هل زوجتي من بنات إبليس؟
السّلام عليكم.. أنا شاب عمري 29 سنة.. ومشكلتي منذ أنني تزوجت امرأة غريبة الأطوار، وأنا لا أعرف كيف أتعامل معها، فزوجتي لا يعجبها العجب، وخاصّة أنها تقيم في بيت الأهل، وهي دائما تلومني على تصرفات إخوتي في البيت، بحجّة أنهم يحاولون التسلط عليها، وكانت دائمةَ الشكوى من أخي الأكبر خاصّة، فهو دائما ينهرها عندما يجدها تطل من الشّرفة، وينهرها عندما يراها ترتدي ثيابا غير لائقة، وعندما أقول لها بأنّه على حقّ، تغضب وتقول لي:” راني في داري حرّة”.
ولقد تشاجرت معه بسببها، عدّة مرّات، مع العلم أنّ شقيقي هذا طيب وصالح ولا يقرب المشاكل، وليس من النوع الحاقد بل كثيرا ما عنّفني بسبب زوجتي عندما أقصّر معها. وفي أحد الأيّام، وجدها كعادتها تطلّ من النافذة، وشبّان الحومة ينظرون إليها، ويشيرون لها بأيديهم، فغضب أشدّ الغضب، وشدها من يدها وجذبها بعيدا عن النافدة؛ وصفعها حتى وقعت أرضا، فراحت تصيح صيحات مفجعة، وأخبرت الأسرة بأنّ شقيقي حاول التعدّي عليها، وعندما عدت من العمل وسمعت الخبر، لم أصدق شيئا ممّا قالت، وكان عليّ أن أبحث عن سكن لي ولزوجتي بعد الذي حدث، خاصّة أنّ زوجتي اعترفت لي بأنّ أخي ضربها بسبب النافذة، وأنها كانت تشمّ الهواء، وتغيّر جوّ البيت، فهي وحيدة لا أنيس لها ولا جليس؛ لكن قبل رحيلنا، قال لي شقيقي: “إذا سكنت وحدك، فسوف تفضحك هذه المرأة”؛ لكنني لم أعره اهتماما، ووجدت سكنا بمعاونة أحد الأصدقاء في الشركة التي أعمل بها .
وعشت في بيتي عيشة هادئة، حتّى جاء ذلك اليوم المؤلم، عندما عدت من عملي، رأيت رجلا مشبوها نازلا من العمارة التي أسكن بها! ولم يكن من سكّانها؛ وعندما سألت عنه قالوا لي إنهم رأوه ينزل من بيتي، اشتعلت نارا والتهبت غضبا وانطلقت إلى زوجتي فخنقتها حتّى كادت تموت، ودافعت عن نفسها قائلة بأنّ الرجل دقّ الجرس لكنها لم تفتح له، والذين رأوه ظنّوه نازلا من عندها .. لم أعد أعرف ماذا أفعل؟ هل أطلقها؟ هل هي بريئة؟ كيف أعرف ذلك.. ساعدوني .
محمد . ش – 29 سنة / مسيلة
يارب السّماء أجرني من كيد الحب وكيد النساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شاب عمري 27 سنة، أعيش مع جدتي، لأنّ والدتي منفصلة عن والدي منذ سنين.. والحمد للّه، فجدتي كانت لي نعم الأمّ التي فقدتها وهي في الحياة، فنشأت طيبا من طيبة جدتي، وصالحا من صلاحها.. ومشكلتي التي أريد من قرّاء “الشروق” أن يساعدونني فيها بعون اللّه، هي أنّني أسكن مقابل بيت جيران طيبين، ولهؤلاء الجيران فتاة كنت أتعامل معها كما يجب على الجار أن يتعامل مع الجار، وكما أوصانا الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم، لكن هذه الفتاة التي تبلغ من العمر 19 سنة كانت تريدني لا جارا ولا صديقا ولكنها كانت تنظر إلي نظرات مليئة بأشياء يعرفها الرجل وتريدها المرأة..
