-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل‮ ‬أسقط‮ ‬الإعلام‮ “‬عرش‮ ‬الإخوان‮”‬؟

هل‮ ‬أسقط‮ ‬الإعلام‮ “‬عرش‮ ‬الإخوان‮”‬؟

الكثير‮ ‬يتساءل‮ ‬عن‮ ‬دور‮ ‬الإعلام‮ ‬في‮ ‬انقلاب‮ ‬30‮ ‬جوان‮ ‬2013م‮ ‬وكيف‮ ‬تعاملت‮ ‬الفضائيات‮ ‬مع‮ ‬السنة‮ ‬الأولى‮ ‬من‮ ‬حكم‮ ‬الإخوان‮ ‬في‮ ‬مصر؟

 

 

المرشد‮ ‬رئيسا‮ ‬ومصر‮ ‬للبيع؟

تعرف الموسوعات السياسية “الإخوان المسلمون” بأنهم “منظمة سياسية دينية أسسها حسن البنا عام 1929م في مدينة الإسماعيلية تدعو إلى “إقامة الدولة الإسلامية”، وهناك من يسميهم “حزبا دينيا” وأصدروا أول صحيفة أسبوعية باسم “جريدة الإخوان المسلمين” في 15 يونيو1933م، وأسس الإخوان تنظيمهم الدولي بقيادة مرشدهم الأول حسن البنا يتكون من مجلس شورى يضم ممثلين عن الأحزاب التي تنتمي إلى تنظيمهم في الوطن العربي والإسلامي يجتمع سنويا في السعودية أو بعض الأقطار العربية والإسلامية .

تعرض الاخوان المسلمون خلال 84 سنة لحروب إعلامية انتصروا في بعضها وانهزموا في الكثير منها بحكم عملهم السري لكن ثورة 25 يونيو2011 مكنتهم من الوصول إلى السلطة بعد عام ونصف من الحكم الانتقالي العسكري، وخلال حكمهم من (جوان 2011 إلى جوان 2013م) مارست عليهم المعارضة‮ ‬ووسائل‮ ‬الإعلام‮ ‬الخاصة‮ ‬وبقايا‮ ‬النظام‮ ‬السابق‮ ‬ثلاثة‮ ‬أنواع‮ ‬من‮ ‬الدعاية‮:‬

1‭- ‬الدعاية‮ ‬البيضاء‮ ‬أو‮ ‬العلنية‮ ‬باستخدام‮ ‬تصريحات‮ ‬المنشقين‮ ‬عنهم‮ ‬أو‮ ‬المعارضين‮ ‬لهم‮ ‬في‮ ‬التعاليق‮ ‬الإعلامية‮ ‬أو‮ ‬التحاليل‮ ‬السياسية‮ ‬ورصد‮ ‬ما‮ ‬يصدر‮ ‬عنهم‮.‬

2‭- ‬الدعاية‮ ‬الرمادية‮ ‬بنسبة‮ ‬الأخبار‮ ‬التي‮ ‬تقلل‮ ‬من‮ ‬شأنهم‮ ‬إلى‮ “‬الجماعات‮ ‬الإسلامية‮ ” ‬المحسوبة‮ ‬عليهم‮ ‬أو‮ ‬المرشد‮ ‬العام‮ ‬أو‮ ‬الرئاسة‮ ‬أو‮ ‬الجيش‮ ‬أو‮ ‬إلى‮ ‬جهات‮ ‬نافذة‮ ‬داخلية‮ ‬أو‮ ‬خارجية‮.‬

3‭- ‬الدعاية‮ ‬السوداء‮ ‬بنشر‮ ‬الإشاعة‮ ‬والاستخفاف‮ ‬والتندر‮ ‬والاستهزاء‮ ‬و‮”‬القال‮ ‬والقيل‮” ‬عبر‮ ‬القنوات‮ ‬الخاصة‮ ‬والتلرويج‮ ‬لها‮.‬

