منوعات

هل عاقبني الله بالمرض لأنني خالطت الفتيات؟

الشروق أونلاين
  • 17115
  • 7

كانت حياتي يسودها الأمن والاستقرار إلى جانب أفراد أسرتي والداي وأخوتي، وكنت أحظى بحب الجميع سيما وأنني طالب ناجح ووالداي كانا يريا فيّ قدوة لأشقائي، الله تعالى منحني نعمة الجمال والوسامة، الكل من يراني يعجب بخلق وخلقي.

ولم أكن أهتم لذلك الأمر وأنا في مرحلة التعليم المتوسط، لكن بعد انتقالي للطور الثانوي بدأت حياتي تتغير، فلقد رأيت عالما مختلفا جدا عن الطور الأساسي، وعرفت صحبة جديدة، وما لاحظته أيضا أنني أصبحت محل إعجاب العديد من الفتيات داخل الثانوية خاصة زميلاتي اللواتي كن يتنافسن للفوز بي أو التحدث إلي، في البداية كنت أتحاشى ذلك، لكن رفقاء السوء كانوا يدفعونني لربط علاقات مع الفتيات وشيئا فشيئا بدأت أستحسن الأمر وأعجبني، ولا أنكر أنني صرت أخرج في كل مرة مع واحدة منهن، وقد وقعت في حبائل الشيطان حيث كنت أرتكب الخطأ تلو الآخر، وبالتالي أصبح شغلي الشاغل هن الفتيات وأصبح الغرور يتملكني لأنه لا يوجد فتاة ترفضني، وبالمقابل كنت أهمل دراستي، فتراجع مردودي الدراسي، كان يحدث هذا كله بعيدا عن مرأى أهلي الذين لو علموا بالأمر فحتما لن يصدقوا، وسوف يكون مصيري الطرد من البيت، والتبرؤ مني، فعائلتي محافظة جدا وسمعتها طيبة ولا يسمحون لأحد من أفرادها أن يلطخ سمعتها التي يحافظون عليها جيلا بعد جيل .

رفقاء السوء قذفوا بي إلى طريق الهلاك، والضياع خاصة بعدما أصابني مرض أخجل عن ذكره، ولا أعرف كيف أعالجه؟

أنا في حالة يرثى لها غرقت في المعاصي بسبب رفقائي، وقد عاقبني الله بالمرض، والآن لا أعرف كيف أتخلص من محنتي هذه؟ فيا إخوتي أريد الخروج مما أنا فيه، أريد العودة إلى حياتي السابقة، فكيف السبيل إلى ذلك جزاكم الله خيرا؟ ردوا علي في أقرب وقت ممكن.

نور الدين / الجلفة

بعد حياة الإيمان أنا سجينة الخيال والشيطان

لقد تغيرت حياتي بشكل رهيب منذ أن بلغت سن الثامنة عشر، ولا أدري ما الذي يحدث معي بالضبط، هل هو سن المراهقة الذي أثر علي بهذا الشكل الرهيب أم أنني أصبت بمس شيطاني، يحاول الشيطان أن يبعدني عن ربي والزج بي في متاهاته التي لا خروج منها حتى أبقى سجينته أعصي الله وهو يتمتع بتلك المعصية .

أبلغ من العمر 18سنة كما سبق وأن ذكرت، اجتزت امتحان البكالوريا منذ أيام فقط، كنت أحافظ على صلاتي، وأحب قراءة القرآن الكريم، وأعيش حياة الواقع، وأنا من أسرة محافظة جدا، أرتدي الحجاب الشرعي، ما أصابني هو أنني أصبحت أعيش في الخيال بدل الواقع حتى أثناء صلاتي أبقى أتخيل في حياتي وياليتني أتخيل أمورا متعلقة بالدين والله، بل أتخيل أن كل من يعجبني في الطريق أنه زوجي، وأنني أعيش معه في بيت واحد يجمعنا فيه الحب والمودة، وتطور الأمر معي إلا أن الشيطان أغواني فأصبحت غارقة في الذنوب والمعاصي، وصرت أعشق سماع أغاني الحب، والغرام بعدما كنت أفضل قراءة القرآن، لقد هجرت القرآن كاملا ولم ألمس المصحف منذ أن ختمته في شهر رمضان الفارط، لم أعد تلك الفتاة الطاهرة من الباطن، هكذا صرت أرى نفسي بائعة الهو ى في الخيال، و في الواقع شيء آخر، الكل يشهد بأخلاقي، وأدبي وحسن سلوكي، والله يعلم بذلك، فأنا في حياتي لم أواعد شابا أو أتحدث إليه حتى ولو كان زميلي بالدراسة بل لا أجرؤ حتى على النظر إلى رجل لكن في خيالي أفعل ما يحلو لي.

