-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استقبله الوزير الأول عبد المالك سلال بالجزائر

هل سيصلح شوفنمان ما أفسده ساسة فرنسا؟

الشروق أونلاين
  • 9673
  • 19
هل سيصلح شوفنمان ما أفسده ساسة فرنسا؟
ح.م

أرسلت باريس رئيس جمعية فرنسا-الجزائر، جون بيار شوفنمان، إلى الجزائر، أين أجرى محادثات مع الوزير الأول، عبد المالك سلال.

وأفاد بيان لمصالح الوزير الأول، أن عبد المالك سلال استعرض، الأربعاء، مع جون بيار شوفنمان “خلال اللقاء حالة العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين”.

وأضاف البيان أن اللقاء شكل فرصة للتطرق إلى “المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وكان رئيس جمعية فرنسا-الجزائر، جان بيار شوفانمان، قد ثمن، الثلاثاء، في تصريح له عقب استقباله من طرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، مستوى التعاون الذي يجمع بين الجزائر وفرنسا.

وركز الوزير الأسبق الفرنسي ورئيس جمعية فرنسا-الجزائر على “ضرورة العمل منذ الآن على تغليب لغة الحكمة والاعتدال على المستوى العالمي لمجابهة المخاطر التي تلوح في الأفق، وهو الهدف الذي تسهر على تحقيقه السلطات الفرنسية خاصة وزير الداخلية برنار كازنوف بالتنسيق مع  نظيرتها الجزائرية”.

وتمر العلاقات الجزائرية الفرنسية بفترة توتر كبير، وكانت الصورة المسيئة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، التي نشرها الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، منتصف شهر أفريل الماضي، على حسابه بـ”تويتر” القطرة التي أفاضت الكأس وطفو الخلاف إلى السطح.

وكانت الجزائر رفضت منح تأشيرة لصحفي من “لوموند” ولفريق برنامج “لوبوتي جورنال” بسبب ما وصفته “حملة عدائية” من الصحافة الفرنسية ضد الجزائر ورموزها، جاء هذا بعد نشر “لوموند”، صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في موضوع تحدّث عن التهرب الضريبي الذي كشفته “تسريبات بنما”.

واستدعت الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي برنار إيمي، في تصعيد آخر، وبلغه الوزير رمطان لعمامرة احتجاجا شديد اللهجة بسبب “الحملة الإعلامية العدائية المضللة التي تستهدف الجزائر ورموزها”، كما قال وزير الداخلية نور الدين بدوي إن هناك خطوطا حمراء لا يجوز للإعلام الفرنسي أن يتجاوزها، وهي مؤسسات الجمهورية ورموزها.

وليس هناك ما يؤشر على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية تتجه إلى الأفضل، مثلما درج على التصريح به مسؤولو البلدين، فما إن خبا الجدل حول حادثة صورة الرئيس، حتى ظهرت أزمة أخرى، حيث صرح السفير الفرنسي بالجزائر برنارد إيمي، بولاية تيزي وزو، أن “أكثر من 50 بالمائة من تأشيرات الدخول إلى التراب الفرنسي تقدم للأمازيغ الجزائريين”، وهو التصريح الذي خلف استياء رسميا في الجزائر.

وفهم بالجزائر أن تصريحات إيمي تنم عن “عنصرية”، وقال وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، يوما بعد تصريح إيمي، إن “تصريحات السفير الفرنسي مؤسفة ومسيئة للعلاقات بين البلدين”.

لكن السفارة الفرنسية بالجزائر، وعقب هذا التصريح، أرسلت توضيحا للصحف والقنوات الجزائرية قالت فيه: “إن تصريحات السفير إيمي فهمت خطأ”.

ودخل الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، على الخط، حيث أكد يوم 11 ماي الجاري، أنه يكذب رسميا “كل أولئك الذين سيخبرونني بأنه لا وجود لأسئلة يمكن أن تطرح حول حال البلد الكبير، خاصة مع تهاوي أسعار المواد الأساسية واعتماد البلاد على الموارد الطاقية”.

ورد الوزير الأول، عبد المالك سلال، على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالقول: “إن الجزائر تنتهج سياسة واضحة وتسير في الطريق السليم”.

وقال سلال في تصريح للصحافة عقب إشرافه على افتتاح الطبعة الـ 17 للصالون الدولي للسياحة والأسفار، بالجزائر: “عكس تصريحات بعض المسؤولين الأجانب الذين يحاولون زرع الشكوك حول إمكانية انهيار الجزائر ودخولها في المشاكل بسبب تراجع مواردها البترولية، فإن الجزائر في الطريق السليم”.

