-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حديث عن دعوة لوبيز ومبابي وآخرين إلى تربص مارس

هل مازال الوقت أمام بيتكوفيتش لدعوة لاعبين جدد؟

ب.ع
  • 1757
  • 0
هل مازال الوقت أمام بيتكوفيتش لدعوة لاعبين جدد؟

بعد أن طوينا صفحة كأس أمم إفريقيا التي ثبت على قمتها منتخب السينغال، الذي انتزعنا منه الكأس من سبع سنوات خوال، فغبنا وبقي وحده، وعاد لاعبو الخضر إلى أنديتهم في أوربا والخليج العربي، وبدأ التفكير في أهم منعرج وآخره للتحضير للمونديال في شهر مارس القادم.

الحديث يدور عن استدعاء لاعبين في هذا المنعرج الحاسم، وتم ذكر بعضهم ولكن من دون تأكيد رسمي، وإذا كان شقيق مبابي على سبيل المثال قد قدم هذا الأسبوع عرضا قويا مع ناديه ليل أمام باريس سان جيرمان، برفقة نبيل بن طالب وعيسى ماندي، وقد أبان عن مستوى مقبول جدا، سيفيد المنتخب الوطني لاحقا، فإن ما يطرح التساؤل هو التوقيت الحساس، لأن فترة مارس هي آخر توقف دولي قبل شهر جوان الذي سيعني المشاركة في المونديال، وسيكون بيتكوفيتش سعيدا لو تمكن في شهر جوان من لعب مباراة واحدة وربما سيكون مكانها الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أيام من مواجهة بطل العالم منتخب الأرجنتين.

في شهر مارس القادم، سيلعب رفقاء عيسى ماندي مباراتين وديتين، يزن فيهما بيتكوفيتش ثقل لاعبيه قبل مواجهة الأرجنتين والأردن والنمسا، ومن الصعب أن يتم إقحام مثلا مبابي أو ماكسيم لوبيز أو عبادة أو غيرهم من اللاعبين، وقد يفعلها بيتكوفيتش مع لاعب استثنائي وليس مع لاعبين عاديين، كما فعلها خاليلوزيتش قبل مونديال البرازيل 2014، مع الظاهرة رياض محرز ومع الصغير نبيل بن طالب الذي كان في ربيعه التاسع عشر.

“الخضر” في حاجة إلى مزيد من الانسجام ومنح الفرصة كاملة لإيلان قبال على سبيل المثال وربما حيماد عبداللي، وستكون الفرصة سانحة للمدرب بيتكوفيتش، ومن المحتمل أن يكون المدرب قد قرر الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين كانوا إلى جانبه في أمم إفريقيا وظهر أداؤهم دون المستوى وعلى رأسهم لاعب دينامو زغرب بكرار.

في بلاد مراكش لعب “الخضر” خمس مباريات مختلفة بمنافسيها، وكل الأشياء الجماعية الجميلة، التي رأيناها في مباراة ثمن النهائي أمام الكونغو الديموقراطية تبخرت أمام نيجيريا، حيث غابت الجمل التكتيكية والمحاولات الهجومية الجماعية، وهو ما حيّر المدرب الذي عرّت نيجيريا الكثير من سلبياته من خلال عجزه عن الاستقرار على مستوى واحد مهما تغير وزن كل منتخب.

هناك لاعبون مازال بعض مناصريهم يصرّون على عودتهم بعد تغييبهم عن “الكان” الأخيرة ومنهم لاعب شتوتغارت بدر الدين بوعناني، إضافة إلى النجم نبيل بن طالب الذي بقي هو وماندي ومحرز فقط من جيل 2014، كما طالب آخرون باستدعاء مدافع جمعية الشلف عبادة المتألق في كأس العرب. ومع عودة أمين غويري وحسام عوار، سيصبح الزحام هو ميزة بيت المنتخب الوطني الذي سيكون قدر لاعبيه ألا يعرضوا أنفسهم للإصابة، لأن كأس العالم فرصة لا تتكرر كثيرا لأي لاعب في العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!