منوعات

هل من حل آخر إلا الانتحار؟

الشروق أونلاين
  • 12042
  • 187

لا أرى ذلك الحب الصادق النابع من القلوب ومن اعماقها، لا ارى النظرات الصادقة بين الناس، لا ارى الوجوه الحقيقية للناس فكلنا نرتدي اقنعة مخيفة تخفي ما في الصدور، اصبحت اخاف من الناس، فقد انعدمت الثقة وانعدم الصدق وانعدمت الصراحة فكل ما يقوله الناس هو كلام هراء كذب كاسر، فهل انا على صواب ام انني مخطئة في حق الناس؟!.

ما عساي افعل، ما الذي يجب القيام به لاسترجاع ثقة الناس وصراحتهم، وهل هناك اناس صادقون ومحبون للحياة وللناس الاخرين، اشمئز وفي نفس الوقت افكر وأنا لا اجد جوابا ولا نورا في ظلمتي، ارى كل شيء حالكا، سواد الليل دون القمر، ايها القمر الذي يرجع الراحة للنفوس ويجعل الشخص له قليل من الامل عند رؤيتي لعشاق كاذبين ليس لهم احاسيس صادقة، فقد شوهوا همة الحب ومعناه وجعلوه لعبة ومهزلة للقلوب، فهل كل القلوب تلعب بمشاعر الغير؟! اشمئز عند رؤيتي لأصدقاء كاذبين حطموا معنى الصداقة التي هي اكثر من الاخوة، حطموا الشعور بالراحة وأنت بقرب صديق حميم هل هذه هي الدنيا التي حكى عنها القدماء، وهل هذه هي الدنيا التي حكى عنها الفلاسفة؟ وهل هذه هي الدنيا التي يحكي عنها آباؤنا؟

انها فرصة لعيش حياة سعيدة، فكيف تأتي السعادة، وما مصدرها، وما معنى السعادة، وهل اصلا يوجد سعادة في هده الحياة؟! هناك من قال ان السعادة هي شعور روحاني لا يستطيع احد تفسيره، وهناك من قال ان السعادة هي الحب، فهل هذا صحيح، هل الحب هو مصدر السعادة؟! ففيما يتمثل الحب، هل الحب هو التراضي بين القلوب او الانسجام بين النفوس؟! قيل انه دون الحب لا تكون الحياة، فهو اصل وجود الانسان، أليس هناك من يعيش دون حب؟! لكن الحب اصبح حراما وعيبا في مجتمعنا، اصبح عارا على الناس، فالانسان اصبح مقيدا لا يعرف ما العمل، اصبح سجينا وأسيرا لمشاعره وإحساساته، اصبح كاتما لأسراره يخاف تفشيها فيصبح مسرحية العصر، فهل العيب في ان يصرح احد لشخص يحبه او رفيق او زميل او حتى صديقه ..

انا لا ارى ذلك الحب النبيل الذي يتسم بالاحترام والتقدير، فالحب هو عندما تهتم بشخص اخر أكثر من اهتمامك بنفسك

كوثرتلمسان


وكان الإنسان عجولا

شد انتباهي موضوع الأخ منير من تلمسان، والذي اثر في كثيرا لذلك ارتأيت أن أطيب خاطره بهاته الكلمات التي اتمنى ان تبلسم جرحه..

أخي منير، أولا شدّ انتباهي أسلوبك الأدبيّ الرّاقي، فقد أولجتنا في عمق جرحك، وغصت بنا في أوجاعك الغائرة، جعلتنا نشعر بحقّ أننا على أهبة قراءة رواية لأديب يملك باعا طويلا في الأدب، فقولك إنك كنت تعيش الدّنيا كشاعر تحقق من خلال سطورك اللازورديّة الحزينة.

أخي الكريم، ليس عليك أن تهجر السعادة التي يسعى ليعيشها أيّ انسان في حياته رغم الكدر، وتجعل نفسك في ديجور مظلم ترى من خلاله انقضاء عمرك كأوراق خريف ترحل هاربة الى اللا وجود، فأنت لا زلت شابّا لم تطأ عتبة الثّلاثين بعد وأمامك الفرص، أنا لا أرى شيئا يستحقّ أن نقتل أنفسنا قهرا لأجله، ولربّما تلك الفتاة التي دمّرت قلبك لم يكن الله ليكتب لك معها السعادة فأبعدها عنك وله جلّ شأنه في خلقه شؤون، يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم: “لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع”، وكما يقال: “اللي خلقها خلق غيرها”، فقط لا تبتئس واجعل ثقتك بالله، لأنّ صادق النّية لن يخيب وإنّما أنت أردت خيرا واستقامت نيّتك، فلا تحزن على ما فاتك ولا تفرح بما هو آتيك، اعتبرها مجرّد تجربة حياتيّة مرّت لتعتبر منها فحسب.

