هل أصبر أم أتزوج رجلا في سن والدي ؟
أنا فتاة يتيمة الأب، أعيش رفقة والدتي عند أخوالي الذين لجأت إليهم والدتي منذ سنوات بعد وفاة والدي رحمة الله عليه، فكابدت والدتي الجراح لأجلي باعتباري البنت الوحيدة لديها، عملت كمنظفة بالبيوت حتى توفر لي مصاريف الدراسة والعيش، فبالرغم من أن أخوالي منحونا غرفة تأوينا إلا أنهم لم يكونوا رحماء بنا، في الكثير من المرات يتسببون في إزعاجنا، وإحساسنا أننا عبء ثقيل عليهم لا لشيء إلا لأننا نعيش بغرفة واحدة يريدون الاستيلاء عليها، لم أكمل دراستي حيث رسبت في شهادة البكالوريا منذ أربع سنوات وأردت العمل لمساعدة والدتي، لكنني لم أجد عملا يناسبني، فأنا لا أحمل أي شهادة تؤهلني للعمل، وكنت أمكث بالبيت بينما والدتي المسكينة تعمل كمنظفة بالبيوت للحصول على بعض الدراهم بالكاد تستطيع توفير الأكل واللباس.
مؤخرا رآني رجل أدخل بيتنا فسأل أحد أخوالي علي فأخبره أنني ابنة شقيقته وعرف كل الظروف التي أعيشها فطلب يدي من خالي، خالي لم يمانع من أن أتزوج هذا الرجل ولم يراع مشاعري ولا أحاسيسي، فما كان يهمه من الرجل سوى أنه غني، وإذا تزوجته فإنه يمكنني أن آخذ والدتي للعيش معي، وبالتالي يتخلصون منا ويستحوذون على الغرفة، هذا ما فكر فيه خالي، أنا أعرفه جيدا الأكيد ستقولون: لماذا لا أتزوج هذا الرجل ما دام يملك المال وأزمتنا ستزول وأعيش بأمان واستقرار؟ لكن فلتعلموا ان هذا الرجل في سن والدي، فأنا لم أتجاوز بعد الثانية والعشرين من العمر ومن حقي أن أختار زوجا شابا يناسب سني وليس من هو في سن والدي .
والدتي المسكينة ترفض هذه الزيجة بتاتا لكنها في الأخير منحتني الضوء الاخض في اختيار من أشاء، وقالت إنه إن كنت موافقة عليه فلأتزوجه .
أعلم أن هذا الكلام ليس منها بل من أشقائها الذين بقوا يلحون عليها ويصورون لها أن حياتها بعد زواجي ستفرج، ونعيشا كلانا الحياة الجميلة، أنا الأخرى صارت فكرة الارتباط بهذا الرجل تراودني، وأقول لمَ لا أتزوجه؟ إلى أن أصبحت الآن بين الخيار إما أن أتزوجه أو أصبر، لا زلت حائرة في الأمر.. أجبتوني بما يحقق لي المستقبل المستقر؟
فتيحة / سيدي بلعباس
حيائي يحرمني من نعمة الزواج
نشأت وسط أسرة محافظة، فوالدي لم يكن ذلك الرجل المتساهل في أمور الدين حيث يكان يضربنا إذا تهاونا في الصلاة، ويؤدبنا، ويعلمنا ويحذرنا من أمور الحرام، وهو الشيء الذي جعلني أكبر وأنا أحب الله والدين، وكذلك طبع شخصي الحياء الشديد، فأنا أستحي من أمور عديدة، وإذا تحدثت إلى أحد يكبرني فإنني لا أستطيع أن أرفع رأسي أمامه، وإذا تحدثت إلى امرأة فإن لساني يتلعثم ووجنتي تحمر ولا أستطيع الرد عليها كما ينبغي، ناهيك عن أيام الدراسة بالجامعة فحيائي كان يمنعني من الإقبال على زميلاتي أو النظر أو التحدث إليهن .