ومن يتوقف عند هذه الحملة يجدها تتسم بتضخيم الأمور والمبالغة في استخدام صيغ التفضيل بالحديث عن تنفيذ الرئيس لتوجيهات المرشد العام  تسيير الشأن العام للناس، والمتعمق في هذا الخطاب الإعلامي يلاحظ أنه خطاب كراهية استخدمته وسائل الإعلام في حربها على الجزائر أثناء‮ ‬مباراة‮ ‬كرة‮ ‬القدم‮ ‬عام‮ ‬2010م‮ ‬دفاعا‮ ‬عن‮ ‬حكم‮ ‬حسني‮ ‬مبارك،‮ ‬بالوجوه‮ ‬نفسها‮ ‬والعبارات‮ ‬نفسها‮ ‬التي‮ ‬تسيء‮ ‬إلى‮ ‬تاريخ‮ ‬الجزائر‮ ‬مثلما‮ ‬تحاول‮ ‬تشويه‮ ‬تاريخ‮ ‬الإخوان‮.‬

تمحورت‮ ‬حول‮ “‬أخونة‮ ‬الدولة‮” ‬ثم‮ ‬أخونة‮ ‬القضاء‮ ‬والمؤسسة‮ ‬العسكري‮ ‬وبقية‮ ‬المؤسسات‮ ‬في‮ ‬مصر،

وانتعشت‮ ‬هذه‮ ‬الدعاية‮ ‬باعتمادها‮ ‬على‮ ‬إثارة‮ ‬الخوف‮ ‬والإرباك‮ ‬والتعتيم‮ ‬والتضليل‮ ‬الإعلامي‮ ‬والتكتم‮ ‬حول‮ ‬ما‮ ‬يجري‮.‬

منذ وصول الإخوان إلى السلطة في مصر ووسائل الإعلام الخاصة تقوم بـ”عمل إعلامي دعائي” ضدهم مركزة على أن حاكم مصر الحقيقي هو المرشد العام وقيادة الإخوان وليس الرئيس محمد مرسي وأن التعيينات في الرئاسة والحكومة تتم في مجلس شورى الإخوان.

وتدعمت بحوارات ونقاشات مع المنشقين عن الإخوان أو المناوئين لهم من التيار الإسلامي إلى جانب تصريحات قيادات “الإنقاذ” وتأكيد رفضهم لهذا التوجه في الحكم، والنصائح التي قدموها للرئيس مرسي ولم يعمل بها وأخبار تدخل قطر في الشأن المصري وشرائها قناة السويس ومنح سيناء لحماس الفلسطينية لقيام الدولة الفلسطينية، وتهريب البنزين عبر الأنفاق لبيعه لإسرائيل، وأثارت هذه الأخبار والتعاليق عواطف الكثير من المشاهدين بالحديث عن إفلاس مصر، خاصة الحديث عن الافلاس الاقتصادي وشروط تعجيزية لمن منحوا مصر ودائع وقروضا وهبات مالية,

 

وقدمت وسائل الإعلام الرئيس كشخص هارب من العدالة بعد تدخل (حماس) للإفراج عنه وعن جماعته من سجن “وادي النطرون” وأنه مطلوب في العدالة بحيث تشكلت صورة عن مرسي كـ “مجرم” هارب من السجن ويريد الانتقام ممن سجنوه، ولهذا يطالب بإعادة محاكمة رموز نظام حسني مبارك؟. 

كثر الحديث عن الإخوان كـ”صناعة أمريكية” لخدمة إسرائيل، بافتعال أخبار كاذبة وطمس الحقائق الموجودة في الشارع المصري ومنها فتح معبر رفح للفلسطينيين دون الالتزام باتفاقيات “كامب ديفد” التي تربط ذلك بالتشاور مع إسرائيل.