هكذا هو الانسان، لا تخلو حياته من الانتكاسات ومن الآلام، خاصّة إذا كان المرء طيّبا، فالجميع يستغلّ فيه طيبته وسلطة قلبه عليه، أما عمّن يملك حسّا شاعريّا فقد يكون حكم على نفسه بتجرّع المرّ إلى الأبد… هكذا هم الشّعراء يسكبون في قرائحهم الدّماء والدّموع التي يخلّفها غيرهم، وأنا أمامك خير دليل..

وكما أردفت لك سابقا، فالرّوح البشريّة لها نصيبها من المآسي والأحزان، لكن لا يجب علينا أن نتناسى الوجه المشرق للحياة لنمضي دائما نحو مستقبلنا الذي يحمل في جعبته جدائل السّعادة، ويعزف من غير وتر سمفونيّة الحبّ الورديّة، فاستمرّ في البحث عمّن تضع يدها في يدك وتعطيك فرصة الانتعاش بعد ذبولك القاتل، وتفتح معك صفحة مشرقة جديدة لن تأفل.

أخيرا، أحيّي فيك الوفاء الذي زرعته في روحك الجميلة فأثمرك حزنا، ولأختم بعبارة أتمنّاها كافية شافية: “أنت تبحث عن امرأة وفيّة في سنة 2012، ونحن نَعْجَبُ لرجل كيف يتقن الكلام المرمريّ الجميل ويمتهن الحبّ والوفاء في نفس السّنة الغبيّة…؟!

اسومة مليانة


أهلي يقذفون زوجتي .. فهل أقطع صلتهم؟

قبل زواجي كنت أعاني من اختلاف مع أهلي الذين هم أناس يصعب معهم التعامل، فكل واحد يحب أن يفرض رأيه وسلطته على الآخر ، ولا أحد يسمع كلام الآخر حتى أن الاحترام بينهم غائب، وفي بعض الأحيان حتى ذلك الود الذي يربط الأسرة الواحدة يفتقدون إليه، كنت أتمنى أن أدخل البيت وأجد أفراد أسرتي مجتمعين يتسامرون ويضحكون، لكن للأسف إذا دخلت بيتنا تجد وجوها عابسة أو مكشرة، لا أحد يبتسم في وجه أخيه أو يرد عليه حتى السلام، هم هكذا.. لقد سئمت من العيش وسطهم بهذا الشكل لأنني أحب العيش بأسلوب، واحترام، وحب وود، وتعاون، وكنت مترددا في الزواج لأنه ليس لي بيت مستقل، لكن إلحاح والدتي علي جعلني أقبل، وأتيت بزوجتي لتعيش وسطهم، وهنا بدأت معاناتي الحقيقية بين أشقائي سواء البنات أو الرجال حيث أصبحوا ينظرون إلى زوجتي على أنها دخيلة، لم يحترموها ولم يقدرونها، ناهيك عن المعاملة السيئة التي تتلقاها، والكثير من المضايقات، خاصة تلك التي كانت تتلقاها من طرف شقيقتي الكبرى التي كانت تحكم في أمور البيت كلها، أسمعوها من الكلام الذي لا ينبغي أن تسمعه، وجرحوا كرامتها، بل وقذفوها واتهموها في شرفها، وعلى أنها تخونني، وحرضوني على تطليقها، والحمد لله أنني أعرف خلق زوجتي جيدا، فمستحيل أنها تقدم على أفعال تغضب الله عز وجل لأنها امرأة مؤمنة، ومحافظة على صلاتها، وبالمقابل أنا أعرف سلوك أشقائي جميعا.

