هل من العيب أن أتجسس على زوجتي لأتأكد من وفائها؟
أنا شاب أبلغ من العمر 36 سنة، ربطتني علاقة قبل الارتباط بزوجتي، وقد حدثت خلالها أمور بيننا تغضب الله تعالى، ولم أكن أحسب لها أي حساب، وتزوجت زوجتي وندمنا معا على تلك الأفعال وتبنا، وظننت أن حياتي ستسمر في استقرار وأعرف السعادة والهناء غير أن أمورا بدأت تحدث معي نغّصت علي حياتي..
حيث بدأ الشك يتسرب بداخلي في ما يخص زوجتي العاملة التي كانت تخرج صباحا لعملها وتعود مساء على أن تكون تخونني أو تفعل شيئا بغيابها سيما وأن محيط عملها مليئ برجال كثيرين ويقاسمها المكتب زملاء من الرجال وكانت في كل مرة تحكي على فلان وفلان، وبدأ الشك يكبر بداخلي ووساويس تقول لي أن زوجتي كما فعلت معي أمور قبل الزواج بإمكانها أن تفعل ذلك مع غيري وهي متزوجة، وهذا الشيء الذي دفعني إلى التجسس على زوجتي فأنا أراقب دوما هاتفها النقال وأنتظر وقت نومها ليلا لأفعل ذلك، كما أتأخر دوما على الذهاب لفتح محلي صباحا حتى تذهب إلى عملها فأتبعها إلى حيث مقر عملها، دون أن تشعر بي وأعود بعدها إلى العمل حتى أنني أعرف شخصا بمقر عملها أدفع له شهريا كي يأتيني بأخبارها هل خرجت؟ وهل لها أي علاقة خاصة بأي زميل؟ المهم أحاول بشتى الطرق أن أعرف هل تخونني أم لا؟ ولحد الساعة لم أجد أي شيء يؤكد ذلك، فهي لحد الساعة وفية لي، لكن شكوكي ستقتلني وكلما فكرت بالكف عن ذلك واقتنع بأن زوجتي وفية لي وتحبني بكل إخلاص تراودني الشكوك من جديد وتلعب برأسي الوساويس لدرجة صرت أفكر في توقيفها عن العمل ولكن أكيد إن فعلت هذا فسوف اختلف معها لأنها اشترطت علي يوم زواجنا أن تبقى تعمل لأنها تحب عملها كثيرا وأنا وافقت ووعدتها بأنني لن أفكر يوما في توقيفها عن العمل إلا إذا أرادت هي ذلك بمحض إرادتها .
أنا أعيش في جحيم، الوساويس تسيطر علي، والشكوك تقتلني فهل من العيب أن أتجسس على زوجتي؟ أجيبوني لأنني أشعر بأعماقي أنني أفعل شيئا غير لائق وغير محترم.
هشام / تلمسان
.
.
المرض عقدني وجعلني أرفض رجلا أرادني
لقد ضاق بي الأمر ولم أعرف إلى من ألجأ فرسوت على صفحة راحة النفوس لعل نفسي ترتاح وأجد لديكم الجواب الشافي .
أنا فتاة أبلغ من العمر 36 سنة من أسرة شريفة ومحافظة جميلة، متحجبة موظفة، أحظى باحترام الجميع سواء بالبيت او العمل أو مع صديقاتي وهذا كله بفضل الله تعالى، مشكلتي تكمن في المرض الذي يرثه معظم أفراد أسرتي ما إن يبلغوا سن الخمسين فما فوق، وهو مرض الربو المزمن، فأنا أتذكر أن جدتي والدة والدي أصيبت بهذا المرض وعانت منه كثيرا ووافتها المنية بسبب هذا المرض وهي في الخامسة والسبعين من العمر، ما كنت أحب أن أرى جدتي وهي لا تستطع التنفس وفي كل مرة أتوقع أنها ستموت كان هذا المشهد يقتلني في اليوم ألف مرة كلما تعرضت جدتي للنوبة، إلى أن توفيت وبقيت دوما عالقة في ذاكرتي لأنني حينها كنت لا أتعدى سن الخامسة عشر، لتصاب عمتي بعدها بنفس المرض، وتعاني نفس معاناة جدتي، وتتوفى بعد صراع مرير مع هذا المرض الذي لا يرحم صاحبه فمن الصعب جدا أن يشعر المريض باختناق دائم ويحرمه هذا المرض حتى من استنشاق الهواء، ولم تكن عمتي المريضة بهذا المرض فقط فوالدي هو الآخر يعاني من هذا المرض بنفس معاناة جدتي وعمتي وأنا أخشى دوما على والدي، أن يكون مصيره مثل مصير جدتي وعمتي، وكذلك شقيقي منذ فترة بدأت عليه بوادر هذا المرض.
