رياضة
مطالب بعدم التمييز في‮ ‬التعاطي‮ ‬مع ضحايا الإرهاب في‮ ‬كل الدول

هل تفهم الدول الكبرى رسائل جماهير الرياضة بشكل صحيح؟

الشروق أونلاين
  • 1857
  • 0
ح.م
جماهير تركيا ترفض التعاطي مع دقيقة الصمت الموجهة لضحايا هجمات باريس

حملت ردود فعل جماهير الرياضة،‮ ‬في‮ ‬تركيا والبوسنة ودول أخرى رسائل إلى حكومات الدول الكبرى تطالبها بعدم التمييز في‮ ‬تعاطيها مع ضحايا الإرهاب والحروب في‮ ‬دول عديدة‮ ‬يسقط‮ ‬يوميا في‮ ‬بعضها نفس عدد ضحايا تفجيرات باريس‮ ‬يوم الجمعة الماضي‮ ‬وأحيانا بطرق أكثر شناعة وترويعا‮.‬

وأطلقت الجماهير التركية،‮ ‬أول أمس،‮ ‬صافرات الاستهجان خلال ودية منتخبي‮ ‬تركيا واليونان،‮ ‬أثناء وقوف المنتخبين دقيقة حدادا على ضحايا أحداث تفجيرات باريس،‮ ‬ورددت جماهير البوسنة اسم فلسطين في‮ ‬مباراة آيرلندا أمام البوسنة والهرسك ضمن إياب دور الملحق لتصفيات‮ “‬يورو‮ ‬2016‮”‬،‮ ‬وأراد أصحابها القول إن الدماء التي‮ ‬تسيل في‮ ‬فلسطين ودول أخرى تستحق هي‮ ‬الأخرى أن نحزن ونقف دقيقة حداد لأجلها‮.‬

وتكرر الموقف نفسه في‮ ‬دول عربية أخرى،‮ ‬خلال بعض مباريات الدوري‮ ‬المحلي‮ ‬فيها،‮ ‬بحسب تقارير إعلامية مختلفة‮. ‬وجاءت ردود الفعل تلك مشابهة لتعليقات جرى تداولها على صفحات التواصل الاجتماعي،‮ ‬تلاحظ الفرق في‮ ‬التعاطي‮ ‬السياسي‮ ‬والإعلامي‮ ‬مع الظاهرة الإرهابية،‮ ‬بالرغم من أن مصدرها هو نفسه،‮ ‬كما هو الشأن في‮ ‬بيروت وأنقرة وكثير من المدن السورية الأخرى‮. ‬وعبر مثقفون‮ ‬غربيون عن خوفهم من أن‮ ‬يساهم الخطاب السياسي‮ ‬الحالي‮ ‬في‮ ‬تغذية الكراهية بين مختلف المكونات الدينية في‮ ‬دول أوروبية عديدة‮.‬

وتوافق ذلك مع تصريحات بعض الساسة والمثقفين في‮ ‬أوروبا،‮ ‬منهم وزيرة الخارجية السويدية مارجوت وولستروم عندما سئلت عن شباب من أصول عربية وإسلامية مولودين في‮ ‬أوروبا ويحملون إحدى جنسياتها،‮ ‬ينخرطون في‮ ‬جماعات متطرفة تمارس العنف،‮ ‬وقالت إن موقف الدول الغربية السلبي‮ ‬حيال أزمات عديدة لا‮ ‬يدع أمام هؤلاء الشباب خيارا آخر سوى العنف،‮ ‬وقدمت الوضع في‮ ‬فلسطين المحتلة كمثال على ذلك،‮ ‬وأغضب هذا الكلام إسرائيل،‮ ‬وقالت إن وزيرة خارجية السويد تبرر العمليات الإرهابية في‮ ‬أوروبا واستدعت سفير السويد لديها لتبليغه احتجاجها‮.‬

مقالات ذات صلة