اليوم وقد أتممت دراستي الجامعية، وتحصلت على وظيفة بفضل الله تعالى وأنا أعمل منذ ثلاث سنوات، وأصبح شغلي الشاغل هو الاستقرار، أي الزواج، ورغبتي شديدة فيه حتى أحصن نفسي، فأنتم تعلمون أن المؤثرات الخارجية كثيرة، والفساد يعم المجتمع، ولا أريد أن أخطئ لا سمح الله، لكن أجد صعوبة كبيرة في مفاتحة أهلي بأمر الزواج، والسبب كله هو حيائي الشديد، فأنا أستحي أن أطلب من والديّ البحث لي عن زوجة صالحة، وأصبح هذا الموضوع يؤرقني، بل سبب لي الضغط النفسي، حتى أهلي لم يفتحوا معي هذا الموضوع إطلاقا، لم يفهموا رغبتي، أبلغت هذا الأمر لصديقي المقرب والوحيد فطلب مني ضرورة التغلب على حيائي، وأن الزواج أمر مشروع، وسنة الله في الحياة، ولا ينبغي الاستحياء منه، فحاولت استجماع قواي ومصارحة والديّ، لكن كلما قررت ذلك أجد نفسي أتراجع حتى أن الخوف يسيطر علي، لا أفهم ما الذي يحدث معي بالضبط، هل كل هذا حياء أم مرض نفسي أنا مصاب به؟ لم أجد سوى راحة النفوس لأبوح على صفحتها ما يختلجه صدري لعلي أجد الجواب الشافي لحالي فأرجوكم لا تبخلوا علي بالرد وجزاكم الله خيرا؟
كمال / غرداية
ضحيت بزوجتي وأولادي لأجل امرأة بلا أخلاق
هذه قصتي أضعها بين أيديكم إخوتي، أرجو أن يعتبر منها جميعا، وأجد لديكم الحل.
أنا رجل في الأربعين من العمر، تزوجت من ابنة عمي وأنجبت منها ثلاثة أولاد، كانت الزوجة المطيعة والتي تسعى لتحقيق السعادة الزوجية إلى جانبي، منحتني كل حبها وعطائها، ولكنني لم أقدر كل هذا إلا بعد فوات الأوان، فقد تعرفت على امرأة استطاعت أن تملك قلبي وعقلي بجمالها الأخاذ، وأصبحت على علاقة محرمة بها، فأنا لم أكن أصبر عليها ولو لحظة واحدة، وعلمت زوجتي بعلاقتي بها لكنها صبرت واحتسبت لله، وكانت دوما تنصحني بالعودة إليها، وإلى أولادها لأنني حقيقة أهملتها، وأهملت أولادي، وزاد تعلقي بتلك المرأة حينما وعدتني أنها سوف توفر لي المسكن، والسيارة وأشياء أخرى كثيرة تجعلني مستقرا، وغنيا إلى جانبها وطلبت مني الزواج منها مقابل كل هذا، وثقت بها وتزوجتها بالرغم من أن زوجتي رفضت ذلك وبكت لأنني لم أقدرها وأنكرت جميلها، وبدأت حياتي الجديدة مع هذه المرأة، كنت أنشد السعادة إلى جانبها حتى أنها أنستني في زوجتي الأولى وأولادي، لكنني بعدها صرت أرى أمورا منها لا تعجبني، اتصالات عبر هاتفها النقال لا تنتهي، وكلما سألت عن أصحابها تتحجج وتقول إنهم أهلها، هذا شقيقها، وذلك ابن عمها، وآخر ابن شقيقها وغيرها من الأمور، وأصبحت تصرفاتها غير عقلانية، تخرج بدون إذني، وتذهب إلى أماكن لا أعرفها، وتكذب وتقول إنها ذهبت إلى الطبيبة، وغيرها من الأمور مما جعلني أشك في كل تصرفاتها، وأراقب خطواتها وتحركاتها، وأخيرا اكتشفت المستور، زوجتي تخونني ليس مع رجل واحد بل في كل مرة تخرج مع رجل، ولما واجهتها بالأمر ثارت وقالت: ماذا كنت تريد أن أكون؟ سيارة، وبيت، وكل تلك الثروة من أين لي؟ فكما كنت على علاقة بك فلي ألف رجل من ورائك.
