-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد انضمامه إلى فريق أولمبيك مارسيليا

هل يغيّر بيتكوفيتش خِططه في الوسط في وجود عبداللي

ب.ع
  • 1615
  • 0
هل يغيّر بيتكوفيتش خِططه في الوسط في وجود عبداللي

أحسن ما في الميركاتو الشتوي بالنسبة لنجوم الجزائر، هو انضمام حيماد عبد اللي لفريق الجنوب الفرنسي أولمبيك مارسيليا، وهو خبر مفرح، لأن مارسيليا من قوى الكرة الفرنسية، وهو الذي أشرك في السنتين الأخيرتين، ثلاثيا جزائريا وطمع في الحاج موسى وغيره.

وبالرغم من أن مارسيليا أقصيت مبكرا وفي خيبة كبيرة لأنصارها من رابطة أبطال أوربا في آخر جولة وآخر ثانية منها، عقب خسارتها المفاجئة أمام بروج في بلجيكا وفوز بنفيكا برباعية أمام ريال مدريد، إلا أن همّ مارسيليا هو احتلال مركز ثان في الدوري خلف باريس سان جيرمان، أو على الأقل التواجد مع الفرق المتأهلة لرابطة أبطال أوربا في نسخته القادمة.

ولا خلاف على شعبية مارسيليا، فقد أقصيت من رابطة الأبطال، ومع ذلك سافر معها مناصروها إلى باريس في الجولة الماضية لمواجهة رفقاء إيلان قبال. وجديد مارسيليا هو انضمام لاعب الوسط الجزائري حيماد عبداللي الذي بلغ في 17 نوفمبر الماضي ربيعه السادس والعشرين وهي سن التألق والتوهج للاعب بإمكانه أن يلعب كأس العالم القادمة والتي تليها على أقل تقدير.

في اللقاء ما قبل الأخير لفريق مارسيليا الذي انتهى بالتعادل بهدفين لكل فريق، أمام فريق باريس الثاني، كانت مارسيليا في الشوط الأول متقدمة بهدفين نظيفين، ولكن في الشوط الثاني، تمكن الفريق المضيف من السيطرة على خط الوسط وعاد في النتيجة، واعتبر المحللون وسط فريق مارسيليا هو النقطة السلبية، وهي فرصة لحيماد عبداللي لتكرار إبداعاته مع أونجي، ولم لا إضافة التميز مع فريق القلب كما قال دائما.

هناك مؤشرات تصب في خانة حيماد عبد اللي للتألق مع مارسيليا، على أمل أن ينزع خجله المبالغ فيه، الذي شاهدناه في كأس أمم إفريقيا السابقة، حيث منحه المدرب بيتكوفيتش بعض الفرص، ولكن حيماد كان خجولا فوق اللزوم، الكل يعلم أنه صانع ألعاب متمكن بلياقة بدنية كبيرة، على الطريقة الإنجليزية، وهو الذي رفض الانضمام لفريق ليدز الإنجليزي في الصائفة الماضية.

السؤال الذي يطرح نفسه هو محل اللاعب عبداللي من خطط بيتكوفيتش، في حال تألقه مع مارسيليا، ومن غير المقبول أن يبقى لاعب صف ثان، خاصة في لقاءي مارس القادم، إذ إن فارس شايبي صار احتياطيا في ناديه فرانكفورت، بينما هشام بوداوي لم يلعب دقيقة منذ مباراة نيجيريا في الشهر الماضي، ومعنوياته منحطة بعد أن عجز عن التخلص من نادي نيس الذي وضعه كخيار ثاني ولم يعد أساسيا مع نيس.

هناك إجماع على أن حيماد عبداللي وإيلان قبال، لم تمنح لهما كامل الفرص لتفجيرها مع المنتخب الوطني، وقد تكون فترة التوقف القادم ثورة بيتكوفيتش في خط الوسط، لبعث الديناميكية الغائبة مع بوداوي وزروقي وعوار والآخرين خاصة أن عبداللي عندما يحضر في مارس سيكون اسمه مرتبطا بمارسيليا وليس بأونجي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!