وحاولت أن أتجاهلها، لكن مع الوقت دخلت قلبي وملكت حياتي، وأصبحتْ تعيش بداخلي، فصارت منيّة النفس وبغية القلب ورمز الحب، وصرنا نتصل ببعضنا البعض، عن طريق حسابي على الفايس بوك، ليلا ونهارا، وإذا لم تكن هناك “كوناكسيون” نقضي وقتنا مع الهاتف الغرامي، فإذا نفد رصيدها أرسلت لها رصيدا جديدا.. وذات مرة فاجأتني بقولها ونحن معا في صالون شاي: “يجب أن يرى حبّنا النور” فسألتها: “ولكن كيف؟ أليس حبنا كذالك؟”، فقالت لي: يجب أن نخبر النّاس بكلّ عواطفنا، فكلّ صديقاتي كذّبنني، عندما أخبرتهن بحبنا أنا وأنت، فقلت لها: “وكيف نعلن عن ذلك؟ وأهلك وأهلي؟”، فقالت لا يهمّني فأنا أحبّك، وأنت قلت لي بأنني سأكون شريكة حياتك في المستقبل”، فقلت: “أنا لم أكذب في حياتي، فأنا لك وأنت لي”.
وفي اليوم التالي وجدتها ناشرة صورتي وصورتها معا، وقد كتبت تعليقا “هذا زوج المستقبل”، وتهاطلت التعليقات، ووصل الخبر إلى جيراني وجدتي.. وعندما طالبها أخوها بتوضيح الأمر، قالت له بأنني أنا الذي دخلت حسابها، ونشرت ذلك الخبر، ووضعت صورة مونتاج مركبة.. ولم أعرف كيف أتصرّف، فجدتي وصفتني بقليل التربيّة، وشقيقها يهدّدني بالقتل، لأنني شوهت سمعة شقيقته، وهي أرسلت لي “ميساجا” تقول لي فيه: “آسفة لم أعرف كيف أتصرّف؟ لكي تنقذني وتنقذ نفسك، تزوج منّي”.. لقد أخذت أغراضي، وذهبت إلى الحيّ الجامعي “بن عكنون”، وأنا هناك خائف متوجس خيفة.. تركت عملي وجدّتي وفقدت حبّا غبيّا.. ماذا أفعل الآن؟ كيف أثبت براءتي؟.. وهل يمكن أن أبلغ بالشاب الذي يتهددني بالقتل؟.. وكيف أثبت أنّ الصورة مونتاج وهي حقيقيّة، فلقد التقطت لنا معا من طرف صديقة لها؟.. وهل أتقدّم لخطبتها فعلا؟.. هل فعلت كلّ ذلك لكي أتزوج منها؟ هل فتاة تتهمني زورا وبهتانا مناسبة لي كزوجة؟.. والسلام ختام.
خليل. د – 27 سنة/ العاصمة
هل أنا معذورة للوقوع في الحرام
لقد ورطني أهلي في زيجة لم أكن لأوافق عليها منذ رؤية عريسي، ذلك لأنني أنا في الخامسة والثلاثين وهو تجاوز السبعين بسنتين، وبالرغم من ذلك ولأنني فتاة طيبة فإنني خدمت هذا الزوج حتى لا أسيء لأهلي الذين إن طلقت منه حتما لن يوافقوا على عودتي إليهم، وبعدها لا ملجأ لي، أستطيع القول إنه لم يحرمني من شيء من الجانب المادي إلا أنه لا يتوق لي، فأنا مثل جميع الفتيات أحلم بزوج يناسب سني، إنني أعيش في حزن دائم، ولأنه لا حل لمشكلتي فقد كنت أصبر وأسكت، وأنتظر الفرج من الله، لكن مشكلتي تفاقمت حينما أصبح زوجي المسن يصاب بالوعكات الصحية، ويشتد المرض عليه، مما جعله عاجزا عن فعل أشياء كثيرة، وأصبح أيضا لا يلبي رغبتي الشديدة في المعاشرة الزوجية، مما جعلني أعيش القلق الدائم، وازدادت عصبيتي، وصرت أثور لأتفه الأسباب، سيما أنا أتذكر أن أهلي من دفعوا بي لهذه الحياة الأشبه بالممات.