لقد زلزلت هذه الكلمة كياني كله وهنا فقط تذكرت زوجتي الأولى النقية التي ظلمتها، وتذكرت أولادي الذين فرطت فيهم، لم أتحمل الأمر أكثر ولفظت بكلمات الطلاق الثلاث حتى لا أعود إليها ويكون الله شاهدا علي، وعدت إلى زوجتي الأولى وأنا متدمر أطلب السماح منها، ولكم أن تتصوروا كيف كانت فرحة أولادي الصغار برؤيتهم لي، لقد صرت أبكي وهم يعانقونني ويقبلونني، أما زوجتي فقد صدتني ولم ترد قربي منها لأنها غاضبة مني وهي لا تزال تهجرني بالرغم من وجودي بالبيت، فكيف أكسب ودها من جديد لتعود إلي وأعيش مرتاح البال؟
عبد اللطيف /المسيلة
بيتنا لا يسمع فيه إلا مزامير الشيطان
لست أدري من أين سأبدأ سرد معاناتي، فجميع أفراد أسرتي يعيشون حياة اللهو والمتعة، سواء خارج البيت أو داخله، ولا أحد منهم يعرف الصلاة، فأنا في حياتي كلها لم أر والديّ يسجدان لله أو يصليان، ولم يتعبا نفسيهما أبدا في أن يحثاننا على الصلاة، الشيء الوحيد الذين يعرفانه هو سماع الغناء ويا ليت كلامات تلك الأغاني محترمة، بل هي كلمات هابطة يندب لها الجبين، وحتى لا أذكرها سأقول إنها تلك التي تستعمل في أماكن السكر واللهو، تفسد الأخلاق والعقيدة، وتجعلك تهوم في المحرمات والمنكرات، ضقت ذرعا من الهول الذي يحدث داخل البيت، فوالدتي لا تقوم بشغل البيت إلا بسماعها لهذه الأغاني، ووالدي بالبيت يفعل ذلك، وفي السيارة أيضا فهي لا تخلو من الأقراص المضغو طة، مما جعل إخوتي الصغار يقتدون بهما، هم لا يحسنون الدراسة كما يحسنون سماع هذه الأغاني وحفظها عن ظهر قلب، إنهم بتصرفاتهم هذه يجبرونني على سماعها داخل البيت أو على متن السيارة حينما أرافقهم، وأنا أرفضها وأمقتها.
أنا لا أشبههم إطلاقا، أواصل تعليمي الجامعي بنجاح، وما زال أمامي سنتان لإتمام دراستي إن شاء الله، بدخولي الجامعة تعرفت على رفقة صالحة، والحمد لله استطاعوا أن يؤثروا في بشكل إيجابي، تعلمت الصلاة، وحافظت عليها، وأطالع دوما أمور الدين من خلال البحث عبر الانترنت، وقراءة الكتب، إنني أحاول بقدر المستطاع أن أغير المنكر الذي يحدث داخل البيت لكن أهلي كلهم ضدي، يسخرون من تديني، ويعايرونني بالشيخ فلان وفلان.
أنا لا أسلم من ألسنتهم التي تجرح مشاعري، وتمس تديني والتزامي مما جعلني على اختلاف دائم، وحدث أن اختلفت مع والدتي حينما نصحتها بالتخلي عن سماعها لهذه الأغاني وبدلها سماع كلام الله، وأتـيت لها بأقراص مضغوطة لتلاوة بعض الآيات الكريمات، لكنها رفضت، وصرخت في وجهي ورمت لي بتلك الأقراص فلم أتمالك نفسي، وبعثرت كل تلك الأقراص المضغوطة الخاصة بالأغاني وكسرت منها ما كسرت، فبدأت تصرخ ووعدتني بإخبار والدي عند عودته، وبالفعل فعلت ذلك فحدث شجار بيني وبين والدي انتهى بطرده لي من البيت.
الآن أنا لدى صديقي وأتصل دوما بأهلي لأطمئن عليهم بالرغم من أنهم كلهم ضدي فقد اختاروا مزمار الشيطان على فلذة كبدهم، لكنهم كلهم يرفضون الرد علي، فكيف أعود إلى البيت، وأنهي هذا الخلاف القائم وأطهر بيتنا من المنكر الذي يحدث فيه؟
صالح / غليزان
رائحة فمي تنفر الخطّاب مني
أنا فتاة بلغت من العمر الرابعة والثلاثين، ناجحة في عملي، مثقفة، جامعية ومن أسرة شريفة، أعاني منذ سنوات من مشكلة صحية حيث أنه تخرج من فمي رائحة كريهة، وهذه المشكلة جعلت العديد من الخطّاب ينفرون مني، فقد تقدم أحد لخطبتي وهو صديق شقيقي، أعجب بأخلاقي وسمعتي الطيبة، وقد تمت خطبته لي لكن بعد الخطبة ولقائه المتكرر معي اكتشف أمري، وكان في كل مرة يطلب مني العلاج، لكن علاجي لم ينفع لأتفاجأ به يتصل بي ويطلب العفو مني ويقول إنه قرر الانفصال عني كونه لا يمكنه العيش إلى جانبي والرائحة تزاولني في كل مكان. كان وقع الصدمة شديدا علي، وبكيت كثيرا لأنني