زوجتي المسكينة تتعذب بسبب أشقائي، فرغم محاولاتي في الدفاع عنها إلا أنهم لا يسمعون كلامي وهم مستمرون في أذيته، وأنا ليس لي مكان آخر ألجأ إليه، فظروفي المادية لا تسمح لي بشراء بيت مستقل أستقر فيه وزوجتي، وما يحدث معي وزوجتي كنت متيقنا بأنه سيحدث ما دمت سأعيش وسط أهلي، ولولا إصرار والدتي على زواجي ما كنت لآتي بابنة الناس وأعذبها.

أفكر في الرحيل عن أهلي ومقاطعتهم، فهم لا يستحقون القرب والمعاشرة الحسنة، وتأجير بيت ولو كان يحتوي على غرفة واحدة لأتخلص وزوجتي من جحيم أهلي، فهل أنا مخطئ في تفكيري.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

بشير / المدية


أحب الثناء لكنني أخاف الرياء

أنا شاب طالب جامعي كنت ولا زلت من ضمن الطلبة المتفوقين في الدراسة، وفي كل الأعمال، ذلك أن طموحاتي كبيرة جدا وأحب الحياة والإقبال عليها، ولأني كذلك فمنذ صغري اعتدت على الشكر والثناء والمدح، خاصة من طرف أساتذتي بالمدرسة ووالديّ بالبيت، وجعلني محبوبا من طرف الجميع سيما الكبار، ربما الشيء الذي طبع شخصي نوع من الأنانية والغرور وحب الظهور، وهذا الأمر الذي كان يحدث بداخلي لا أحب أن أظهره لغيري، لأن أخلاقي رفيعة، فأنا لم أكن لأظهر أنانيتي أو غروري لأحد، غير أن والدتي ولأنها الشخص المقرب إلي كانت تشعر بذلك، وكانت في كل مرة تنبهني إلى مغبته، وأن لا أترك مكانا للشيطان حتى يسوقني إلى ما لا يرضي الله، لكن أنا طبعي نشأ هكذا، يحب الثناء، وصرت كلما أقدمت على فعل أو تسابقت إليه خاصة إذا كان في رضا الله وبالرغم من أنه في رضا الله إلا أنني أجد نفسي أنتظر أن يقدم لي الثناء، وإذا لم أسمع كلمة شكر أو مدح فإنني أنزعج وكأن بي أفعل ذلك لأجل الثناء وحب الظهور وليس لوجه الله، أخشى أن تكون نفسي قد تغلب عليها الرياء فأخسر بذلك الأجر والثواب، فكيف أتصرف للتخلص من كل ذلك، وأشعر أن ذاتي يتغلب عليها النقاء والصفاء والإخلاص لوجه الله تعالى؟

سيف الدين / قسنطينة


على صاحب مشكلة:

زوجي لا يؤمن بعذاب القبر ويوم الحساب

أختي الفاضلة.. قرأ ت مشكلتك بتمعن، وأحسست بمعاناتك التي يتسبب فيها زوجك الذي نسأل له الهداية.

أختي.. قلت إن زوجك كان يعيش بالمهجر، أكيد أنه ترعرع ببيت يفتقر إلى مبادئ ديننا الحنيف، فنشأ وهو يجهل أمور الدين، والحمد لله أنه لم يفكر في الزواج من أخرى مشركة أو غير صالحة، أكيد أن الله يحبه لأنه منّ عليه بزوجة مثلك، أنت الآن ينبغي عليك لعب دورك جيدا فربما ما تعشينه مع هذا الزوج هو ابتلاء من عند الله، وعليك أن تجتهدي في دعوة زوجك إلى كل ما أمر به الله تعالى ونهى عنه.

بيني له حقيقة الإسلام، أنه دين الرحمة الذي بعث به الله لعباده، وحببيه فيه، وما دمت مسلمة وتعرفين أمور دينك أنصحك بالاجتهاد أكثر لتوعية زوجك.

– حببي له الصلاة من خلال دعوته لأدائها معا، وعلميه كيفية أدائها، ووضحي له أنها الصلة اليومية بين العبد وربه، ومن خلالها يجد العبد راحته وسعادته لأنها عبادة الروح ويرضي بها ربه، وأنه من خلالها سيكون أقرب إلى ربه أثناء السجود، ويمكنه حينها دعوته عز وجل وعليه هو الإجابةأدعوني أستجب لكم.