ونشر وزير الخارجية الفرنسي السابق، والنائب الأوروبي ميشال برنيي، في 8 ماي الماضي، عبر صفحته على تويتر، صورا لزيارة سرية قادته إلى الجزائر.

وأظهرت الصور التي نشرها برنيي، أنه التقى وزير الخارجية رمضان لعمامرة، دون أن تتسرب أية معلومات تتعلق بفحوى المباحثات التي جمعته بالوزير لعمامرة.

وتعد الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول فرنسي، منذ حادثة نشر الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، صورة مسيئة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

ورفعت الرئاسة الجزائرية، دعوى قضائية ضد جريدة “لوموند” الفرنسية بسبب نشرها في 5 أفريل الماضي، صورة له مع 5 رؤساء دول اعتبرتهم الصحيفة “ضالعين في قضايا فساد”.

وتسبب نشر صورة بوتفليقة في أزمة دبلوماسية حادة بين الجزائر وفرنسا، وشنت بعض الصحف الجزائرية العمومية والخاصة، حملة حادة على الإعلام الفرنسي، الذي اتهموه بـ”تلفيق التهم” بحجة أن حكومة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لم تحصل على مشاريع استثمار كان يريدها بالجزائر، فكان رد فعله عن طريق الإعلام مسيئا لبوتفليقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • محمود بوطرية

    الجزائر تنتهج سياسة واضحة!!
    هذه العبارة تذكرني ب"سياستنا واضحة" للشاذلي بن جديد. هذا يدل على ان البلد يمشي بقدرة الله تعالى .

  • BOUMEDIENNE

    السيد بيار شوفانمان بحكم تجربته السياسية الحكيمة,مع العرب عامة والجزائر خاصة,يدرك ان النار التي يريد حكام فرنساالصهاينة,اشعالها بين الشعبين الجزائري والفرنسي,اللذان عاشا مع بعضهما البعض مرارة الظالم للمظلوم,يجب اطفاء شرارتها.الاولوية هي لبناء المستقبل,لاكن على اساس الاحترام المتبادل.السيد شوفانمان يعلم ان الجزائر لم ولن تبادر باستفزاز اي كان,فاذا كان قلبه على العلاقات بين البلدين,نظرا لاهميتها الاقتصادية والتاريخية والاستيراتيجية,عليه ان يكبح الممارسات العدائية لصهاينة فرنسا نحو الجزائر .

  • بدون اسم

    لأن وزن الوزراء والرؤساء الجزائريين يساوي ممثل الحي في بلدية باريس وليس رئيس البلدية..هذا هو وزن هؤلاء الحقيقي...اصفار وليس صفر واحد

  • ابو محمد

    أنا و الله ما نمنهم العلاقات راهي سمن على عسل و راهم إهفو فينا برك أولا المسؤولين يققراو في فرنسا و عنهم استثمارات كبيرة فيها فرنسا ما خبتش برك نزير عليهم بالمصالح اللي عنهم في فرنسا و إلا تبدا تفضحهم تقولنا شكون لقتل بوضياف و بومدين و بعض المسؤولين و قضية خليفة و القائمة طويلة و سترون بعد بضعة أيام تستعو العلاقات رائعة و أحنا خسرنا الحبر و الهدرا بزاف برك اعينا من الخرطي في البلاد هذي

  • bechar saoura

    كما يجب ان تعلمي يا فرنسا كل مراوغتك مكشوفة عندنا مازلت تريدينا مخادعتنا التصريحات التي قيلت عن الجزائر هي عبارة عن سوء الفهم اننا نتقن الفرنسية احسن منك ولا داعي للمراوغات من هنا فصاعدا فالعبي على المكشوف

  • mohammed

    منيش فاهم علاش لسقين في فافا

  • سوسة

    المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
    فرنسا لاا تؤتمن السن يضحك للسن والقلب فيه خديعة

  • بدون اسم

    مافهمتش العباد هذه كفاش تخمم كفاش رئيس جمعية يستقبلو وزير اول رانا من رخس لرخس الحافظ ربي

  • Baki

    فى هذا المقال كلملة واحدة لها وزن وهى على للسان ساركو عندما قال البلد الكبير مامعنى ذالك ؟
    1) اننا نحن الفرنسيين من جعله كبير
    2) ان البلد الكبير يحتاج الى مجهود اكبر بكثير مما هو عليه الان
    3) هو يقول للجزائيرين حافضوا على هذا البلد احسن بالعمل الحقيقى ليس بالبريكولاج
    طبعا ليس من امثالك يا سركوا من يعول عليه الجزائرين لا لنصيحة ولا للأعانة ومع ذالك شكرا

