رياضة
قائد "الخضر" بدا غاضبا بُعَيْدَ مباراة نيجيريا

هل هَمَسَ روراوة في أذن مجاني وقال له “انتهت مهمّتك”؟

الشروق أونلاين
  • 19274
  • 0
ح. م
روراوة - مجاني

تُخبئ التصريحات الإعلامية التي أدلى بها قائد المنتخب الوطني كارل مجاني بُعَيْدَ نهاية مباراة “الخضر” والمضيف النيجيري السبت الماضي شيئا ما بشأن بقية المشوار الدولي لِمدافع فريق ليغانيس الإسباني.

وقال المدافع مجاني في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة المونديالية إن المنتخب الوطني تعوّد على الفوز أمام مُنافسين “مغمورين”، لكنه يفشل لمّا يُواجه المنتخبات التقليدية والمعروفة على الساحة الإفريقية.

وبدا مجاني وكأنه يُريد أن يقول المزيد ويُفرغ ما في جعبته، على غير العادة، وهو الذي كان يتّصف بالرزانة والإنضباط والإبتعاد عن التصريحات الإعلامية “الإستعراضية”.

وشكّلت مباراة نيجيريا نوعا من الإحباط في نفسية مجاني، وكانت البداية بِلجوء الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس إلى تغيير مركز خرّيج مدرسة نادي سانت إيتيان الفرنسي من مدافع محوري إلى منصب يقترب من خط الوسط، بعد أن جلب محمد خثير زيتي لِرصّ صفوف الجبهة الخلفية. كما قام التقني البلجيكي بإستبدال مجاني في الدقيقة الـ 71 بِزميله مهدي عبيد، وهو الذي تعوّد أن يخوض المقابلات الدولية مع “الخضر” كاملة غير منقوصة. مع الإشارة إلى أن المنتخب الوطني كان متخلّفا بنتيجة (1-2) حينما أُجري هذا الإستبدال.

وبإلقاء نظرة على قائمة لاعبي “الخضر” الذين واجهوا نيجيريا – سواء الأساسيين منهم أو الإحتياطيين – نجد أن مجاني وزميله الحارس وهاب رايس مبولحي يحملان صفة الكروي الأقدم في صفوف “محاربي الصحراء”.

ويرتدي كارل مجاني (31 سنة) زيّ “الخضر” منذ عام 2010، وقد شارك مع المنتخب الوطني في مونديالَيْ جنوب إفريقيا والبرازيل 2014، فضلا عن كأسَيْ أمم إفريقيا 2013 و2015.

وربّما يكون مجاني قد اشتمّ رائحة ضخّ الدّماء الجديدة في جسد “الخضر” مع مجيئ التقني البلجيكي ليكنس، وأنه قد يُدفع إلى الإعتزال الدولي عقب إسدال ستار كأس أمم إفريقيا بِالغابون في فيفري المقبل، وهو أحد أسباب الظهور الإعلامي غير العادي للاعب مجاني.

وما يُقوّي فرضية الإستغناء عن مجاني هو أن اللاعبين المغتربين الذي جلبهم روراوة كثيرا ما أنهوا مشوارهم الدولي بِمجرّد وصولهم إلى عتبة الثلاثين سنة أو بعدها بِقليل جدا، على غرار عنتر يحي وكريم زياني ونذير بلحاج ومجيد بوقرة ومدحي لحسن وحسان يبدة ومهدي مصطفى ورفيق جبور وجمال مصباح وعبد القادر غزال… خاصة وأن سياسة محمد روراوة تعتمد على الكرويين الذين وُلِدوا بالخارج، ومع وفرة هذه العناصر وتنوّعها فإن مكوث المخضرمين في بيت “الخضر” لِفترة طويلة حالة نادرة إن لم تكن مستحيلة في أجندة رئيس الفاف.

مقالات ذات صلة