– وأنت كزوجة بيّني له أصول العلاقة الزوجية، وأخلاقها بين الزوجين، ووضحي له ما المانع فيها لأن الله ما حرم شيئا إلا وله أذى للعبد، وما حلل شيئا إلا لأن فيه خيرا لبعاده، فهو ليس بظلام لعباده بل حلل وحرم رحمة لهم.

-زوجك إن كان لا يؤمن بعذاب القبر ويوم الحساب، فإنه لجهله، وربما هذا الموضوع لم يطرح أمامه إطلاقا، وعليك هنا أن توضحي له لماذا خلقت الجنة والنار؟ ولماذا وعد الله عباده بالعقاب الشديد، وبالجزاء الحسن؟ ولماذا خلق الخير والشر؟ في هذا العالم يوجد العبد المؤمن الصالح والعبد الشرير الذي يسعى للفساد، أكيد هناك حكمة في هذا الخلق، وبيني له الآيات الكريمات التي تبين عذاب القبر ويوم القيامة والحساب، وبيني له أننا نجتهد كثيرا لأجل الفوز بالجنة، واجتهادنا يكون من خلال الطاعات والعبادات، وترك المحرمات والشهوات، ولا تنسي أن تسمعيه من القرآن الكريم بعضا من قراءاتك، فذلك يؤثر فيه، أو أسمعيه بعض التلاوات لأصحاب القراءات الجيدة، فسماع القرآن يتلى له أثر بليغ في النفوس ولا تنسي الدعاء له بالهداية والتوبة، أدعو الله أن يوفقك.

أختك في الله: وردة / العاصمة


نصف الدين

إناث

645) مطلقة، عاصمية، بدون أولاد، تبحث عن ابن الحلال الذي يخاف الله لتقاسمه الحياة بحلوها ومرها، مستعدة لدراسة جميع الاقتراحات.

646) عاصمية، جامعية المستوى، ذات 26 ربيعا، تبحث عن زوج الحلال الصادق، يسترها ويحميها، تريد أن تكون لديه روح المسؤولية.

647) سهام من البليدة تبحث عن شريك لحياتها يحصنها على سنة الله ورسوله، تريده موظفا بالدرك الوطني ولديه سكن خاص.

648) كلثوم من الوادي ذات 23 ربيعا، تود الارتباط بزوج شريف، مؤمن بالرباط الشرعي، تفضله من الجنوب وطويل القامة.

649) هند من الأغواط، سنها 19 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل عامل بسلك التعليم، متفهم وصادق النية في بناء حياة زوجية سعيدة، عمره يتراوح ما بين 25 و35 سنة.

650) فايزة من سعيدة، السن 19 سنة، بيضاء اللون، تبحث عن رجل سنه لا يتجاوز 34 سنة، المهم أن يكون موظفا ودخله حلال ومستعد للارتباط.


ذكور

641) موظف، السن 27 سنة، يبحث عن بنت الحلال، يريدها عفيفة، خلوقة، رشيقة، بيضاء البشرة، يفضلها أستاذة بسلك التعليم في اللغة العربية أو الشريعة.

642) مطلق من البليدة، السن 34 سنة، لديه بنت واحدة يبحث عمن تعوضه وتوفر له الاستقرار، رجاؤه أن تكون أما حنونا لصغيرته وتمنحها الحنان، لا يمانع إن كانت أرملة أو مطلقة أو لديها ولدين على الأكثر.

643) جمال، السن 32 سنة، عامل يومي، متدين، متخلق، يبحث عن فتاة ملتزمة وجميلة، عاملة، سنها لا يفوق 29 سنة، ذات قوام رشيق، يفضلها من الوسط.

644) تاجر من البليدة، السن 46 سنة، يملك سكنا خاصا، مطلق، بدون أولاد، يبحث عن فتاة عمرها يتراوح ما بين 35 و46 سنة، شرطه أن تكون موظفة بسلك الطلب أو المحاماة أو الصحافة، لا يمانع إن كانت مطلقة.

645) أمين، 27 سنة، من معسكر، موظف، يبحث عن فتاة أحلامه في إطار الشرع،من عائلة محترمة، يريدها موظفة بسلك التعليم أو الإدارة، سنها يتراوح ما بين 23 و26 سنة.

646) أحمد من أدرار، السن 29 سنة، عامل، يبحث عن الاستقرار في ظل زوجة حنونة، جادة، جميلة، مستعدة لبناء حياة زوجية ملؤها المودة والتفاهم.

مقالات ذات صلة