لجأت الكثير من القنوات إلى تقديم فتاوى التيار الإسلامي”المسيئة للإسلام والمسلمين” وسلوكهم الذي يتسم بالحقد والكراهية للديمقراطية معتبرا الأقباط (كفارا) يدعوهم إلى الإسلام أو دفع الجزية”، إلى جانب الكذب واختلاق الأحداث وبثت هذه الموقف والآراء في برنامج مثل ‮”‬الغش‮ ‬ممنوع‮”‬و‮(‬أجرأ‮ ‬الكلام‮) ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬تعاليق‮ ‬عبر‮ ‬برنامج‮ ‬توفيق‮ ‬عكاشة‮ (‬الفراعين‮) ‬وإبراهيم‮ ‬عيسى‮ (‬القاهرة‮ ‬والناس‮) ‬وبرامج‮ ‬أخرى‮ ‬بالدعوة‮ ‬إلى‮ ‬التحريض‮ ‬عليهم‮.‬

 

الحرابة‮ ‬و‮”‬الإجرام‮” ‬في‮ ‬الإعلام

بدأت وسائل الإعلام بالإيحاء بأن حكم الإخوان سيؤدي إلى حرب أهلية وتقسيم البلاد ودخولها في فوضى، فالحرابة صارت هي”العدالة البديلة” في الشارع، باستخدام الدم ،و”التمثيل” بالجثث مثلما حدث بالنسبة لمقتل عناصر شيعية، والتحذير من خطر غياب الأمن، وإعطاء المناصب لمن‮ ‬قاد‮ ‬عمليات‮ ‬إرهابية‮ ‬مثل‮ ‬محافظ‮ ‬الأقصر‮.‬

كانت‮ ‬وسائل‮ ‬الإعلام‮ ‬تقود‮ ‬حربا‮ ‬بلا‮ ‬رصاص،‮ ‬وكانت‮ ‬الأخبار‮ ‬الكاذبة‮ ‬والمعلومات‮ ‬التضليلية‮ ‬تتبادلها‮ ‬الفضائيات‮ ‬كـ‮”‬كرة‮ ‬الثلج‮” ‬تكبر‮ ‬كلما‮ ‬تدحرجت‮ ‬من‮ ‬قناة‮ ‬إلى‮ ‬أخرى‮.‬

وظهر‮ ‬الرئيس‮ ‬وكأنه‮ ‬يقود‮ ‬حربا‮ ‬عشواء‮ ‬ضد‮ ‬المعارضين‮ ‬لنظام‮ ‬حكم‮ ‬الإخوان‮ ‬إنها‮ ‬حرب‮ ‬طائفية‮ ‬ستؤدي‮ ‬إلى‮ ‬حرب‮ ‬أهلية‮ ‬لم‮ ‬تشهدها‮ ‬مصر‮ ‬لأكثر‮ ‬من‮ ‬خمسة‮ ‬آلاف‮ ‬سنة‭,‬‮ ‬

ظاهرة تلفيق الأكاذيب وتزييف الأخبار بدأت في مصر منذ دخول نابليون بونابرت إليها دون مقاومة ووجهت له انتقادات فقال أنها “أم الدنيا”، وعندما شعرت إسرائيل بالخطر من الجيوش العربية أخرجت مقولة “إن العرب يريدون رمي إسرائيل في البحر” وصدقتها وسائل الإعلام المصرية‮ ‬آنذاك‮.‬

 

دعاية‮ ‬ما‮ ‬بعد‮ ‬الانقلاب؟‮ ‬

استرجعت الفضائيات “عقداء المخابرات وألويتها” لتقديمهم كوجوه تتحدث عن “الإخوان” ودورهم في ظهور “الجريمة السياسية” في مصر، وتداولت وسائل الإعلام الاسم الجديد للإخوان وهو “الإخوان المجرمون” وبدأت النكت تظهر، فالسجناء في مصر يرفضون عودة الإخوان إلى السجن بحجة أنهم‮ ‬ضد‮ “‬أخونة‮ ‬السجناء‮ ‬والسجون‮”‬‭,‬

ولجأت الصحافة والفضائيات إلى الأسماء الإعلامية الكبيرة من صحافيين وكتاب وفنانين ليقدموا تصورهم لما جرى يوم 30 جوان2013م، بهدف تكريسه كـ”تصحيح ثوري” أو “انقلاب شعبي ضد “النازية الإسلامية” و” حكم المرشد العام”.

