ ‬أم‭ ‬أعود‭ ‬إلى‭ ‬جحيم‭ ‬بلدي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شابة عمري 24 سنة، عشتُ بعيدا عن أسرتي وأنا طفلة، وذلك بسبب طلاق والدتي وزواجها، وسفر والدي وابتعاده عنّا، وقد عشْت عند عمّتي، في أسرة متفتّحة كما يقولون، لأنّ عمّتي كانت امرأة من المجتمع المخملي، ثريّة وتعرف الكثير من كبار المجتمع، لكنّي لم أكن ورقة بيضاء يكتب عليها الآخرون ما شاءوا من نثر الحياة وشعرها، بل كنت أنا “أنا”، أقرأ وأبحث وأتعلّم ما الحلال؟ وما الحرام؟.. وكم من يتيم عاش بلا أمّ ولا أب، لكنّ الله تعالى أنار بصيرته، كما أنار بصيرتي والحمد للّه.

وقد صببت اهتمامي على دراستي، منذ عرفت القراءة والكتابة، وعندما نجحت بامتياز، ساعدتني عمّتي لأذهبت وأدرس في روسيا، لأنّني كنت أعشق هذا البلد، الذي جعلتني كتب “تولستوي” و “دايستوفسكي”، أحبّه رغما عنّي، ورغم الإغراءات هناك، لكنَّي تعلّمت أنّ المرأة بلا دين وخلق ليست إنسانا، وسافرت وأنا أحمل معي إيماني وخوفي من اللّه تعالى وحبّي لرسوله “صلّى الله عليه وسلّم”، وتعلّمت أيضا أنّ الجمال جمال القلب والروح والمشاعر، وأنّ الرجل ليس ذلك الذي يشبه “مهندا” أو كريستيانو، أو فلانا أو علاّنا، ولكن الرجل هو الذي يخاف اللّه تعالى‭ ‬في‭ ‬بنات‭ ‬الناس‭. ‬

عشت هكذا أفرّق بين اللب والقشور، وقبل أن أرى تلك البلاد الرائعة والمخيفة روسيا، وهناك وجدت الحريّة التامة، ووجدت مجتمعا جديدا كنت أسمع عنه، وتعرَّفت على أناس كثيرين، لكن مع تمسُّكي بمبادئي وثقافتي وأخلاقي.

وفي روسيا تعرّفت على الكثير من الرجال والنساء، بحكم الدراسة معا في نفس المعهد، وهناك تعرفت على شاب بوسني مسلم، لقد ظهر لي أنّه إنسان ملتزم ومحترم، تعلمت منه معلومات كثيرة عن المسلمين في روسيا والبوسنة، وتعرَّفت على طابع الحياة والناس في روسيا المسلمة التي لا يعرفها أحد، وأنقذني من روسيا التي لا أخلاق لها، والتي تخطف العقول والقلوب، بلمسات سحريّة كاذبة، لقد جعلني أعيش في أمان، رغم بعدي عن أهلي بآلاف الكيلومترات، وقد تعلّق كلّ منّا بالآخر، ولأنّه كان يعرف أنّ الفتاة المسلمة ليس من حقها أن تعرف رجلا بدون أن يكون‭ ‬خطيبها‭ ‬أو‭ ‬زوجها‭. ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬ناجحا‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬العمليّة،‭ ‬لديه‭ ‬شركة‭ ‬خاصّة‭ ‬للاستثمار،‭ ‬وبيت‭ ‬جميل‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬العاصمة،‭ ‬وفوق‭ ‬ذلك‭ ‬قلبا‭ ‬كلّه‭ ‬حبّ‭ ‬وحنان‭. ‬

