رياضة

هل كانت وفاة الرئيس الأسبق لِمحرز وسليماني طبيعية؟

الشروق الرياضي
  • 2933
  • 0
الأرشيف
فيتشاي سريفادانابرابها رفقة رياض محرز وإسلام سليماني.

أصدر القضاء البريطاني حكما نهائيا بِشأن وفاة مالك نادي ليستر سيتي فيتشاي سريفادانابرابها.

وكان رجال الأعمال والملياردير التايلاندي فيتشاي سريفادانابرابها قد استقلّ مروحية يملكها، مباشرة بعد متابعته مباراة لِفريقه ليستر سيتي داخل القواعد في البطولة الإنجليزية، مساء الـ 27 من أكتوبر 2018.

لكن المروحية تحطّمت بعد وقت قصير من إقلاعها من موقف السيارات في الملعب وانفجرت، وفارق كل الركاب الحياة، وعددهم 5 أشخاص، وهم: فيتشاي سريفادانابرابها ومرافقَين له، وقائد الطائرة المروحية وزوجته.

وقبل الحادثة بِثلاثة أشهر، كان الجناح رياض محرز قد ترك نادي ليستر سيتي متّجها نحو مانشستر سيتي، فيما كان المهاجم إسلام سليماني حينها معارا من قبل النادي ذاته لِفريق فنربخشة التركي.

ونقلت أحدث التقارير الصحفية البريطانية على لسان فيليب شيبارد ممثل عائلة الملياردير التايلاندي، قوله عن قائد طائرة المروحية: “طيّار كفء وذو خبرة. فعل كل ما كان بِاستطاعته القيام به”.

وأعرب كون أياوات سريفادانابرابها، نجل فيتشاي، عن امتنان عائلته للطبيب الشرعي لإلقاء الضوء على الحادثة. لكنه انتقد صنع المروحية، قائلا: “كان والدي يثق في تصميم هذه المروحية. كانت مسؤولية ليوناردو هي التأكد من أن الطائرة المروحية آمنة. لكنها لم تكن آمنة. لقد وقعوا في فخ الموت”.

و”ليوناردو” هي الشركة الإيطالية التي صمّمت المروحية.

وتابعت عائلة فيتشاي شركة “ليوناردو” لدى القضاء، سعيا للحصول على تعويض يقدّر بِنحو 2.67 مليار دولار، وهو ما قد يكون أكبر مطالبة بِحادث مميت في تاريخ القانون الإنجليزي.

وقضت العدالة البريطانية بأن الوفاة نجمت عن حادث جوّي، الأمر المرادف لِتبرئة شركة “ليوناردو”. وفسّرت الحكم بأن مشكلا في محمل دوّار الذيل للطائرة المروحية، تسبّب في العطل، وأدّى إلى الحادث المميت.

أما إدارة الشركة الإيطالية “ليوناردو”، فأكدت أن الحوّامة كانت تحمل كل شهادات الصلاحية للطيران، وتفي بمعايير السلامة التنظيمية. كما قدّمت تعازيها لأسر الضحايا.

مقالات ذات صلة