رياضة
مواجهة المنتخبات الأوروبية الآن لا جدوى منها

هل اختيار السعودية وزيمبابوي مفيد للخضر؟

ب. ع
  • 991
  • 0

تعتبر فترة نوفمبر الدولية، التي تتاح للمنتخبات، آخر فرصة للاعبين أو وامتحان نهاية السنة، من أجل حجز مقاعدهم في الرحلة المتوجهة إلى بلاد مراكش لخوض منافسة كأس أمم إفريقيا، فبعد أن تأكد غياب أمين غويري، فإن عودة يوسف عطال وحماد عبد اللي وريان آيت نوري وربما إسماعيل بن ناصر، ستكون الحدث في معركة التألق وتأكيد الأحقية للمشاركة في كأس أمم إفريقيا.

رفقاء عيسى ماندي سيلعبون مباراتين إحداهما داخل الديار أمام منتخب زيمبابوي والثانية في المملكة العربية السعودية أمام منتخب حجز تذكرته للمونديال وباشر من الآن التحضير لموعد جوان 2026.

المطالبة بمواجهة منتخبات من العيار الثقيل أو الأوروبية والمنتمية لأمريكا الجنوبية هي خروج عن النص، فالخضر سيلعبون دورة قارية بها منتخبات إفريقية وليس أوروبية، والمباريات الثلاث الأولى في الدور الأول من أمم إفريقيا، هي في حد ذاتها تحضيرية، لأن منتخبي السودان وبوركينا فاسو يعتبران محترمين وكثيرا ما يشكلان صعوبة في طريق أكبر المنتخبات الإفريقية، أما عن المباريات الكثيرة، فستأتي تباعا مع التقدم في المنافسة القارية، وكل المنتخبات الإفريقية سارت على نهج الخضر، ومنها البلد المنظم للدورة الذي سيواجه أوغندا وموزمبيق.

وبعد نهاية منافسة كأس أمم إفريقيا سيكون أسلوب تحضير مغايرا في وجود موعدين للتوقف الدولي وفترة ما قبل مونديال 2026، ولا يمكن منطقيا لأي لاعب أو مدرب أو حتى مناصر أن يفكر في المونديال قبل التفكير في كأس أمم إفريقيا، فهي المنافسة التحضيرية الكبرى لمونديال القارة السمراء.

مباراتا شهر نوفمبر ستساعدان في تحديد القائمة المسافرة للحدث القاري،، واللاعب الذي سيتم تغييبه من دون سبب في نوفمبر، سيكون غائبا بالتأكيد عن موعد بلاد مراكش، فالمباراة الأولى إفريقية بحته، وصراحة لا علاقة بطريقة لعب منتخب زيمبابوي بالمنتخبات التي سيواجهها الخضر في الدور الأول، وحتى منتخب السعودية مختلف جملة وتفصيلا عن بقية المنتخبات الإفريقية، ولكن المدرب سيحاول تطبيق بعض الأفكار، ولا يمكن تطبيق الأفكار المقترحة إلا بالتعداد، وسنجد بالتأكيد ثورة في خط وسط الميدان، وهذا عكس الخط الخلفي والأمامي حيث من المفروض أن التشكيلة في هذين المنطقتين قد اتضحت جليا.

مع تألق مازا وعبداللي وقبال وعوار، فإن المدرب من المفروض أنه يقدم للجزائريين خط الوسط الذي اختاره من النجوم المتألقة، ولعب خط الوسط لمباراتين فقط غير كاف، ولكنه أحسن من لا شيء، مع احتمال حدوث مفاجآت، كما حدث في سنة التتويج 2019، عندما قرر جمال بلماضي، استخدام بلايلي أساسيا في مكان براهيمي وبونجاح في مكان سليماني، وخاصة الاعتماد على جمال بلعمري في مفاجأة كبيرة في ذلك الوقت. وهذه التغييرات تحدث مع مدربين لهم أفكار وبرامج يهمهم الحصول عليها والنجاح فيها. 

مقالات ذات صلة