يقول محمد حسنين هيكل عن الإخوان أن “هؤلاء الناس جاؤوا من المنفى إلى السلطة” ويعبر عن اندهاشه ممن يسمي ما حدث في مصر انقلابا فـ”عبقرية المشهد – في نظره – في وجود شيخ الأزهر والبابا توا ضروس جنبا إلى جنب”، ويحذر منهم قائلا: “الإخوان جزء من حركة عامة موجودة كانوا‮ ‬يريدون‮ ‬السيطرة‮ ‬على‮ ‬المنطقة‮ ‬التي‮ ‬تقع‮ ‬بين‮ ‬مصر‮ ‬وتركيا‮” ‬واصفا‮ ‬الانقلاب‮ “‬أمة‮ ‬استيقظت‮ ‬وراحت‮ ‬تسترد‮ ‬ما‮ ‬سرق‮ ‬منها‮.. ‬الصندوق‮ ‬بمفرده‮ ‬لا‮ ‬ينفع‮”.‬

إن‮ ‬ظهور‮ ‬أمثال‮ ‬هيكل‮ ‬من‮ ‬حين‮ ‬لآخر‮ ‬هو‮ ‬محاولة‮ ‬لتضليل‮ ‬الرأي‮ ‬العام‮ ‬العربي‮ ‬والمصري‮ ‬باعتبار‮ ‬أنه‮ ‬يثمن‮ ‬مواقف‮ ‬المؤسسة‮ ‬العسكرية‮ ‬والذين‮ ‬شاركوا‮ ‬في‮ ‬الانقلاب‮. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • محمد الأمين

    إلى زغلول المصري .. هناك مثل جزائري يقول .. الصح في لي صدق ماش في لي سبق

  • ali d'oran

    بارك الله فيك !! والله ما قلت غير الحقيقة من غير افراط او تفريط !!

  • صالح

    je ne vous remercie pas , ya si nabil de tolede , parceque en otant la bride ideologique je decouvre malheureusement l'utilisation abusive de l'islam par ceux qui guide les "freres" vers le droit chemin entretenu par le petrodollardes petromonarchies du golfe : Le «cheikh» wahabite Mohamed el-Arifi a émis une fetwa autorisant des «mariages» de deux à trois heures avec des filles mineures de 14 ans en vue de favoriser le «repos des guerriers» qui se battent en Syrie contre Bachar Al-Assad.

  • زغلول

    اولا مبروك عليك الاستاذية يا دكتور
    ثانيا مقالك فيه انحياز واضح للاخوان ....
    بلد فيها 15 مليون من النصارى وهم أصل الشعب المصري لا يمكن أن يقام فيه نظام إخواني ... يضاف إلى هذا أن النخبة المصرية علمانية والعلمانية هي التي توفر التعايش المشترك بين النصارى والمسلمين

  • عزيز

    ال رقم 13 عمر الخلافة انتهى بمقتل الامام علي بن ابي طالب اما التالي فهو نظام ملكي لبني امية وهم الذين اسسوا ما يسمى بالاسلام الاموي بدل الاسلام المحمدي اما افعال معاويةو يزيد

  • عزيز

    اذا كان اخوان مصر كيما اخوان الجزائر انتاع حمس الذين ساهموا في تمديد عمر الاستبداد ولظلم واكل ثمار الناس .واذا كانوا كيما عمار غول اللي باع حزبوا من اجل منصب اكتسبه له الحزب .او كيما مناصرة وبوجرة ......فاقول اطري السد اللي ماترد

  • عزيز

    يقولون ان جماعة الاخوان قد اخونوا الدولة والسؤال الذي لم اجد له جوابا: اذا كان ذلك القول صحيحا فكيف يتم الانقلاب علئ الرئيس ولم تطلق رصاصة واحدة فقط في وجه المنقلبين

  • ابوعزام

    مقال رائع يا استاذ بارك الله فيك .وتعقيبا عليه اقول ان مرسي ارتكب اكبر خطأ بتركه اعلاما فاسدا منافقا كان ضد ثورة 25 يناير حتى اخر يوم وبعد نجاحها انقلب كما تقلب الحرباء جلدها

  • باب الوادي

    الجواب على سؤالك بسيط حسني مبارك أحس بجرمه وخيانته فتنحى ولم يطالب أحد به ولا بأبناءه و الإعتراف سيد الأدلة أما مرسي متمسك بشرعيته حتي الأن ومؤيديه بالملايين يطالبون برجوعه.

