منوعات

هل يجب أن أكون وحشا لأعيش في الجزائر؟

الشروق أونلاين
  • 16955
  • 144

أنا شاب أبلغ من العمر 20 سنة، أدرس في الثانوية، منذ عرفت الدنيا وهي تظلمني ويظلمني ناسها. أحب الناس من كلّ قلبي، ويكرهونني من كلّ قلوبهم، ولم تنفع معهم طيبتي وحُسن نيّتي، فأردت أن أكون وحشا، لأعيش بين الوحوش.أهلي لا أحد منهم يهتم بي لذلك عشت داخل ذاتي، وتمنيت لو كنت بين الذئاب في الغاب، أو بين الحيتان في البحر، أو بين الطيور في السماء.

أعاني من نظرات قاسيّة، ولا أجد من يعرف من أنا، لا أرتاح إلاّ عندما أذهب إلى المسجد، وما إن أخرج منه حتّى أعود إلى سجن الواقع، وكأن هؤلاء الذين كانوا يسجدون ما كانوا يسجدون، وكأن هؤلاء الذين كانوا يبتسمون في وجهك ما كانوا يبتسمون، وأنطوي وأنسى الحياة.

حتى الأصدقاء الأقربين خانوا سرّي وعلانيتي، جعلوني حكاية بينهم، فأنا بالنسبة إليهم الخيالي الغبي الأحمق، الذي يحبّ الكتب والأغاني الرومانسيّة، والذي لا يمكنه أن يكون رجلا خشنا قاسيا، مثل جميع الرجال.

صديقي الذي اخترته ليكون أنيسي سرق صداقتي وسرق أفكاري، فقد كنت أريد إنشاء مجلّة حائطيّة في الثانويّة، وقد سميّتها “سينفوني”، واخترت لها الأركان والأعمدة والمواضيع، فسبقني إلى الإدارة وقال لهم بأنه هو صاحب الفكرة، وهو الآن محرر المجلّة، والكلّ يحترمه، والصديق الذي أعزّه في المسجد هو الآخر سرق فكرة مجلة شهريّة في المسجد، سميتها “براعم الرسول” صلّى الله عليه وسلم، فقال لي اسم مركب ولن يقبلوه، فغيّرت الاقتراح، وعندما اجتمعنا في حلقة المسجد واقترح كلّ واحد منّا عنوانا، اقترح هو عنوان “براعم الرسول” صلّى الله عليه وسلم، فأعجب الحاضرين وتبنوه كعنوان للمجلّة بالمسجد، فخرجت من المسجد منهارا، ومرضت أيّاما، ولم أذهب إلى الثانويّة فلم يسأل عنّي أحد، شعرت أنّ الذي يعيش في هذه الحياة لا بد أن يكون آكلا لا مأكولا، وقرّرت أن أكون مفترسا، ولن أسامح أحدا ولن أحنّ على أحد، ولن أثق بأحد، وسأدمّر لأعيش أنا ولن تهمّني دموع الآخرين ما دامت تنزل من عيونهم، ولا تهمّني أحزانهم ما دمت أنا أعيش السعادة، هذا هو قراري فلا تقولوا لي بأنني على خطأ، فما رأيكم هل يجب أن أكون دائما حملا وديعا وسط قطعان الوحوش؟.

هشام .ط 20 سنة / العاصمة

هل أتزوّج من خطيب أختي؟

السّلام عليكم .. أنا فتاة عمري 24 سنة، أدرس بالجامعية، وسأتخرّج هذا العام إن شاء اللّه تعالى، لقد كنت أعيش حياة سعيدة، مع أحلامي العادية كفتاة جامعيّة، حتّى حدث الذي حدث .

فأنا الأخت الوسطى، من بين ثلاث أخوات، الكبرى متزوّجة وتعيش مع زوجها في قسنطينة، والصّغرى، وهي الأقرب منّي، “مخطوبة” لشاب من شجرة عائلة والدي البعيدة، وهي طالبة في الجامعة أيضا .