إنني أتعذب، ولا أنكر أنني كنت أقع في الخطأ من حين لآخر بارتكاب العادة السيئة لأشبع نفسي، وكنت أشعر بذنب عظيم، فأبكي وأندب حظي التعيس، ثم إذا اختليت بنفسي أو لم أنم ليلا تراودني أفكار سوداوية، أعلم أنها وساويس شيطانية تزين لي فكرة الوقوع في الحرام فأقول: ربما أنا معذورة للوقوع في الحرام، فلماذا لا أجعل لنفسي حبيبا أو عشيقا في مثل سني ليشبعني ويبادلني الحب الذي لم أجده لدى زوجي العجوز الذي لا يفقه شيئا في أمر العاطفة والحب؟
أنا بحاجة فعلا لحب قوي يشعرني بأنوثتي، وأنني امرأة محبوبة مثل جميع النساء في العالم، أنا عالمي للأسف اقتصر بين أربعة جدران وصورة عجوز متوعك أخدمه ليل نهار، لا أشعر أنني زوجة، لا أشعر أنني أعيش، أشعر بأنني جسدا بلا روح يعبث فوق أرض جرداء، ماذا أفعل بالله عليكم، أريد أن أعيش ولو لحظة واحدة سعيدة ثم أموت؟
المعذبة: سهيلة / الجلفة
هل أخطبه لنفسي وأفوز به زوجا صالحا
أنا فتاة عمري 33 سنة، موظفة، جميلة وعلى أخلاق عالية ومحترمة، مؤخرا التحق بمكتبنا زميل جديد، وطلب مني المدير أن أقف شخصيا على عمله، لأوضح له طبيعة العمل فهو مبتدأ في مجالنا، تقاسمنا المكتب والعمل، وشعرت بالراحة لأنه أخيرا سيخفف عني عبء العمل، لم يلفت زميلي هذا انتباهي في اليوم الأول، لكن من خلال المعاملة اليومية اكتشفت أنني أحاول التقرب منه، وأنتظره صباحا للقدوم بشوق، وبفارغ الصبر، وصرت أشعر خلال عطلة الأسبوع بفراغ لأنني لم أره، وشيئا فشيئا أحسست أنني أميل إليه عاطفيا، وأحاول بقد المستطاع مساعدته في أمور العمل، وأتصل به لأطمئن عليه، إلى أن عرفت أنني وقعت في حبه، كيف حصل؟
لا أدري.. ربما أخلاقه الجميلة، ومعاملته الطيبة، وهدوؤه، ورزانته، كل هذه الصفات الجميلة التي يتحلى بها ربما هي من دفعتني لحبه، وبعدها صرت لا أصبر على فراقه فإن حدث أن غاب أقلق كثيرا عليه وتراني أهاتفه للسؤال عليه، زميلي هذا لا يفوت وقت الصلاة، وأثناء أوقات الفراغ تراه يأخذ مصحفا ويقرأ القرآن أو يشغل وقته بالاستغفار، لقد استطاع خطف قلبي بأخلاقه الكريمة، وأنا أحببته بجنون لأنه يتميز عن غيره بالخلق، والصفاء، وقلب طيب وحنون.
أنا لم أصارحه بمشاعري نحوه، ولا أدري هل يشعر باهتمامي به وحبي له أم تراه يحسب كل ذلك زمالة بالمكتب لا غير، لقد أصبح شغلي الشاغل، لا أفكر إلا فيه، وحينما أفكر فيه أفكر على أنه سوف يكون زوجا صالحا للمرأة التي ستفوز به، ثم أبقى أتساءل لماذا لا أفوز به زوجا صالحا، ألا يناسبني بالرغم من أنه يصغرني بسنتين، لكن أقول: ماذا لو لم يكن يحبني ولا أروق له ولست المرأة التي تعجبه ويتمناها؟
أنا أتعذب بحبه، وعذابي كبير مما جعلني أيضا أفكر في خطبته لنفسي، وأعطي لنفسي مبررا بمثال السيدة خديجة رضي الله عنها فقد خطبت لنفسها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم لأنها رأت فيه الأمين، الصديق، والزوج الصالح، أم أن خطبة المرأة للرجل عيب خاصة في مجتمعنا الذي بالرغم من أنه مسلم إلا أن هذا الأمر لا يستوعبه، ثم أقول ماذا لو خطبته لنفسي ورفض؟ فكيف سيكون بعدها مصيري؟ وكيف ستكون نظرته لي وأنا من تقاسمه المكتب؟
إنني في حيرة من أمري، أريد حقا الفوز به كزوج صالح، فهل أخطبه لنفسي وليحدث ما يحدث، أم ماذا أفعل؟
غالية / تلمسان
أنا متناقض.. أرتل القرآن وأسمع الغناء
شيء جميل ذلك الذي فعله والداي بي حيث وأنا في سن الخامسة بعثوا بي إلى المسجد لحفظ القرآن الكريم، ونشأت حقيقة على أخلاق الفضيلة، وحفظت حوالي عشرين حزبا والحمد لله.
