هل قتلت الشرطة الفرنسية طالبا جزائريا مساندا للفلسطينيين؟
تحدثت منشورات كثيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن مقتل طالب جزائري مساند للفلسطينيين على يد الشرطة الفرنسية.
وقال ناشطون أن الطالب الجامعي سمير حمداوي توفي بعد أربعة أيام من إيقافه في 7 ماي الماضي من قبل الشرطة الفرنسية خلال مسيرة مساندة للفلسطينيين في كلية العلوم السياسية بباريس.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة فرانس 24 فإنه لا يوجد دليل على هذه الادعاءات، حيث أكد مكتب الادعاء العام في باريس وطلاب في كلية العلوم السياسية شاركوا في هذه المظاهرات بأنهم لا يعرفون هذا الشخص.
وفي 7 ماي جرى اعتقال 86 طالبا في كلية السوربون على يد الشرطة في باريس ولكن محامية تنوب عن كثير منهم أكدت أنها لا تعرف هذا الشخص.
وتم تداول المقال منذ ذلك اليوم عبر منصة إكس مع الادعاء بأن شخصا يدعى سمير حمداوي “طالب جزائري جاء للدراسة فرنسا” اعتقل مع “عشرات الأشخاص” خلال مظاهرة مساندة للفلسطينيين في 7 أيار ماي الماضي أمام بناية كلية العلوم السياسية في باريس.
وأضاف المقال أنه بعد الجروح التي أصيب بها على يد شرطة الدائرة السابعة من العاصمة الفرنسية باريس، توفي هذا الأخير بعد أربعة أيام متأثرا بإصابته .
وتستند الادعاءات وفقا لفرانس 24 على فيديو مدته 3 دقائق، يظهر من خلاله شخص يقول إنه شقيق سمير ونشر عبر قناة على منصة يوتيوب تحت عنوان “العدالة لسمير الحمداوي “.
يقول هذا الشخص الذي كان يرتدي قميصا أخضر بأن شقيقه “تعرض للقتل على يد الشرطة” وبأن السلطات ترفض فتح تحقيق.
ونشر المقال الصادر في موقع “ميديا ألترناتيف” Media alternatif أيضا صورة للطالب محاطة ببعض الأزهار قيل إنه تم وضعها أمام كلية العلوم السياسية في باريس تكريما له.
وتداولت عدة حسابات ناطقة بالفرنسية والإنجليزية عبر منصة إكس هذه الادعاءات، لكنهناك من شكك في الموضوع ودعا إلى الحذر من “عدد كبير من المعلومات التي تبدو غامضة حول هذه القصة”.