لذلك طلب منّي أن أخبر أهلي بأنّه يريد الزواج منّي، وكنت قد حكيت له قصّتي مع أهلي، فاتصلت بعمّتي لأخبرها بذلك، فاتصلت هي بأعمامي وأخوالي، فرفضوا قائلين بأنّني لا يجب أن أتزوّج رجلا ليس من بلدي، لكنني أفهمتهم بأنّه رجل مسلم حقيقيّ، لكنّهم رفضوا وصمّموا، ومنهم من طالبني بالعودة إلى الجزائر، وترك الدراسة مهما كانت، ومنهم من طالبني بالعودة والزّواج من أحد أقاربي، فحاولت إقناعهم والتأثير فيهم، وتعذبت كثيرا من أجل ذلك، وبعد مرور شهرين، اتصل بي شقيقي الأكبر يريدني أن أعود إلى الجزائر، ولكنيّ رفضت فهذا الرجل مسلم يحبّني‭ ‬ولم‭ ‬يسئ‭ ‬إليّ،‭ ‬فلماذا‭ ‬يفعلون‭ ‬بي‭ ‬هذا؟‭ ‬هل‭ ‬أتزوّج‭ ‬منه‭ ‬رغم‭ ‬رفض‭ ‬أهلي؟‭.. ‬ساعدوني‭ ‬رجاء‭.‬

ياسمين‭.‬‮ ‬ج‮ ‬‭-‬‮ ‬24‭ ‬سنة

‭ ‬هل‭ ‬أدفن‭ ‬شبابي‭ ‬وأحلامي‭ ‬في‭ ‬قبر‭ ‬السّبعين؟

السلام عليكم.. أنا فتاه عمري 28 عاما، تركت الدراسة تحت ضغط العائلة، وخاصّة أخي الأصغر “22 سنة”، وذلك بسبب ما كان يراه في الجامعات من انحراف وفساد وطريق الحرام، ورغم أنّي حاولت أن أشرح له أنّ البنات لسن جميعا مثل بعضهن البعض، لكنّه قال لي “بنات الجامعة ما فيهمش‭ ‬الآمان‮”‬،‭ ‬وانتهت‭ ‬أحلامي‭ ‬الكبيرة‭ ‬والصغيرة‭ ‬وسط‭ ‬بيت‭ ‬وجدران‭ ‬وأشياء‭ ‬المطبخ‭.‬

ولكن جاء الفرج، فقد خطبني شاب في الخامسة والثلاثين من العمر، فحلمت ببيتي وأولادي وحياتي الجديدة، وبقيت مخطوبة عاما كاملا أنتظر الزفاف والفستان الأبيض، لكنّ خطيبي أراد أن يأخذني خادمة لدى زوجة أبيه التي ربّته، ورغم خوفي من “العنوسة”، إلاّ أني رفضت ذلك، ومرّت شهور على ذلك، فعشت أيّاما من الألم والوحدة والأسى والتّعاسة، لقد طارت حمامة الأحلام، وابتعدت عنّي بلابل الأنغام، وتبخرّت جنّة الحبّ والوئام، وطاردني كابوس العنوسة، لقد خفت أن أصبح عانسا، مثل خالتي التي ماتت بلا زواج ولا أولاد.

‭ ‬وبقيت‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬مثل‭ ‬خادمة،‭ ‬أقوم‭ ‬بأشغال‭ ‬البيت‭ ‬كلّها،‭ ‬من‭ ‬خياطة‭ ‬ونسج‭ ‬وتنظيف‭ ‬وطبخ،‭ ‬وفي‭ ‬رمضان‭ ‬يطلبون‭ ‬منّي‭ ‬صنع‭ ‬الحلويات‭ ‬وخبز‭ ‬الدّار‭ ‬لبيعه‭ ‬في‭ ‬‮ “‬سوق‭ ‬الحومة‮ “‬‭.‬

وبعدها بعامين تقريبا طلب يدي شيخ عمره سبعين سنة، ولديه زوجتان ولديه تسعة أبناء، أصغرهم عمره 17 سنة، ورغم أنه كان ثريّا إلاّ أنني لم أحبّ الزواج من رجل أكبر من والدي، ولكنني لا أريد أن أعيش ممرضة لرجل لن أعيش معه حياتي، وأبقى في بيته مجرد خادمة لأبنائه، فهل‭ ‬أنا‭ ‬امرأة‭ ‬قاسيّة؟‭ ‬أم‭ ‬من‭ ‬حقي‭ ‬أن‭ ‬أختار‭ ‬من‭ ‬يكون‭ ‬زوجا‭ ‬ملائما‭ ‬لي؟‭.‬