كان فمي لا يعرف سوى ترتيل القرآن، ولكن بعدها اهتممت بدراستي، ونجحت في اجتياز امتحان البكالوريا وحاليا أنا طالب جامعي تخصص تجارة، والداي فخوران بي لأنني الابن الوحيد الذي اجتاز عتبة البكالوريا بنجاح ودخل الجامعة، ولكن أمر بداخلي تغير منذ دخولي الجامعة، وخالطت الناس، فالعالم بالجامعة ليس بمثل الثانوية، هو عالم واسع وكبير، أجل صرت أعاند أصدقائي فهم يحبون سماع الغناء الذي كنت أنبذه والذي لم أكن لأسمع أي أغنية ومهما كان مطربها، لكنني اعتدت على سماع الغناء، لأن أصحابي يجبرونني عليه حيث كنت كلما رافقتهم بالسيارة يشغلون الجهاز لسماع الغناء، كانت أول مرة أسمع وأتابع الكلمات، فوجدت بعض الكلمات والألحان تروق لي لحسنها وجمالها، وشيئا فشيئا صرت أحب السماع منها خاصة الغناء الشرقي وأشعار نزار قباني الملحونة والتي يؤدونها بروعة.
فأصبحت تارة أحن للقرآن فتجدني أسمع له وأرتله، وتارة أسمع الغناء فأحفظ كلماته وأبقى أدندن حتى أن أصحابي أصبحوا يسخرون مني ويقولون: إما أن تسمع الغناء أو تسمع القرآن، أنت شخص متناقض مع نفسك، وصرت أتأثر من كلامهم هذا لأنه يشعرني في قرارة نفسي أنني فعلا متناقض، وغير طبيعي لأنني أخلط ما بين ما هو حلال من سماع القرآن، وما هو محرم وهو سماع الغناء الذي يعتبر من لغو الحديث، كما أنني ألوم نفسي في بعض الأحيان، فأنا ذلك الفتى الذي نشأ على حفظ القرآن بفضل الله أولا ثم بفضل والديّ، فكيف لي أن أخلط كلام الله بسماع كلام البشر؟ الذي لا ينفع، فقد جعل لأجل اللهو والمتعة، وبينما كلام الله تعالى هو راحة للنفوس ودواء لكل داء وشفاء ورحمة، حقا أنا متناقض وربما غير طبيعي.. فكيف أتصرف؟
رضا / ورڤلة
الرد على صاحب مشكلة:
إيماني ضعف وأخشى الوقوع في المعصية
أخي في الله صاحب اعتراف أمام الله “إيماني ضعف وأخشى الوقوع في المعصية”
حقيقة أيها الأخ الكريم بارك الله فيك، فضميرك حي والحمد لله، وأنت بذلك في نعمة ويجب المحافظة عليها بإذن الله وتأكد ما دمت تحمل ضميرا حيا فإنه سوف ينجيك من هذه الغفلة، واعلم أن كل ما ذكرته حقا يجعلك تشعر بذلك الإحساس، وخاصة بعدك عن الله وعن والديك.
أخي الكريم تقرب من الله ومن والديك فهما سبب سعادتك في الدنيا والآخرة، ولا تستسلم للشيطان ووساويسه، أنت شخص محترم، ويخاف الله والحمد لله، أنعمك الله بالعمل الحلال، واعلم يا أخي نجاحك في العمل لا يهم إذا كنت فاشلا في حياتك العائلية والروحية، لا يهم أي شيء إذا لم يرض عنك الله تعالى، تستطيع أن تؤدي صلاتك وأنت في عملك، وأكيد سوف تشعر بعدها بالراحة وتؤدي عملك بكل ارتياح وطمأنينة، وتستطيع حتى الإبداع، قال تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”.