لقد كانت الخطوبة مفاجأة للعائلة، لأن هذا الشّاب من الناجحين في عملهم، والبارزين في حياتهم، فوالده الراحل ترك له كلّ مزارع القمح، فاستطاع أن يستثمر ذلك بذكاء ومهارة، وهو وحيد والديه، وليس له من الذين يرثون معه، سوى أخت من أبيه أرملة، تعيش معه في البيت الكبير، ومعه والدته التي تعيش بوجوده فهيّ نحبّه حبا كبيرا لا يوصف .

وهذا الشّاب في الثالثة والثلاثين من العمر، وأختي في الثانيّة والعشرين، عاشت أختي أيّاما من الأحلام الملونة، متخيّلة زفافا مثل الذي قرأت عنه في الحكايات، فخطيبها منحها كلّ الحريّة في طلباتها وشروطها، وقبل الزفاف بأربعة أشهر، تعرّضت شقيقتي لحادث سيّارة، عند حضورها حفل زفاف إحدى قريباتنا، فأصيبت بعرج دائم في قدمها “اليسرى”، فكانت الصدمة شديدة عليها، فغرقت في بحار الكآبة، ونسيت أحلامها الكبيرة والصغيرة، وتركت الدراسة ولزمت الفراش، وبعد أيّام صحت من الصدمة، وهاتفت خطيبها، وطلبت منه القدوم إلى بيتنا، و طلبت منه -أمامنا جميعا فسخ الخطوبة، وأمام دهشتنا ودهشته صمّمت على الفراق، ورغم محاولات الشاب لإقناعها، إلاّ أنها طالبته بكلّ عنف أن يعطيها حريّتها، وكان لها ذلك .

ومرّت الأيّام تعيسة حزينة باهتة اللون، حتّى فاجأنا والدي مرة بهذا الخبر قائلا: “الشّاب يريد طلب يد ابنتنا”، وظنت والدتي أنّه يطلب يد أختي الصغرى، لكن أدهشنا عندما قال: “إنّه يريد يد الوسطى”، وكان يقصدني أنا طبعا، وتكهرب الجوّ، وسارعت والدتي لتقول: “هل جنّ؟ أيريد زرع الفتنة في العائلة؟”، لكن والدي قال: “بل إنّه رجل متمسّك بعائلتنا، وابنتنا الصغرى هي التي رفضته، وهو يريد ابنتنا في الحلال، وكان يمكنه أن يتزوّج من أيّة فتاة في العائلة”. لكن والدتي قالت: “ابنتنا رفضته لأنّها خافت من شفقته.. خافت من أن يكون أوّل من يطالبها بالفراق.. خافت من أن يتزوّجها ويهينها.. أو يأتي بامرأة أخرى، فتعيش وحيدة عذاب الغيرة الدائم”.

لكن أبي صمّم على رأيه، وقال: “لن أفرّط في هذا الرجل، فهو يريد ابنتنا في الحلال، وفوق ذلك كلّه له مستقبل مشرق، وابنتنا تستحقّ هذه الفرصة، بدل أن يذهب إلى عائلة أخرى، فمن يفرّط في رجل مثل هذا؟ وهو فوق ذلك من عائلتنا دمّه من دمنا”. ووجدت نفسي بين النّار والتّار، بين أختي التي كنت أقاسمها أسراري وأفكاري وأحلامي، صارت غريبة عنّي، ولم أعد أستطيع مواجهتها وصرت أتجنبها، مع أنّها لم تلمّح لي بشيء من المعارضة، ولم تعبس في وجهي أبدا، وبين والدي الذي أمرني أمرا بقبول الخطبة، ووالدتي التي -مع الوقت- تغيّرت مواقفها، وطالبتني بقبول الزواج منه، لأنّه شاب واعد وله مستقبل، وأفهمتني أنّها تحدّثت إلى شقيقتي الصغرى، وأقنعتها هذه الأخيرة بأنّها لا تريد الشّاب مهما كان، وهي ستكون سعيدة إذا ما تزوجت “أنا” منه.

لكنّني كلّما دخلت على أختي أجدها تبكي، وأخاف أن يكون زواجي من ذلك الشّاب إيذانا بفراقنا إلى الأبد كأختين كنّا قريبتين من بعضنا العض، أخاف أن تكون قد أخفت مشاعرها لكي لا نشعر بها، أنا لا أعرف ماذا أفعل؟ هل أترك فرصة الزواج؟ هل أعصي والدي؟ أم هل أتزوّج منه؟.. لطفا أريد رأيا صائبا والسلام ختام.