لقد شكل لي هذا المرض عقدة نفسية فأنا أكرهه لذلك فإنه منذ أيام فقط تقدم شاب لخطبتي وصارحني بأنه يعاني من مرض الربو وأنه يستعمل البخاخة، هو شخص طيب وصالح وكل فتاة تتمناه لكنني بقيت حائرة في أمر قبوله أو رفضه أنا أعجبت بأخلاقه لكن مرضه يرعبني، وأفكر ماذا إن تزوجته؟ فهو يحمل المرض الذي اعتبره عدوي وأنا ربما أحمل مورثات وقد أصاب بهذا المرض عند بلوغي سن معين، إذن فكيف سيكون أيضا مصير أولادنا إن رزقنا بهم ؟ سيحملون نفس المرض الذي لا أطيق رؤية أحد مصاب به .
مرض الربو عقدني وجعلني لا أحتمل رؤية أحد يعاني منه، لا أدري كيف سأرد على هذا الخطيب؟ فأعينوني جزاكم الله خير .
فاطمة / عين الدفلى
.
.
أوهمني بالحياة الجميلة فمنحته المال وأفلست أهلي
يبدو أنني كنت من الساذجين والذين لا يفقهون أمور الحياة جيدا والذي يبني أحلامه ولا تتحقق أحلامه لأنها أحلام فقط تفتقد إلى الفعل ،بالتالي التجسيد.
أبلغ من العمر 22 سنة، تعرفت على صديق جديد تقربت منه كثيرا وأحببته أكثر من أخي وشعرت أنه يتصرف معي بمثل ما أفعل أنا معه، وبتنا نحلم بأحلام المال والثراء، وخططنا معا لمشروع نربح منه الكثير من المال ولأنه كان يكبرني بعشر سنوات ويفقه الحياة أكثر مني فلقد كنت اتبع جميع خطواته، وأوافقه على كل شيء وبات مشروعنا طموحنا الأول نسعى لتحقيقه لأنه سيغير حياتنا إلى الأجمل ونتخلص من حياة البؤس والشقاء التي نعيشها ونصبح من الأثرياء، ولكن هذا المشروع كان يحتاج منا إلى مبلغ من المال، ولأنني أعلم أن والدي يخبئ مبلغا من المال حتى يسدد به إيجار البيت إذا منحنا سكنا، فإنني طالبت من والدي أن يقرضني إياه إلى أن نمنح السكن الذي بقي في خبر كان، لكن والدي لم يشأ أن يقرضني المال وغضبت، وأخبرت صديقي بذلك فطلب مني أن آخذ المال وبعد أن ننجح في مشروعنا نرده ونمنح لوالدي أكثر مما أخذنا، وبذلك سيسعد والدي كثيرا، ولست أدري كيف اقتنعت بفكرة صديقي وأخذت المال دون أن استأذن والدي وبدأنا مشروعنا ولم يكتشف والدي أن ماله المخبأ قد أخذته، وبعد مدة طلبت من صديقي أن يمنحني المال لأرده لوالدي بعدما ربحنا الكثير من المال لكنه أنكر تماما أنني منحته المال وطلب مني نسيان الأمر كلية وتشاجرت معه فطردني وطلب مني عدم العودة إليه، لقد وقعت في مصيبة كبيرة ولا أدري كيف أخبر والدي بأنني أخذت ماله الذي تعب كثيرا ليجنيه، ولا أدري كيف سأعيد المال الذي عند ذلك الصديق المحتال فأنا لا أملك أي شيء يثبت أنني منحته المال .
أنا في ورطة حقيقية أفكر في إخبار والدتي أولا حتى تساعدني على إخبار والدي الذي أعده أنني سأعيد ماله بالبحث عن عمل، فقط ألا يغضب علي والدي فبما تنصحوني وهل رأي صواب؟
سمير / شرق البلاد
.
.