دنيا‭.‬‮ ‬ف‮ ‬‭-‬‮ ‬28‭ ‬سنة‭/ ‬مستغانم

‬كيف‭ ‬أتصرّف‭ ‬مع‭ ‬صديق‭ ‬إبليس؟

السلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬وبركاته‮..‬‭ ‬أنا‭ ‬شابّة‭ ‬في‭ ‬السادسة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬العمر،‭ ‬تزوجت‭ ‬من‭ ‬رجل‭ ‬لم‭ ‬أكن‭ ‬أعرف‭ ‬عنه‭ ‬شيئا،‭ ‬فوالدي‭ ‬لم‭ ‬يسأل‭ ‬عنه،‭ ‬وقبل‭ ‬به‭ ‬بدون‭ ‬شروط،‭ ‬وكأنّه‭ ‬آخر‭ ‬رجل‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

وتزوّجت الرجل المجهول، الذي لم يقبل به والدي، إلاّ لأنه يملك محلا تجاريّا كبيرا، وبيتا كبيرا له طوابق ثلاثة، ولم يمرّ عام حتّى اكتشفت أنّ زوجي متزوّج من امرأة أخرى، ولديه منها خمسة أولاد، وهي تعيش في بيت آخر، وعندما أخبرت والدي قال لي: “هذا شرع ربّي”، فقلت له: “لا أعارض شرع اللّه تعالى، لكنّه كذب عليّ، والكاذب لا أمان له”، لكن والدي طالبني بالسكوت فسكت وأخفيت آلامي وأحزاني، وبعد أيّام اكتشفت أمرا فظيعا، لقد خانني مع فتاة تزوره في محلّه التجاريّ، والذي أخبرتني به صديقة لي رأت تلك الفتاة تتردّد عليه، وتدخل محلّه ولا تخرج إلاّ بعد ساعات، وزاد تأكد الصديقة من ذلك، عندما عرفت بأنّ الفتاة سيّئة السّمعة، خيانة زوجي هذه قتلت فيّ كلّ أمل في حياة هادئة، فحزنت أيّاما طويلة لا لون لها ولا ذوق، فأخبرت أخوالي بذلك، فوالدي لم يشأ أن يواجه زوجي، لأنّ هذا الأخير كان يمنحه المال ليشتري سكوته، فواجهه خالي الأكبر بكلّ التهم، فأقسم لهم بأنّه بريئ، لكنّ خالي قال له: “المهم ما تتعاودش”، وبعدها صار زوجي مثل الحمل الوديع، يذهب باكرا ويعود بعد الخامسة. لكن جاءتني الأخبار بأنّه يعرف أخريات، وأنّه عاد لعادته القديمة من أعمال إبليس.

ورغم الأيمان الغليظة، التي أقسم بها لإثبات براءته، إلاّ أنّني كنت أعرف أنه يكذب كما يتنفّس.. لقد مللت من هذا الرجل، وتعبت من مغامراته التي لا تنتهي، ولا أدري الآن ماذا عليّ أن أفعل؟ وكيف أتصرّف؟.. هل من نصيحة أحبائي؟.

سميّة‭.‬‮ ‬ق‮ ‬‭-‬‮ ‬25‭ ‬سنة‭/ ‬البويرة

نصف الدين

إناث

657‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬محترم،‮ ‬مسؤول،‮ ‬واع،‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮.‬

658‮ ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬الوسط،‮ ‬العمر‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬لديها‮ ‬ظرف‮ ‬خاص،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬شهم‮ ‬يقدر‮ ‬المرأة‮ ‬ويخاف‮ ‬الله،‮ ‬يتفهم‮ ‬وضعها،‮ ‬لا‮ ‬تمانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرملا‮ ‬أو‮ ‬مطلقا،‮ ‬لا‮ ‬ترد‮ ‬إلا‮ ‬على‮ ‬المكالمات‮ ‬الجادة‮.‬