لا أدري كيف أخرج من عالم الخيال الذي أصبح يدمرني شيئا فشيئا، وما زاد في عذابي أنني كتومة جدا، لم أبح لأحد بما يحدث معي مما جعلني لا أقوى على التركيز والمراجعة، وتراجع مردودي الدراسي بشكل رهيب، بالرغم من أنني أطمح للنجاح في شهادة االبكالوريا حتى أسعد والداي ويكونا فخورين بي.

أما المشكلة الثانية والتي أعاني منها، وجعلتني سخرية للجميع، وأثرت سلبا على نفسيتي، هي نحافتي، فالكل خارج البيت في الطريق أو في الثانوية يضحكون علي ويسخرون مني، ويسمعونني كلاما يجرح مشاعري لأنني نحيفة جدا، لقد أصابني الحزن على حالي، وهمي الوحيد الخروج من بحر المعاصي والذنوب الذي أنا غارقة فيه، والتخلص من عالم الخيال الذي أعيش فيه واسترجاع الثقة بنفسي فكيف السبيل إلى ذلك؟

ب/ أسماء / تلمسان


لماذا أنا مرفوضة للزواج؟

لقد مرت سنوات عمري بسرعة، لم أشعر فيها كيف قضيت طفولتي، ولا مراهقتي ولا حتى سنوات الأولى من شبابي حتى بلغت سن الثالثة والثلاثين، حيث أصيبت والدتي بمرض السرطان الخبيث فأنهكها لسنوات ثم قضى عليها إذ رحلت إلى الرفيق الأعلى، هنا فقط شعرت بمرارة الحياة، شعرت كيف أن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة؟ شعرت أيضا أن حياتي بلا معنى بدون وجود والدتي رحمة الله عليها، فساد حياتي حزن شديد، و ألم كبير. أعلم أن الموت حق ولكنني فعلا فقدت طعم الحياة مع فقداني لوالدتي خاصة بعدما تزوج والدي ابنة خالي وتنكر لي،

والدي الذي أصبح يفضل زوجته علي وأساء معاملتي، وفعل نفس الشيء مع إخوتي لدرجة أنهم أصبحوا يعايرونني بـ”البايرة” لأنني لم أتزوج، وبذلك أصبحت أشعر أنه غير مرغوب بي مما يجعلني دوما أخلد إلى النوم باكرا حتى يتسنى لي البكاء براحتي، ولا أشعر أحدا بحزني لقد أصبحت وسادتي عزائي الوحيد .

أنا وبالرغم من أنني متخرجة من الجامعة، وأشغل وظيفة مرموقة، وعلى أخلاق عالية، إلا أنه ولحد الآن لم يتقدم أحد لطلب يدي، وهذا الذي يزيد من عذابي، ولا أفهم لماذا؟ هل أنني لست في المستوى المطلوب بالرغم من أنني أشاهد فتيات لا يتوفرن على أدنى شروط تؤهلهن للزواج والمسؤولية إلا أنهن تزوجن، وهن ينشدن السعادة الزوجية إلى جانب أزواجهن .

صرت لا أفهم شباب اليوم على أي أساس يختارون أزواجهن أعلى أساس الأخلاق والدين أم على أساس المظهر والجمال، فالفتيات مثلي من هن لا زلن يرضين بالطهارة والعفة مرفوضات للزواج، ولكن الفتيات اللواتي يرضين بالتبرج والسفور وغيرها من الأمور من يختارهن شبابنا للزواج، لماذا أنا ومن مثلي مرفوضات للزواج؟ إن حلمي العثور على رجل صالح يعينني على طاعة الله ورسوله والفوز بالجنة وينقذني من بطش أهلي ويعوضني الحرمان الذي أعيشه فأين أجده ؟

سعدية / الجلفة

رد على مشكلة :

هل أكذب حتى أتمكن من الزواج؟

أخي في الله قرأت مشكلتك وتأثرت كثيرا لحالك، وأنت فعلا على صواب حينما قلت: إن ناس هذا الزمان لا يفكرون في خلق الخطيب إنما يفكرون في ما يملكه من الماديات الزائلة، ونسوا أن أهم شيء هو جوهر الخطيب وخلقه كما أوصى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ناس هذا الزمان تخلقوا عن الأخلاق وأصبح شغلهم الشاغل المادة فقط للأسف الشديد، وآسفا أيضا على شباب اليوم، فالرجل البسيط لا يمكنه التعفف، وتحصين نفسه بالزواج حيث السكينة والسكن التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها”.

لذلك نجد أن الفتن انتشرت بشكل رهيب خاصة تلك التي تتعلق بالعلاقات المحرمة التي يلجأ إليها شبابنا اليوم. نسأل الله الهداية والستر.

أخي قلت: إنك تخشى ألا تتزوج طوال حياتك، وهذا ربما يقودك للخطأ، وأنا أنصحك ألا تيأس أو تقنط من رحمة الله فإنها واسعة، وواصل بحثك عن ابنة الحلال، أكيد هي موجودة في مكان ما وستظهر لك حينما يشاء الله تعالى الذي بيده كل شيء، تقرب أكثر من الله عزوجل، وأكثر من الدعاء فإنه مهم جدا في حالتك، وحصن نفسك بالصلاة والصيام مقتديا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه الصوم”.

