العالم

هل يريد ترامب جرّ كوريا الجنوبية إلى حرب إيران؟

الشروق أونلاين
  • 360
  • 0

لمّحت كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء إلى تعرّضها لضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانخراط في الحرب على إيران، وذلك بالتزامن مع قرار واشنطن تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع سيول.

وأمر ترامب وزارة الدفاع الأميركية بتقليص المناورات السنوية المشتركة المعروفة باسم “أولتشي فريدوم شيلد”، والتي انطلقت في 17 أوت الجاري، مبررا قراره بارتفاع تكلفتها وبأنها تبعث، بحسب رؤيته، رسالة “عدائية وغير ملائمة” إلى كوريا الشمالية.

لكن اللافت في موقف ترامب أنه ربط قراره أيضا بموقف كوريا الجنوبية من الحرب على إيران، إذ أشار إلى أن سيول رفضت المشاركة في الجهود الأميركية ضد طهران. وهو ما عزز في كوريا الجنوبية الانطباع بأن تقليص المناورات قد لا يكون مجرد خطوة مرتبطة بالعلاقة مع بيونغ يانغ، وإنما يحمل أيضا رسالة ضغط على الحكومة الكورية.

وقال وزير الخارجية الكوري الجنوبي جو هيون ‌إن رسالة ترامب بدت وكأنها تنطوي على ضغط على سيول للانخراط في الحرب الإيرانية، في وقت أعلنت فيه السلطات العسكرية الكورية الجنوبية تقليص حجم التدريبات المشتركة، وإنهاءها في 21 أوت بدلا من 27 أوت كما كان مقررا.

ولم تتخلَّ سيول عن تعاونها الدفاعي مع واشنطن، مؤكدة استمرار التنسيق بشأن الجاهزية الدفاعية والمناورات العسكرية. كما أن طبيعة التدريبات نفسها تطورت خلال السنوات الأخيرة لتشمل محاكاة تهديدات حديثة، بينها الهجمات السيبرانية والطائرات المسيّرة وتعطيل أنظمة تحديد المواقع.

وتندد كوريا الشمالية بانتظام بهذه المناورات السنوية وتعتبرها تدريبات تحضيرية لغزو محتمل، علما أن الولايات المتحدة تنشر أكثر من 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية.

مقالات ذات صلة