659‮ ‬مطلقة‮ ‬من‮ ‬البرج،‮ ‬السن‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬يحترمها،‮ ‬يصونها،‮ ‬تقاسمه‮ ‬بناء‮ ‬عش‮ ‬الزوجية‮.‬

660‮ ‬فتاة‮ ‬صاحبة‮ ‬25‮ ‬ربيعا،‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬تقي،‮ ‬حسن‮ ‬النية،‮ ‬في‮ ‬تكوين‮ ‬أسرة‮ ‬جادة‮ ‬لغرض‮ ‬النكاح‮.‬

661‮ ‬حنان‮ ‬من‮ ‬بومرداس،‮ ‬مطلقة،‮ ‬عمرها‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬ينسيها‮ ‬التجربة‮ ‬السابقة،‮ ‬توده‮ ‬موظفا،‮ ‬حنونا،‮ ‬هادئا،‮ ‬مستعدة‮ ‬لدراسة‮ ‬جميع‮ ‬الاقتراحات‮.‬

662‮ ‬فاطمة،‮ ‬صاحبة‮ ‬21‮ ‬ربيعا،‮ ‬،من‮ ‬سعيدة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬متجلببة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬متدين،‮ ‬ملتح،‮ ‬تفضله‮ ‬خريج‮ ‬جامعة‮ ‬علوم‮ ‬الشريعة‮ ‬والحياة‮.‬

رجال

647‮ ‬زوبير‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬موظف،‮ ‬السن‮ ‬55‮ ‬سنة،‮ ‬مطلق،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شريكة‮ ‬دربه‮ ‬في‮ ‬الإطار‮ ‬الشرعي،‮ ‬يريدها‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة،‮ ‬لا‮ ‬يمانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬لديها‮ ‬ولدان‮ ‬على‭ ‬الأكثر،‮ ‬المهم‮ ‬التفاهم‮ ‬والاحترام‮.‬

648‮ ‬زياد،‮ ‬عاصمي،‮ ‬مهندس‮ ‬بقطاع‮ ‬المحروقات،‮ ‬موظف‮ ‬بالجنوب،‮ ‬مطلق‮ ‬بدون‮ ‬أولاد،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬متفهمة،‮ ‬مطلقة‮ ‬بدون‮ ‬أولاد،‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا،‮ ‬ذات‮ ‬قوام‮ ‬رشيق‮ ‬وجمال‮ ‬مقبول‮.‬

649‮ ‬كمال‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬السن‮ ‬36‮ ‬سنة،‮ ‬مقاول،‮ ‬ميسور‮ ‬الحال،‮ ‬يود‮ ‬القران‮ ‬على‭ ‬سنة‮ ‬الله‮ ‬ورسوله‮ ‬بامرأة‮ ‬جميلة،‮ ‬أصيلة،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬20‮ ‬و36‮ ‬سنة،‮ ‬لا‮ ‬يمانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮. ‬

650‮ ‬جمال،‮ ‬عاصمي،‮ ‬العمر‮ ‬34‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬تقية،‮ ‬ذات‮ ‬روح‮ ‬طاهرة‮ ‬وأخلاق‮ ‬عالية‮ ‬وجمال‮ ‬جذاب،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬حبذا‮ ‬لو‮ ‬كانت‮ ‬موظفة‮ ‬بالتعليم‮.‬

651‮ ‬سفيان‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬مطلق‮ ‬ومتقاعد،‮ ‬يريد‮ ‬القران‮ ‬بزوجة‮ ‬محترمة‮ ‬تقاسمه‮ ‬الحياة‮ ‬في‮ ‬السراء‮ ‬والضراء‮.‬

652‮ ‬عبد‮ ‬الرزاق‮ ‬من‮ ‬بومرداس،‮ ‬السن‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬شريفة‮ ‬ومحترمة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬سنه،‮ ‬المهم‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬اجتماعية‮ ‬وذات‮ ‬مسؤولية‮.‬

مقالات ذات صلة