  • نبيل

    Vous êtes bridé Monsieur. Votre bride idéologique ne vous permet de voir que dans une direction. Otez la bride et vous verrez la réalité avec toutes ses dimensions. A ce moment là, vous verrez que ceux qui ont secondé le coup d´État se compte sur les bouts des doigts, contrairement à ceux qui ont manifestés leur désarrois et leur rejet au coup d´état et le retour des militaires sur la scène politique qui compte des millions. :

  • نبيل

    مبارك لم يكن رئيسا شرعي لأن الإنتخابات التي أفرزته كانت كلها مزورة، أما مرسي فكان رئيسا شرعيا، شرعنه أكثر من 54% من المصريين بمنحهم أياه ثقتهم عبر صناديق نضيفة وشفافة، شهد لها العالم وحتى الأعداء والمعارضين. وعليه لا وجود لما تسمية بالكيل بمكيالين. ماحدث في 25 يناير، كان ثورة شعب على مبارك الذي لم يكن رئيسا للمصريين بل مفوض أمني لإسرائيل، أما ماحدث في 30 يونيو، فكان إنقلابا على الشرعية من طرف نفس أمناء سر الأعداء الذي بقوا في الدواليب مصر العميقة والذين يخونون شعوبهم لصالح من يدفع أكثر.

  • حمزة

    من قال لك ان هويدي مع الانقلاب؟
    من قال لك أن الأزهر مع الانقلاب ؟ أم ان الأزهر عندك هو بابا الأزهر فقط؟ ألم تسمع عن آراء علماء الأزهر؟
    من قال لك ان حزب النور مع الانقلاب ؟ هم وقعوا ضحية غباء سياسي كبير لكنهم أدركوا كم كانوا سدجا واعتقدوا أنهم يرتكبون اخف الأضرار
    اما الشعب اللاهث وراء العيش فقد خدع وضلله الاعلام لكنه بدأ يستفيق ويدرك حجم المؤامرة التي شارك فيها

  • حمزة

    هناك اختلافات كثيرة بين ثورة يناير و انقلاب يونيو منها أن الثورة كانت ضد نظام فاسد مزور للارادة الشعبية أما الانقلاب فكان على نظام ديمقراطي وصل إلى الحكم بارادة شعبية شهد لها الجميع ،، في الثورة كان جميع المصريين على قلب رجل واجد أما في الانقلاب الأخير فالانقسام واضح وضوح الشمس ،، في الثورة العالم كله أجمع أنها ثورة أما في انقلاب يونيو العالم كله مدرك انه انقلاب ولم يعترف بالحكومة الانقلابية إلى بعض مشيخات الخليج وهناك إختلافات اخرى كثيرة نسردها لاحقا إدا لم يكن هدا القدر كافيا لتوضيح الصورة

  • -ب-الجيلالي

    أقول لصاحب التعليق رقم 3 :اهل مكة ادرى بشعابها.

  • صالح

    هل من الصواب ومن الحكمة ان يوصف ، في القرن الواحد والعشرين من الالفية الثانية ، قرن الشبكات العنكبوتية ، العولمة والفضائيات ، اهل البلاد الاصليين بالذميين ؟ .
    انهم يتغنون بالخلافة الاسلامية .
    هل الخلافة الاسلامية ، وليس الحكم باسمها كانت ، اذا استثنينا العصرالذهبي للخلفاء الراشدين ، موجودة حقا ؟.
    هل الخلافة الاموية ، العباسية والعثمانية من الاسلام في شيء ؟ .
    من قتل حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ الم يقتله جيش يزيد في المدينة المنورة التي استبيحت للجيش لثلاثة ايام يفعل فيها ما يريد ؟ .

  • رضوان

    مقال موضوعي محكم...لخص المشهد الإعلامي في مصر، يمكن اعتماده كمادة علمية أكاديمية.

