هل تعاني من وهم المرض؟ إليك 10 طرق للتغلب عليه
يتميز توهم المرض بالقلق المفرط والخوف من الإصابة بحالة طبية خطيرة على الرغم من تطمينات الأطباء، ولكن من حسن الحظ أن هناك طرقا فعالة للتغلب عليه.
أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة أن توهم المرض مرض حقيقي تماما كالاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.
في الحالات الشديدة، قد يُفقد هذا الاضطراب الشخص القدرة على العمل أو يُعيقه عن مغادرة المنزل، أو طهي الطعام، أو رعاية نفسه وأسرته، وفقا لموقع scientificamerican.
ما هي أعراض اضطراب قلق المرض؟
تشمل أعراض التوهم المرضي ما يلي:
– تجنب الأشخاص أو الأماكن خوفا من الإصابة بالمرض.
– البحث المستمر عن الأمراض وأعراضها.
– المبالغة في الأعراض وشدتها (على سبيل المثال، اعتبار السعال علامة على الإصابة بسرطان الرئة).
– مستوى عالٍ من القلق بشأن الصحة الشخصية.
– هوس بوظائف الجسم الطبيعية، مثل معدل ضربات القلب.
ـ الإفراط في مشاركة الأعراض والحالة الصحية مع الآخرين.
– فحص الجسم بشكل متكرر بحثا عن علامات المرض
– التحقق المتكرر من علامات المرض، مثل قياس ضغط الدم أو درجة الحرارة.
– طلب الطمأنينة من الأحباء بشأن الأعراض أو الصحة، بحسب موقع my.clevelandclinic.
ماهي أسباب وسواس المرض؟
ـ تاريخ من القلق أو الوسواس القهري.
ـ تاريخ عائلي من المخاوف المتعلقة بالصحة.
ـ صدمة طبية سابقة.
ـ التعرض لمرض خطير في الطفولة.
ـ فقدان عزيز بسبب مرض.
ـ مشاهدة حالات طوارئ طبية.
ـ نزعات الكمال والخوف من المجهول، وفق موقع medicoverhospitals.
ماهي آثار التوهم المرضي على حياتك؟
عند إهمال علاجه، يمكن أن يؤثر التوهم المرضي بشكل كبير على جوانب متعددة من حياة الشخص.
يخلق القلق والتوتر المستمر بشأن الصحة حلقة مفرغة تميل إلى التفاقم مع مرور الوقت.
عندما ينشغل الشخص بشكل متزايد بالأحاسيس الجسدية والأمراض المحتملة، غالبا ما يعاني من استجابات توتر شديدة، والتي قد تتجلى في أعراض جسدية فعلية مثل الصداع ومشاكل الجهاز الهضمي وتشنج العضلات.
غالبا ما يتطور التوهم المرضي غير المعالج إلى قلق واكتئاب أكثر حدة. حالة اليقظة المفرطة والخوف المستمرة مرهقة نفسيا، مما يؤدي إلى اضطرابات النوم وصعوبة التركيز والضيق النفسي، حسب ما أشار إليه موقع arborwellnessmh.
كيف تتغلب على وسواس المرض؟
ـ تحدّي الأفكار السلبية.
ـ حدد المخاوف غير المنطقية واستبدلها بوجهات نظر واقعية.
ـ دوّن أفكارك المُقلقة في مُذكرة، وواجهها بحجج منطقية مبنية على الأدلة.
ـ قلّل من البحث عن الأعراض عبر الإنترنت.
ـ ضع حدودا للبحث عن الأعراض.
ـ ثق بالأطباء بدلا من الاعتماد على البحث عبر الإنترنت.
ـ مارس اليقظة الذهنية والتأمل.
ـ مارس تمارين التنفس العميق.
ـ ركّز على الحاضر بدلا من المخاوف الصحية المُحتملة.
ـ ركّز على ما يُمكنك التحكم فيه.
ـ حافظ على نمط حياة صحي بدلا من القلق بشأن الأمراض.
ـ التزم بالفحوصات الدورية والرعاية الوقائية.
ـ بناء نظام دعم قوي.
ـ تحدث مع أصدقاء أو أفراد عائلة تثق بهم عن مخاوفك.
ـ انضم إلى مجموعات دعم للأفراد الذين يعانون من القلق.
ـ ممارسة النشاط البدني.
ـ يُقلل التمرين من هرمونات التوتر ويُحسّن المزاج.
ـ تُساعد التمارين الرياضية المنتظمة على تنظيم الجهاز العصبي وتخفيف أعراض القلق.
ـ تثقيف نفسك حول القلق.
ـ افهم كيف يعمل القلق لكسر حلقة الخوف.
ـ اقرأ كتبا أو احضر ورش عمل حول إدارة القلق الصحي.
ـ العلاج السلوكي المعرفي.
ـ يُساعد العلاج السلوكي المعرفي الأفراد على تحدي وتغيير أنماط التفكير السلبية.
ـ يُمكن أن يُقلل العلاج بالتعرض تدريجيا من السلوكيات المدفوعة بالخوف.
خيارات الأدوية
في الحالات الشديدة، قد يُوصى بأدوية مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، أو مضادات القلق للمساعدة في السيطرة على أعراض القلق المرتبطة بتوهم المرض، بحسب موقع cordialpsychiatry.