فيروز. ف 24 سنة/ البليدة


زوجتي الحامل تخاف من الموت وحيدة مثل وردة الجزائريّة

السلام عليكم.. أنا شاب في التاسعة والعشرين من العمر، متزوّج وزوجتي حامل والحمد للّه.. ولقد تحوّلت حياتنا منذ وفاة وردة الجزائريّة، إلى لحظات حرجة.. وحزن مطبق..

فزوجتي ذات الخامسة والعشرين، كانت مولعة بوردة رحمها الله تعالى، وهي تحبّها لأنّها تذكّرها بوالدتها الراحلة، التي كانت تهيم بصوت وردة.

ولقد شاهدت زوجتي تفاصيل جنازة الراحلة، وشاهدت بشغف كلّ البرامج التي بثّت -عن حياتها- في مختلف القنوات، وتأثرت كثيرا، وتغيرت نظرتها الملونة للحياة، وصارت سوداء حالكة.. أحيانا تبكي.. وأحيانا تقول لي: “لو أنجبت فتاة سأسمّيها “وردة” أو “ورود”، وإن كان طفلا سأسميه “ورد” أو “وردي”، وأحيانا تقول لي: “لماذا أنجب طفلا قد يموت؟.. ومن يدري ربما سأموت أنا في النفاس.. فالحياة تبدأ وتنتهي فجأة”.. لقد حاولت مع زوجتي، وشرحت لها أنّ الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، والصحابة والتابعين والصالحين ماتوا، لكنّها – في النهاية- هي التي استطاعت أن تؤثّر عليّ بحزنها، وصرت مسكونا – أنا أيضا – بهاجس الموت.. والذي زاد الأمر ألما، أنّها تقول لي: “لقد أهانوا جثمان وردة.. ولقد ماتت وحيدة.. ومن يدري قد تتركني أنت وأموت وحيدة”.

زوجتي لا تطيق الآن سماع صوت وردة، وعندما تبث القنوات إحدى أغانيها، تسرع خارج الغرفة، وهي تضع أصابعها على أذنيها، أو تصرخ فجأة: “بدّل القناة”.. الآن أنا محتار.. وأخشى على زوجتي وحملها.. وهي ترفض حتى رؤية “الطبيب النفسي”، وتقول لي: “أنا لست مجنونة”.. ولولا قراءتها للقرآن الكريم، بين الحين والحين، لكانت الآن في مستشفى الأعصاب.. ساعدوا أخاكم وأختكم في الله.. والسلام عليكم.

عماد الدّين.م 29 سنة / مستغانم


شيطان امرأة لكن في جسد رجل ينشر الفساد

السلام عاليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. أنا شابّ من مدينة القلّ، أدرس بجامعة قسنطينة، وأقيم في حيّ جامعي للذكور.. مشكلتي أنني أخاف على نفسي، وعلى الشباب الذي يعيش – وأقسم باللّه على ذلك – فوق بركان تحته الجحيم..

فعندنا في الحيّ الجامعي، طالب حوّل نفسه (جسديا تحويلا غير كامل) في تونس.. وهو الآن امرأة في جسد رجل.. كما قلت، فالتحوّل ليس كاملا، لكنّه تخلّص من كلّ علامات الرجولة.. وامتلك علامات الأنوثة في جزئه العلوي وأنتم تفهمون ما أقصد، بالإضافة إلى شعره الطويل.. وهو لكي يكون أرق مثل أنثى، يتناول حبوب منع الحمل.

المهمّ أنّ هذا الطالب، يعمل “مثل بائعة هوى”، ويكسب الملايين، ولديه غرفة في الحيّ كأنّها ملهى .. مصبوغة باللون الوردي، وأضواؤها بلون الأحمر، ويرتدي في الليل فساتين نسويّة، ويغري الطلبة، ولا أحد يتدخل.. ولقد سقط في شراكة عشرات الطلبة، خاصة من الطلبة الجدد، حيث يقوم بدعوتهم ببراءة مقنعة، لتناول طعام أو قهوة، ويسمعهم الأغاني ويرقص لهم الشرقيّ، وفي الغرفة يمنحهم “الشيشة”، ويضع فيها منومات ليسهل عليه الأمر، والأدهى من ذلك أنّه أحيانا لا يحتاج لذلك، فما أن يرى الطالب الجسد المتحوّل، حتى يتملكه الشيطان والعياذ بالله تعالى.