  • صالح

    الم تسمع مباشرة وباذنك المرشد وهو يشبه الانقلاب الثاني ، وليس الاول ، على الرئيس على انه هدم للكعبة ؟ .
    ما دخل الصراع على متغيرات الدنيا في ثوابت الدين .
    لم نسمع اي مرشد للاخوان ، عندما حطت القوات الامريكية الغازية في شبه الجزيرة العربية ، لتدمير العراق واهله ، يصف هذا الغزو بانه هدم للكعبة .
    لم نسمع اي مرشد للاخوان يصف ما تقوم به اسرائيل من هدم وتدنيس لثالث الحرمين الشريفين ، بانه هدم للكعبة .
    هل كان الرئيس على صواب عندما دعا الى الجهاد في سوريا وليس في اسرائيل ولا في افغانستان ؟ .

  • chaabane

    supposant que Mohamed Morsi reviendra au pouvoir, ce n'est pas impossible. dans ce cas le géneral Sissi sera emprisonné à coté de Moubarak et ses enfants. y aura t-il une amnesté générale par Mohamed Morsi, le président qui démissionera par aprés en laissant le peuple égyptien choisir un nouveau président. une présidentielle surveillée par les nations unis et la ligue arabe.

  • و ما بعد الحق؟

    لي الشرف العظيم ان اعلق على مقالاتك أستذنا الكريم... و يا ليتنا في دولة عادلة كي يفسح لك المجال لإفادة أكبر عدد من الجزائريين و العرب عامة اما بعد ..... فهذه حال عباد الشهوات الذين قال عنهم الإمام الأبراهيمي لا يتحررون. فعندما يتحرك المثقفون او الإسلاميون في جميع بقاع العالم يسمون إرهابون و متطرفون ، و لكن عندما يتحرك الفنانين و رؤوس المجون و الفسق و دعاة العلمانية يسمون ثوارا و اصحاب حق.. فلماذ لم يتحرك هؤلاء السفلة في وقت مبارك ، لانهم كانوا يسبون الملة و يؤكلون الغلة

  • عمار

    تحاليل الدكتور دائما صائبة شافية وافية ..كونه ينطلق دائما من المسلمات الصحيحة ويبني مقالاته على الخبر الصادق بعيدا عن الشك والظن والإشاعة المغرضة أو الأفكار المسبقة ....
    أكثر الله من أمثالك يادكنور فانك بهذا تحترم ميثاق شرف المهنة ..هذا مااردت التنويه به ولا نعليق على المقال..

  • الهواري

    أولا يا السيد عبد العالي لتفهم الواقع عليك بقراءة التاريخ الحديث ،
    ما وقع في مصر هو إنبعاث لمصر الناصرية في 25 جانفي، ولكن
    في غمرة الأحداث الإخوان خطفوا المشهد ، واستغلوا ظروف
    الفوضى ، واستولوا على الحكم .
    ثانيا :الذي تحرك في30جوان هي الناصرية القادمة الى العلن، وهي
    التي أسقطت حكم الإخوان ، ولن يعود حكمهم ، والسيسي
    ماهو الا صورة للناصرية المنبعثة من ركام الزمن الساداتي
    ثالثا : منظمة الإخوان منظمة تربوية ، تثقيفية عبر تاريخها لها
    طموح سياسي

  • صالح

    اذا كان الازهر الشريف مع الانتفاضة 2 .
    اذا كانت الكنيسة مع الانتفاضة 2 .
    اذا كان حزب النور مع الانتفاضة 2 .
    اذا كان الناصريون ، الوطنيون والعلمانيون مع الانتفاضة 2 .
    اذا كانت الوجوه المصرية البارزة من سياسيين ، كتاب وباحثين ، محللين وصحفيين ، من فنانين وممثلين ، من امثال السادة المحترمين : هيكل ، هويدي ، ومدير مركز ابن خلون سعد الدين ... وغيرهم مع الانتفاضة 2 .
    اذا كانت الغالبية من المصريين ، الذين يلهثون وراء الخبز وليس وراء المظهر الخارجي ، مع الانتفاضة 2 .
    ماذا بقي للاخوان غير الاخوان اذا ؟