دعاء للبنات لمن تعطلت عن الزواج :
يا رب يا حي يا قيوم..أسألك بكل اسم سميت به نفسك..أو أنزلته في كتابك..أو علمته أحداً من خلقك..أو استأثرت به في علم الغيب عندك..أن ترزقني زوجا يخافك يا أرحم الراحمين، أسألك من خيرك أكثر مما أرجو….اللهم وعظمني في قلبه..واجعلني ماء عينه ودم قلبه ودفء حياته..وأسعدني ولا تشقيني معه..يا أرحم الراحمين. اللهم ارزقني بزوج صالح، تقي، هني، عاشق لله ورسوله، ناجح في حياته أكون قرة عينه وقلبه ويكون قرة عيني وقلبي.
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه أجمع بيني وبين زوجي الذي يكون غني بدينه وأخلاقه وماله ويسعدني ويفرح قلبي يا من أمره بين الكاف والنون وإذا أراد شيئاً قال له: كن فيكون، أرزقني بزوج صالح وذرية صالحة تقر بهما العيون، يا ودود، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وبملكك الذي لا يضام، وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن ترزقني الزوج الصالح والذرية الصالحة الطيبة، يا رب أرزقني ولا تحرمني وسكن نفسي واسترني في الدنيا والآخرة واغنني بحلالك عن حرامك يا رب، يا رحيم، يا قادر على كل شيء، يا ذا الجلال والإكرام أن ترزق جميع بنات المسلمين زوجا صالحا عاجلا غير آجل، أمين يا رب العالمين .
.
.
من القلب :
اعذرني لأنني سببت لك الألم
اعذرني لأنني لم أستطع التكلم
آسف لما فاتك معي، آسف لكل ما ضاع من عمرك رفقتي
آسف لحبي ولعشقي الأعمى لك
ضاقت عليّ الدنيا فطلبت أن تمهلني
لكنك رفضت ذلك وأبيت أن تفهميني
رجوتك أن تصبري عليّ وأن تكوني سندي
فما استطعت لأنك امرأة هاربة تحب الحرية لا الشقاء في الدنيا
اعذريني يا سيدتي واعتذر لوقوعك في فخ الحياة
فماضيك المرير سيتبعك إلى الممات
اعتذر فأنا وجدت رفيقة دربي زوجة صالحة مربية لأولادي
فلا تطلب عودتي بعد طلبك لفراقي
فالندم يا سيدتي لا يأتي إلا بعد فوات الأوان
فأنا لن أعود إليك ولو رجوتني باكية
ونزلت من عينيك دموع تكوي قلبك كالجمرة الحامية
فاسمعي آخر كلماتي وكوني كل آذان صاغية
ابحثي عن استقرارك وانسي الأيام الماضية
فأنا أتمنى لك السعادة والهناء في أيامك الباقية.
من ج / إسحاق إلى ع / مريم الجزائر
.
.
نصف الدين
إناث
6911) نسيمة من بومرداس 32 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل سنه من 36 إلى 46 سنة من أي ولاية
6912) فتيحة من مستغانم 24 سنة تبحث عن رجل سنه بين 27 و36 سنة حبذا لو يكون من الغرب.
6913) فتاة 34 سنة مطلقة أم لطفلة من الشرق معلمة تبحث عن رجل من الشرق يكون جادا
6914) فريدة من البويرة 33 سنة تبحث عن رجل صادق عامل بسلك الأمن سنه بين 33 و39 سنة من الوسط.
6915) امرأة قبائلية تريد الزواج من رجل جاد قبائلي الأصل قادر على المسؤولية.
6916) إلهام 24 سنة الجلفة مطلقة بدون أولاد جميلة الشكل وملتزمة تريد الزواج.
.
.
ذكور
6937) شاب 27 سنة من العاصمة وسيم وصادق موظف في إدارة يبحث عن فتاة مغتربة جميلة ومتدينة لبناء أسرة.
6938) يوسف من سطيف 38 سنة معوق حركيا يبحث عن فتاة للزواج على سنة الله ورسوله.
6939) شاب من العاصمة موظف ملتزم يريد الزواج من أخت ملتزمة جميلة الشكل أقل من 25 سنة من العاصمة.
6940) هواري 27 سنة من تيارت يريد الزواج من فتاة لا تتجاوز 25 سنة من الوسط.
6941) شاب من تيبازة 26 سنة عامل مستقر يريدها جميلة وجادة سنها من 19 إلى 24 سنة من ولايات 16 – 09 – 42.
6942) مدرس من العاصمة يريد الزواج من امرأة متجلببة جميلة 25 سنة من العاصمة البرج أو سطيف.