هل بإمكان ألكاراز رفع التحدي أمام زامبيا؟
الوجه الباهت الذي ظهر به المنتخب الوطني للمحليين من خلال تفكك خطوطه وفقدانه التام لعاملي الانسجام والفعالية وغياب أي لمسة من الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، كلها عوامل جعلت الانهزام أمام الضيف منتخب ليبيا منطقيا إلى أبعد الحدود، لكن بالمقابل تركت المراقبين يقفون على الإفلاس التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق، والذي جهزه واختار عناصره ألكاراز بكل إرادة وحرية.
ورغم أن الهزيمة لا يتحملها ألكاراز لوحده، إلا أن غياب لمسته في أداء المنتخب الذي كان كارثيا، بات يطرح أكثر من سؤال عن مدى كفاءة هذا الناخب، ومدى قدرته على قيادة “محاربي الصحراء” لتجاوز عقبة منتخب زامبيا ذهابا وإيابا و إرجاع بصيص الأمل في حضور عرس روسا 2018، فهل برأيك أيها القارئ أن هذا التقني الإسباني، بإمكانه رفع التحدي وتحقيق حلم كل الجزائريين في التواجد في المونديال لخامس مرة؟