  • صالح

    صف الشعب وينقلب على الرئيس .
    هل رايت الرئيس وهو "يتنحى" ، ام ان التنحية جاءت عبر رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ، من 1993 الى 29/01/2011 ،تاريخ تعيينه نائبا للرئيس ؟.
    لقد راينا الرئيس السابق ، الشاذلي بن جديد ، رحمه الله ، على الشاشة ، وهو يتلو "شهادة"الاستقالة في 11/01/1992 ، ورغم ذالك فان الغالبية لم تصدق بعد بان الرئيس استقال ولم يستقل .
    شخصيا لست من رواد القنوات المصرية ، إلا انني ارى بان الحرب خداع .
    الم تسمع مباشرة وباذنك المرشد وهو يشبه الانقلاب الثاني ، وليس الاول ، على الرئيس

  • صالح

    لايصح الكيل بمكيالين .
    اما ان يكون ما وقع في 25/01/2011 هو انقلاب على الرئيس المتخب ب"شرعية" الرئيس المنتخب عبر الصندوق ، ونحكم بعد ذالك على ما وقع في 30/06/2013 بانه انقلاب هو ايضا على "شرعية" الرئيس المنتخب عبر الصندوق .
    اما ان ما وقع في 25/01/2011 هو انتفاضة ، او ثورة ، شعبية عبر المليونيات المتكررة اجبرت الجيش ان يكون في صف الشعب و"يتنحى" الرئيس . ونحكم ايضا ، بعد ذالك ، على ما وقع في 30/06/2013 بانه انتفاضة ، او ثورة ، شعبية عبر المليونية ، الاكبر من المليونيات ، اجبرت الجيش ان يكون في

  • بدون اسم

    لماذا تربط بين الجزائر و قضية الإخوان ؟ ثم إن الأمر يخص المصريين و نحن كشعب ندين العنف اللفظي و الجسدي مهما كان مصدره و من المستهدف منه من الطرفين . أما ما يخص الأشقاء المصريين في اختياراتهم فشأن داخلي و لا يحق لأي كان أن يعرف مصاحتة غيره أكثر من صاحب الشأن .و الشعب المصري ليس من السذاجة حتى يترك مصيره بين أيدي شرذمة من الإعلاميين تعيث بمصيره فسادا .

  • فيصل الصلاحي

    الإخوان الان خارج السلطة وﻻ طريق للعودة اﻻ بالقتال.فهل هذا ما تريده الجزائر.وللعلم لو حدث هذا ستكون نهاية كل جماعات الاخوان في الوطن العربي

  • Ahmed zaki

    إذا أردنا أن نصف أصحاب هذا الإنقلاب بصفة بارزة للعيان فيهم،أنهم كذّابون ،ويكذبون،ويكذون الى ما لا نهاية ،والمجتمع الذي يكثر فيه الكذب هو مجتمع فاسد مفسد فلا تنتضر منه شيء،وإن إستطعت أن تهجره فأهجره،فالكذب نتانة ليس مثلها نتانة،ولا يستقيم فيه بناء حضاري ولا إقتصادي،ولا معماري ( كور واعطي العور)،ولاتستقيم فيه حياة وعواقبه وخيمة، ولذلك كل الأديان تنهى عنه أشد النهي.ففي الحديث الشريف "إذا كذب المرأ اِبتعدت الملائكة مسافة ميل من نتانة كذبه" الملائكة تشم رائحة الكذب وأنّ ءادم لايشمها.

  • CIRTA

    الاعلام المصري وقع بين المطرقة و السندان با اما حكم الاخوان المسلمين او حكم العسكر ففضل الاعلام المصري الا أن ينحاز الى سلاح العسكري خير من لحية و قميص الاخوان المسلمين و هدا أخف الضراريين كما أفتى شيخ الأزهر أي لعنة لحقت بدولة مصر أم الدنيا, و السؤال المطروح على الأستاد المحترم صاحب المقال هل ؟ يستطيع المجتمع المصري أن يخرج من الأزمة بحل ديمقراطي غير الحل الأول و الثاني . نرجو جوابا من الأستاد حول مستقبل مصر السياسي