أحببته، وكنت أراه زوجي المستقبلي، سيما وأنني لم أربط أي علاقة عاطفية في حياتي، وهو أول رجل في حياتي، لم أستطع نسيانه بسهولة، ولم أستطع نسيان أيضا سبب نفوره مني، فلو كان الأمر لسبب آخر ربما لكان أهون علي، لكن أن يكون بسبب تلك الرائحة فهذا جرح جميع مشاعري بالكاد نسيته حتى تقدم آخر لخطبتي، ويوم جاء لرؤيتي اكتشف هو الآخر أمري فلم يعد، كما أن هناك زميلا لي كان يراني من بعيد فقط، لم يحدثني يوما، اقتصرت علاقتي به في صباح الخير أو مساء الخير، وقد أعجب كثيرا بأخلاقي، وطلب من زميلة مقربة له أن تفاتحني في أمر الخطبة والزواج، وقد فرحت كثيرا بذلك على أمل أن أنسى كل ما حدث معي، وأنني لا زلت مطلوبة وربما الله عوضني كل خير، هذا ما كنت أحدث نفسي به، لكن ثمة زميلة أخرى كانت تتودد لزميلي هذا، وما إن علمت بالموضوع حتى أفسدت خطبته لي، لقد أخبرته أن رائحة كريهة تخرج من فمي، والكل في المؤسسة ينفر مني، ويرفض التحدث إلي أو التقرب مني لأنهم لا يتحملون الرائحة، ومن يومها لم يكرر طلبه لزميلتي المقربة له وقال لها: إنسي الأمر، زميلتي تلك فعلت كل هذا حتى تبعده عني ويكون لها وحدها لقد طرقت باب العنوسة، والخطّاب لا زالوا ينفرون مني بسبب رائحة فمي، وأخشى أن أبقى بلا زواج فأخسر حياتي.. فكيف أتصرف؟
سميرة / عنابة
هل أخبر زوجي أنني خنته منذ عشرين سنة وأنهي عذابي
أنا أتعذب، وأعيش جحيما لا يطاق مع نفسي منذ عشرين سنة، واشتد عذابي حينما تدهورت صحتي، وأخبرني الطبيب بعد الفحوصات أنني أعاني من مرض خبيث وهو السرطان، حفظكم الله، لقد اشتد عذابي النفسي لأنني ارتكبت خطأ في حق الله أولا ثم في حق زوجي الذي لم يقصر معي طوال حياتنا الزوجية.
كان هذا منذ عشرين سنة حينما كنت أحب شابا ووعدني بالزواج، لكن ظروفه المادية لم تسمح له بالزواج مني، فتقدم زوجي لخطبتي ورغم أنني كنت أرفضه بشدة لأن قلبي متعلق بآخر فإن أهلي أجبروني على الزواج منه، كان زوجا كريما يوفر لي ما أحتاجه، لم يقصر معي في شيء، لكنني لم أحبه حينها، وبالرغم من أنه تزوجني إلا أنني بقيت علاقتي مع من كان متربعا على عرش قلبي، وقد ألم الشوق بي إليه واستغليت غياب زوجي والتقيته بحرارة فارتكبت خطأ فادحا، لقد خنت زوجي، ولكن منذ تلك الخطيئة قطعت علاقتي به لأن ضميري أنبني كثيرا، واستغفرت الله وتبت إليه، إلا أنني لم أنس تلك الخطيئة، وبقيت تعذبني إلى يومنا هذا، خاصة وأنا أرى زوجي يعمل ويكد ويتعب لأجلي وأولادنا، وحزن كثيرا على حالي منذ أن علم أنني أعاني من ذلك المرض الخبيث، لقد صرف أمواله كلها في سبيل علاجي، أجل لم يشأ أن يتركني، وأنا خنته، مرضي يشتد، وعذابي يزداد، وإن كنت قد تبت إلى الله تعالى فإن زوجي لا يعلم، تراودني فكرة إبلاغه على هذا السر المدفون بداخلي حتى أموت وضميري مرتاح، فبماذا تنصحوني جزاكم الله خيرا؟
بسمة / الأغواط
الرد على مشكلة :
كيف أخمد ناري ؟
أختي في الله شعرت بكل عذابك وآلامك، فمن خلال ما ذكرتي تبدين فتاة طيبة جدا، وتصدقين كل ما يقال لك، وعاطفية وحساسة، وإن كنت قد خضت تجربة عاطفية مع خطيبك الذي لم يقدر عطاءك وحبك، ها أنت تخوضين تجربة قاسية مع ذلك الشاب الذي يختفي مرة ثم يظهر مرة ولا يرد على اتصالاتك، أنت حمدت الله أن الذي بينك وبينه مشاعر لا غير، لم تسمحي لنفسك بتجاوز الخطوط الحمراء، وهذا شيء جميل، والأجمل يا أختاه أن تدركي جيدا أن هذا الشخص لو أحبك فعلا ويريدك في الحلال لما كان ليختفي مرة ويعود للظهور مرة أخرى، وما كان ليمتنع عن الرد على اتصالاتك لأنه يخشى أن يخسرك، واعلمي حفظك الله أن الرجل إذا أحب امرأة وأرادها في بيته ليمنحها اسمه واختارها أما لأولاده لن يتخلى عنها مهما كانت الظروف، فلا داعي إذن لمنح مبررات وأعذار.
