الجزائر
بعد بروز بؤرة لأنفلونزا الطيور

هل يعود سيناريو انهيار أسعار الدواجن من جديد؟

الشروق أونلاين
  • 3036
  • 0
الأرشيف

تهدد أنفلونزا الطيور أسعار لحوم الدواجن، التي من المتوقع أن تتهاوى نتيجة عزوف المواطن وتخوفه من استهلاكها، فهل ستحافظ بورصة الدواجن على أسعارها أم ستشهد انهيارا كما حدث في السنوات السابقة؟

عرفت أسعار الدواجن منذ منتصف السنة الماضية ارتفاعا كبيرا أرجعه المتتبعون الى تداعيات فيروس كورونا وارتفاع سعر العلف وكذا توقف نشاط عدد من المربين.

وتعرض المربون لخسائر كبيرة تسببت في رفع سعرها بصورة كبيرة، سرّعت بتدخل الديوان الوطني لتربية الدواجن الذي سوّق أكثر من 48 ألف طن من مخزون الدجاج لكسر الأسعار أكتوبر الماضي.

ولكن عودة الحديث عن ظهور بؤرة لأنفلونزا الطيور ونفوق أكثر من 50 ألف طائر بمزرعة بعين الفكرون بولاية أم البواقي، أعاد الى الأذهان تخوفات المواطنين التي صاحبت الاعلان عن انتشار الوباء في سنوات عدة بدء من 2005 الى 2015 و2017 التي عرفت تهاوي كبير في أسعار اللحوم البيضاء بعد عزوف المواطن عن اقتنائه.

وكانت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية أعلنت في 2017 عن تسجيل بؤر إصابات مؤكدة بأنفلونزا الطيور، في منطقة المالحة بالمنيعة في ولاية غرداية، ويتعلق الأمر بـ 892 طيرا مهاجرا نفقت كلها في منطقة سبخة المالحة، وأعلنت حينها هذه الأخيرة أن الوضعية “خطيرة جدا ومعدية”.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة نفس السيناريو الذي يغذيه الخوف من انتشار فيروس أخر وسط أزمة فيروس كورونا التي لم تنته بعد.

ولا يقتصر التخوف على المواطن فقط بل يتعداه للمربي الذي سيضطر للتخلص من الدواجن وتفادي تنقل الوباء بين الولايات.

وللتذكير فقد عرفت أسعار الدجاج ارتفاعا محسوسا خلال الأيام الأخيرة، حيث وصلت إلى 320 دج للكلغ الواحد، وقفزت حتى 350 دج الأسبوع المنصرم، فيما وصل سعرها لدى المربين إلى 210 دج.

وسبق للمدير العام للديوان الوطني لتربية الأنعام والدواجن محمد بطراوي، أن أعلن عن اتخاذ جملة من الاجراءات لتفادي ارتفاع أسعار الدواجن في شهر رمضان المقبل، لكن ظهور انفلونزا الطيور قد يقلب معادلة الأسعار من جديد.

وللإشارة فقد أعلنت المنظمة العالمية لصحة الحيوان، الثلاثاء، أن الجزائر سجلت بؤرة لسلالة أنفلونزا الطيور في مزرعة للدواجن بعين الفكرون، أسفر عن نفوق 50 ألف طائر.

مقالات ذات صلة