أرجوك أخي لا تترك الشيطان يدمر حياتك، فالعبد لا يعلم في أي ساعة يباغته الموت، والدنيا ساعة اجعلها طاعة وهي فانية، فليكن يومك مليء بالأعمال الصالحة، أرسم جدولا تسير عليه، وحاول التقيد به بقدر المستطاع.
أخي الكريم.. صراحة أحييك وأحيي فيك الشعور الدائم بالندم، ونرجو من الله أن نوفق في تقديم النصيحة، ونأمل أن تعود إلى طبيعتك، ورشدك بتقربك أكثر فأكثر من المولى عز وجل، وأوصيك بوالديك خيرا وبرا فهما مفتاح جنتك.. وفقك الله.
أختك في الله: أم أحلام / جيجل
نصف الدين
إناث
627) عاصمية 38 سنة عاملة مستقرة، صادقة وذات أخلاق عالية، حسنة المظهر، مثقفة ومتفهمة تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل يملأ عليها حياتها ويقاسمها مساعيها في الحياة، يكون ناضجا ومتخلقا وعاملا مستقرا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج يكون من العاصمة وضواحيها وسنه لا يتعدى 47 سنة.
628) عزباء من ولاية باتنة 41 سنة ماكثة في البيت، طيبة تبحث عن زوج صادق متدين ومتخلق يقدر الحياة الزوجية سنه ما بين 42 و50 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل بشرط أن يكون من الشرق الجزائري.
623) عاصمية عزباء سنها 50 سنة ماكثة في البيت، مستوى نهائي مقبولة الشكل ترغب في الارتباط بأرمل أو مطلق سنه لا يتجاوز 60 سنة يكون لها سندا في الحياة. وتعده بأن تكون له نعم الزوجة.
630) شابة 25 سنة، جامعية، ماكثة في البيت تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدر الحياة الزوجية وله نية حقيقية في الزواج والاستقرار سنه ما بين 25 و40 سنة.
631) زهرة 38 سنة من ولاية الشلف، قبائلية ماكثة في البيت تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان يكون متفهما، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد، لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.
632) امرأة من ولاية بشار 26 سنة مقبولة الشكل، متحجبة وجامعية، مطلقة تريد إعادة بناء حياتها مع رجل متدين خلوق وشهم ومسؤول.
ذكور
623) شاب من ولاية البليدة 24 سنة. عامل من عائلة طيبة يبحث عن بنت الحلال التي تملأ عليه حياته سنها ما بين 18 و 23 سنة. لمن يهمها أمره الرقم لدى الجريدة
624) سمير من سوق أهراس 32 سنة عامل، ولديه منزل خاص يريد بناء أسرة سعيدة على سنة الله ورسوله مع امرأة تكون جميلة وذات أخلاق، كما يريدها من الشرق الجزائري وسنها ما بين 22 و27 سنة.
625) سليم من ولاية مستغانم عمره 30 سنة موظف يود دخول القفص الذهبي رفقة شريكة حياته التي يتمنى أن تكون طيبة القلب وحنونة ومن عائلة محترمة وطيبة لا يهم إن كانت مطلقة كما لا يهم سنها.
626) عبد الحفيظ من ولاية سطيف 31 سنة، عسكري يود تطليق العزوبية مع فتاة سنها لا يتعدى 32 سنة تكون ذات خلق ويعدها بالحب والوفاء.
627) فريد 43 سنة من ولاية قسنطينة موظف في قطاع التعليم، مطلق ولديه 03 أولاد، يبحث عن امرأة للزواج تكون عاملة في قطاع تعليم، جميلة، متدينة، بيضاء البشرة وسنها ما بينه 39 و42 سنة من ولاية قسنطينة.
628) رجل 48 سنة من الشرق الجزائري يبحث عن زوجة ثانية سنها ما بين 30 و48 سنة ـ لمن يهمها الأمر الرقم لدى الجريدة.