أعتقد أنه يمل من واحدة ليعود إليك، وأنه يتلاعب بمشاعرك، لذلك أنظري لأمرك بواقعية أكثر، وكفي عن العاطفة والرومانسية التي تعشينها في أحلامك.
الزواج واقع وحياة يتطلب الاختيار المناسب الذي يقوم على أساس متين لأنه في الحقيقة بناء وميثاق غليظ بين الرجل والمرأة، والله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أوصانا أن نتزوج من رأينا ورضينا بخلقه ودينه، وإن كان ذلك الخطيب المتقدم يتمتع بالخلق والدين فلا تضيعي على نفسك فرصة الزواج ربما لا تتاح لك مستقبلا، فلا تنسي أننا في مجتمع لا يرحم والمرأة فيه محسوبة على سنها.
وحتى لا تشعرين يوما بالندم، توجهي لله عز وجل من خلال صلاة الاستخارة، أدعيه، أبكي له، تضرعي له وأنت بين يديه، فما خاب من استخار، فالله تعالى أنعم على عباده برحمته الواسعة، إنني أدعوه عز وجل أن يدركك برحمته ليفرج كربك، ويوجهك إلى الطريق المستقيم، ويرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك، وتهدأ به نفسك ويرزقك منه ذرية صالحة.. أمين يا رب.
أخوك في الله : يوسف / تيارت
نصف الدين
ذكور
659 – أستاذ من بسكرة، 29 سنة، يبحث عن امرأة في سلك التعليم، تكون جادة، عمرها من 21 إلى 30 سنة، من ولاية بسكرة أو 05 / 06 / 15
660 ـ محمد من واد سوف، 35 سنة، تقني سامي في الإعلام الآلي وتاجر، عنده سكن خاص، يبحث عن امرأة جميلة الشكل، صادقة وعاملة، وهو بدوره مستعد للزواج في أقرب وقت.
661 – جيلالي، 47 سنة، من العاصمة، موظف، مطلق وله سكن خاص، وعنده ابن برعاية والدته، يبحث عن امرأة عمرها بين 34 إلى 38 سنة، تكون عاملة، ولا بأس إذا كانت مطلقة بدون أولاد.
662 – أمين من العاصمة، 29 سنة، موظف، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة، عمرها بين 20 و25 سنة.
663 – لخضر، 47 سنة، من باتنة، أستاذ، يبحث عن امرأة تكون أستاذة وحبذا لو تكون من مدينة سطيف.
664 – محمد من البويرة، 32 سنة، تاجر، يبحث عن امرأة جميلة الشكل وصادقة، لا تتجاوز 24 سنة.
إناث
669 – امرأة، 37 سنة، تبحث عن رجل للزواج، فقط لا يتعدى 50 سنة، وأن يكون جادا وابن حلال.
670 – شابة من سطيف، 34 سنة، عزباء، جميلة، ذات أخلاق، تبحث عن زوج صالح، أعزب، جاد، له نية في الزواج.
671 – فتاة مطلقة من الوادي، 26 سنة، دون أطفال، ترغب في الزواج من رجل يخاف الله.
672 – فتاة من أم البواقي، 23 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل شهم، جاد وعامل، من الولايات 04 / 25 / 05، ويكون أقل من 35 سنة.
673 – حياة من العاصمة، 26 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن حلال يكون عاملا لا يتعدى 40 سنة، يخاف الله وجاد.
674 – زهية من تلمسان، 31 سنة، ماكثة بالبيت، تود الارتباط برجل طيب وصادق، لا تعدى سنه 44 سنة.