-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحديث عن انتقاله إلى النادي الملكي دخل مرحلة الجدّ

هل يظفر بن ناصر بمكانة أساسية لو لعب لريال مدريد؟

الشروق الرياضي
  • 2443
  • 1
هل يظفر بن ناصر بمكانة أساسية لو لعب لريال مدريد؟
ح.م
إسماعيل بن ناصر

ما كان مجرد كلام صحف وتأويلات محبي كرة القدم وأنصار شوفينيين للخضر، تحوّل إلى حقيقة، حيث تأكد اهتمام النادي الملكي ريال مدريد باللاعب الجزائري وأحسن لاعب في أمم إفريقيا في مصر، إسماعيل بن ناصر، وبين محاولات الميلان للاحتفاظ بلاعبها الصغير والجديد، ومناورات باريس سان جيرمان وجدية ريال مدريد وتمسك مانشستر سيتي ببصيص الأمل، سيكون المنتصر في هذا الصراع اللاعب والمنتخب الجزائري الذي مازال يحلم أنصاره، بلاعب يتقمص ألوان الفريق الأكثر تتويجا برابطة أبطال أوروبا ريال مدريد.

إبتسم فريق الميلان، للنجم الجزائري الصاعد إسماعيل بن ناصر، الذي أنهى الدوري قبل جائحة كورونا كأساسي وصار قطعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، بالرغم من أن الميلان مازال ظلا لنفسه ومن دون عراقة الفريق الذي في جعبته سبعة ألقاب من رابطة أبطال أوربا، قبل أن يخفت بريقه في السنوات العشر الأخيرة.

إسماعيل بن ناصر الذي بلغ في الفاتح من شهر ديسمبر الماضي، الثانية والعشرين ربيعا، بدأ موسمه مع الميلان على مقاعد الاحتياط، وبدا خلال داربي الغضب الأول مرتاحا يتابع المباراة من مقاعد الاحتياط، وهو يعلم بأن مكانته محجوزة مستقبلا ضمن الأساسيين، ووجد بن ناصر نفسه مع فريق يضم الظاهرة إبراهيموفيتش، كما يضم فريق الميلان عددا من اللاعبين المغمورين يقودهم الحارس الصغير والذي صار من أقدم اللاعبين في الفريق وهو دوناروما البالغ من العمر 21 سنة فقط، ويدافع عن عرينه كونتي وموساكيو ورومانولي ورودريغاز وتتراوح أعمارهم ما بين 24 و30 سنة على نفس أعمار لاعبي الدفاع الوسط والهجوم، وكانت المقابلات الأخيرة التي لعبها مع الميلان كافية لتقدّم بن ناصر للعالم ويصبح مطمع أغنى الفرق في العالم وهي باريس سن جيرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي.

إسماعيل بن ناصر فضل ترك أرسنال الكبير والدوري الإنجليزي الأقوى والأكثر إثارة في العالم، بحثا عن مكانة له في فريق يلعب فيه أساسيا، ووجد راحته لمدة سنتين في إمبولي الإيطالي، ولكن مع سقوط الفريق إلى الدرجة الثانية، حلم بفريق أكبر ينافس على البطولات، وحقق حلمه الأول في الانتقال إلى الميلان تزامنا مع تألقه في كأس أمم إفريقيا والتمتع بالتتويج بلقبها الكبير، وتحول الفتى الصغير إلى بطل قومي في الجزائر، وصار يبحث عن أمجاد أخرى، ولكن انتقاله إلى الميلان تعثر في البداية بمشكلتين أولاهما البحث عن مكانة أساسية في فريق يضم في تشكيلته الأساسية لاعبين فقط دون سن بن ناصر، وثانيهما أن الفريق بعيد عن المنافسة، ويوجد على الأقل أربعة أندية أقوى منه بكثير وهي جوفنتوس ونابولي والإنتير وحتى روما ولا يمكنه منافستها من أجل مقعد في رابطة أبطال أوربا، ومع ذلك رفع التحدي وسار بسرعة البرق وسيكون العشرين من الشهر الحالي فرصة أخرى لبن ناصر ليقول: أنا هنا.

لم يلعب مباريات في الدوري عندما كان في الأرسنال وعندما تنقل بن ناصر إلى إمبولي لم يكن الفريق له جماهيرية كبيرة، وعرف أول حضور كبير مع المنتخب الجزائري وعاش عشق الناس للكرة وللمنتخب الذي يلعب له في أمم إفريقيا في مصر، وعندما عاد متوجا مع أشبال بلماضي إلى العاصمة شاهد جنون الكرة، ثم عاش أجواء الداربي الكبير بين الميلان والإنتير مرتين وهو حاليا يبلغ من العمر 22 سنة ونصف، وانتقاله إلى ريال مدريد قد يعطيه ضمانا للعب على مدار عشرية كاملة على الأقل بالنسبة للاعب هو الوحيد الذي لعب في أمم إفريقيا مع المنتخب الجزائري كأساسي في كل المباريات رفقة الحارس رايس مبولحي.

يضم نادي ريال مدريد حاليا، مجموعة من اللاعبين الكبار في خط الوسط من الذين تجاوز سنهم الثلاثين، وينتمون لمنتخبات عالمية مثل الألماني كروس والبرازيلي كازيميري والكرواتي مودريتش والإسباني إيسكو وغيرهم، ولكن الصغير إسماعيل بن ناصر، يعلم بأنه إلى غاية الآن لعب لأندية كبيرة منذ نعومة أظافره مثل أرسنال والميلان، كما يدرك بأن اختياره اللعب للخضر منحه إضافة مهمة، بدأت بالتتويج باللقب القاري مع الخضر، وانتزاع لقب أحسن لاعب في دورة شارك فيها السينغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح والمغربي حكيم زياش والجزائري رياض محرز، وهو ما اعتبره بن ناصر فتح للأبواب المغلقة في جهه، وقد يجعله أول لاعب جزائري يتقمص ألوان ريال مدريد في التاريخ.
ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Haron

    يناصر لاعب جيد ولكن ليس الى درجة اللعب مع الريال زائد ليس الفريق الأول من يريده بل ريال مدريد كاستلا اي الفريق الثاني اس ملان لم يعد بالنادي الكبير فهو أصبح من أضعف النوادي الإيطالية ولم يعد يملك نجوم كما في السابق مثل الأوكراني شفشنكو وتذكروا كلامي هذه مجرد إشعات