افعل هذا ولا تفكر أيضا في الكذب كما ذكرت، فعمر الكذب قصير، ولا يلجأ إليه إلا ضعاف النفوس، والمنافقون الذين يتلاعبون بالآخرين، ولا أخيلك من هذا النوع لأنك لو لجأت إلى الكذب كما زعمت فإنه عاجلا أم آجلا ستكشف حقيقتك وبعدها ستغرق في مشاكل لا حصر لها، وربما خسرت كل شيء في حياتك، ثم أعلم حفظك الله أن الحياة الزوجية بناء عظيم، ووثاق غليظ لا بد أن يبنى على أسس سليمة فإن بُني على ذلك استقرت الحياة الزوجية، وسادتها السعادة، وإن بُني على غير ذلك من الكذب والغش والخداع فإنها لن تستقر أبدا، وستتصدع وتنشق، وربما نهايتها الانفصال وينتج عنها ضحايا الطلاق، ولا أعتقد أنك تريد الزواج، تريد إكمال نصف دينك بالحلال ستسلك سبيل الكذب لتحطم نفسك وأسرة بكاملها .

فكن رجلا شهما، صادقا، تحلى بأخلاقك العظيمة، وأكيد هناك بنت الحلال التي لا ترضى بالمال والجاه، وتبحث عن صاحب الخلق والدين، هي أيضا مثلك تبحث عن نفس مؤمنة، صابرة، طيبة في هذا الزمان الصعب الذي أصبح فيه المؤمن كمن يقبض على الجمر بسبب دينه وخلقه، وأكيد هي موجودة تنتظر قدومك، فقط واصل البحث متوكلا على الله وبإذن الله ستعثر عليها لتسعدك، وتسعدها، وتعيشا في رضا الله تعالى وفقك الله .

أختك في الله / نصيرة / قالمة

نصف الدين

إناث

863) أرملة من الغرب الجزائري 47 سنة عاملة تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان، ناضج ويقدر الحياة الزوجية يكون مطلقا أو أرمل من الغرب ويناسبها سنا.

864) فتاة من العاصمة عزباء 37 سنة متوسطة الجمال عاملة تود الارتباط في الحلال برجل محترم ويقدر الحياة الزوجية متفهم وله نية حقيقية في الزواج والاستقرار لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد بشرط أن لا يتعدى سنه 50 سنة.

865) نعيمة 46 سنة عاصمية مقبولة الشكل، سمراء البشرة تود تطليق العزوبية على يد رجل محترم وشهم ومتدين، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.

866) مطلقة من ولاية غليزان 30 سنة بدون أولاد ترغب في الاستقرار في الحلال مع رجل محترم بسيط يكون طيب القلب وحنونا، من جهتها تعده بالحب والوفاء.

867) فتاة من قسنطينة 35 سنة عزباء ماكثة في البيت تود دخول القفص الذهبي مع فتى أحلامها الذي تتمنى أن يكون رجلا طيبا صادقا ومن عائلة طيبة، يكون عاملا مستقرا وسنه لا يتعدى 45 سنة.

868) امرأة 38 سنة من الجزائر العاصمة موظفة تبحث عن ابن الحلال سنه لا يتعدى 50 سنة من الجزائر العاصمة، يكون جادا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، كما تريده موظفا ولديه سكن خاص.


ذكور

859) هشام من عين الدفلى 42 سنة عامل مستقر متزوج من امرأة عقيمة يبحث عن زوجة ثانية سنها لا يتعدى 44 سنة، تكون متفهمة وواعية، كما لا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة، بشرط أن تكون عاملة.

860) جيلالي من الجزائر العاصمة موظف في تلمسان يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون عاملة من الجزائر العاصمة أو تلمسان وسنها لا يتعدى 38 سنة.

861) صالح من ولاية بسكرة عامل في حاسي مسعود سنه 33 سنة يبحث عمن تقاسمه أحلامه وتكمل معه مشوار الحياة، تكون ناضجة وواعية وقادرة على تحمّل مسؤولية الزواج تكون من ولاية باتنة أو بسكرة وسنها لا يتجاوز 25 سنة.

862) يونس من ولاية بجاية 33 سنة يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله من فتاة لا يتعدى سنها 30 سنة تكون جادة وتقدر الحياة الزوجية، كما لا يهم إن كانت مطلقة.

863) جمال من العاصمة مهندس 24 سنة يرغب في دخول القفص الذهبي مع فتاة أحلامه التي يتمناها أن تكون جميلة وظريفة لا يتعدى سنها 24 سنة، كما يريدها أن تكون من الجزائر العاصمة.

864) عبد الله من الوادي 28 سنة يبحث عن الاستقرار والحياة الهادئة رفقة فتاة لا يتعدى سنها 22 سنة طيبة وحنونة من ولاية الوادي وتكون عاملة.

مقالات ذات صلة