المسؤولون بالحيّ، يعرفون ذلك، ولا أحد يتحرك.. فالطالب المتحوّل يقوم بتلبية رغباتهم، ومن بينها ربطهم بعلاقات مع بائعات هوى، والخطير أنّ الطالب يقوم بتصوير الساقطين في شراكه المتعفن الملوث، بكاميرا فيديو هاتف نقّال نفيس وعالي التقنية.. ويفكّر حتى في بيع تلك الفيديوهات، رغبة في الأموال الطائلة، لمواقع إباحية من أجل المال.

مشكلتي أنني خائف على نفسي وعلى أصحابي.. فنحن في أوّل سنة، ولقد وقع في شراكه صديقان لي، وما زالا يترددان عليه.. لا أصدق ما يحدث.. لكن كيف أتصرّف لأنقذ جيلا من الذين يأتون للعلم، فيسقطون في الوحل؟

عصام القسنطيني 17 سنة/ قسنطينة


نصف الدين

إناث

777 / فريدة من الغرب 33 سنة إطار في الدولة مطلقة لديها بنت ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد مع رجل مثقف متفهم، يكون عاملا مستقرا سنه ما بين 33 إلى 45 سنة من الغرب.

778 / نسيمة من المدية 36 سنة ماكثة في البيت تريد الزواج على سنه الله ورسوله مع جانب رجل من عائلة محافظة صادقة صالح لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد من أي ولاية لا يهم.

779 / امرأة من ولاية قسنطينة 31 سنة مسؤولة ذات أخلاق عالية، جادة، مرحة، حنونة، ملتزمة، متحجبة تبحث عن رجل ملتزم، مثقف، لديه سكن يكون من الشرق لا يتجاوز 39 سنة.

780 / فتيحة من البويرة 29 سنة ماكثة في البيت تود الاستقرار والستر بما يرضي الله مع شاب ملتزم له نية صادقة في الارتباط يكون عاملا مستقرا.

781 / إيناس من ولاية سطيف 32 سنة، موظفة، جميلة الشكل تريد الزواج والاستقرار في الحلال مع شاب يقدر المسؤولية والحياة الزوجية يكون عاملا مستقرا جادا، من ولاية سطيف

782 / إيمان من الشرق 39 سنة ماكثة في البيت جميلة الشكل وطويلة بيضاء البشرة تبحث عن رجل عامل مستقر متدين، صادق له نية حقيقية في الزواج.

ذكور

767 / حسين من ولاية شلف 35 سنة موظف يبحث عن بنت الحلال التي تحقق له الاستقرار والسكينة يريدها صالحة متدينة، ناضجة تخاف الله

768 / محمد من ولاية تسمسيلت 35 سنة موظف يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره يريدها متفهمة من عائلة محترمة، جميلة الشكل.

769 / بدر الدين من باتنة 24 سنة لديه سكن خاص مطلق يبحث عن بنت الحلال التي تعينه على البدء من جديد وتعيد إلى حياته الاستقرار والأمان تكون من منطقة القبائل أو الوسط أو الجنوب سنها لا يتعدى 45 سنة.

770 / يونس من بجاية 33 سنة يبحث عن فتاة الأحلام التي تعينه على بناء بيت أسري سعيد تكون أقل من 30 سنة لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد

771 / سليمان 35 سنة من ولاية البويرة مهندس معماري يبحث عن فتاة واعية تكون له نعم الزوجة الصالحة وتحرره من العزوبية يريدها جميلة الشكل بيضاء البشرة طويلة القامة سنها لا يتعدى 26 سنة.

772 / رضا من سوق اهراس 28 سنة، شرطي يبحث عن فتاة الأحلام التي تعينه على تكوين أسرة أساسها، الحب والتفاهم يريدها ناضجة واعية ومسؤولة من ولاية سوق اهراس أو باتنة. سنها ما بين 20 إلى 25 سنة.

مقالات ذات صلة