  • حسن محمد بن محمد

    من ازعجتهم استفزازات المسؤولين الفرنسيين واهانتهم للجزائر....الحل سهل بسيط انتخاب رئيس جديد قادر كفؤ باختيار شعبي حر......محاكمة الفاسدين وجعل اللغة الاجنبية اختيارية في الابتدائي بين الفرنسية والانجليزية و اقالة بن غبريط واقالة بوشوارب ثم محاكمته طبعا مع شكيب ومنع تصريحات المسؤول الجزائري باللغة الفرنسية و التعامل بتنافسية مع كل الشركات الاقتصادية العالمية بدون تفضيل لفرنسا....
    وانشري يا شروق لاتكوني انتقائية......قليل من المصداقية.

  • غريب االديار

    بالرغم من الاهانة و التكالب علينا الا ان ساستنا يستقبلونهم استقبال الملوك اى ذل هذا لا نريد شتم و لا تقديح انما يا سلال و جماعتك نريد رد الاعتبار و اجبارهم علي احترامنا انتم من قلتم ارفع راسك فلما تطأطئوه الان الله يرحمك يا سي بوخروبة .

  • بدون اسم

    شوفنمان يختلف مع سياسات هولاند و فالس بل يعتبر تيار معارض داخل الحزب ( الاشتراكي ) الفرنسي لذلك هو لا يؤثر ولا يغير من سياسيات فرنسا تجاه الجزائر . وزيارته تندرج ضمن زياره مجامله و اعتذار شخصي لا يمثل فرنسا فيها .

  • Sniper Dz

    إن شاء الله فرنسا تنحرق كلهاويسودها الظلام والحزن الدولة الوحيدة التي أتمنالها الشر

  • بدون اسم

    الحب راه صعيب واحد ما يقدر افرق ما بين حبيبين

  • salim

    la france n as aucun respect pour le regime algerien,elle l utilise a des fins politique,lorsque elle n aura plus besoin de lui ,elle le jete comme une serpiere.d une elle connait tres bien ce regime,deusio elle detient les secret de ce regime,si demain la france se fache elle mettera toute les cartes sur la table et a ce moment la, le regime algerien sera coincer

  • ملاحظ

    يأكلون و يلعبون في فرنسا عندما تتأزم بينهم الأمور يرمونها إلى الشعب لكي يضغطون على فرنسا للعودة إلى أحضانها ويستنجدون ب chevenement عجوز فاشل فرنسي أرسله Hollande لإصلاح صورته المتدهورة مع الجزائر لكن لنقول لشوفنمان لا تضيع وقتك فحكوماتنا من اشد الحب لفرنسا ولو متأزمة منهم يحملون جنسيتها ورهنوا وضحو الجزائر لأجلها والتي أفلست من اجل فرنسا

  • babou

    hahahah tu fait rire avec ton comentaire

  • مراد

    قبل قليل كنت أشاهد تقرير عن ديون هذا البلد التي وصلت ل2000 مليار ديون داخلية ؛ألن سورال يصرح ويقول إن فرنسا في طريق الإنهيار والإفلاس وأي أمة درجة فسادها وسرعة إنهيارها مرتبطة بدرجة توغل اليهود في مجتمعها وإقتصادها وسياستها ؛وهذا البلد عبارة عن حكومة يهودية يسيطر فيه رأس المال اليهودي على كل شئ حتى شركة السكك الحديدية أس أن سي أف ؛نحن نتمنى الإسراع في قطع أي صلة بها ،مصاصي دماء مثل هؤلاء يعيشون عالة على المجتمعات لا يجب أن نصلح علاقتنا بهم بل يجب أن نقطع صلتنا بهم لأنهم سبب خرابنا

  • الوطني

    فرنسا في الحقيقة ليست بدولة بل هي من الطحالب الكبار التي تعيش من مستعمراتها بعمالة اذنابها خاصة الجزائر هاهي فرنسا بمجرد ان تخلت عليها الجزائر لشهر من ضخ الاموال عن طريق شراء فضلاتها من قمح وتفاح وحليب هاهي تعيش فوضى عارمة ولهذا هم يأتون من اجل ان نشتري فضلاتهم لتهدئة الوضع لكن المؤسف ان اي فرنسي يأتي الجزائر رسمي او غير رسمي يتم استقباله رسميا بالمقابل لا يستقبل رجالات الجزائر من سياسيين وعلماء وباحثين وحفظة كتاب الله والأإمة والرجال الزينين انهم مشغولين باملاكهم في فرنسا التي اشتروها بالسرقة .