رياضة
في غياب مواهب شابة في منصب قلب هجوم

هل يقدم أندي ديلور إضافة بعودته الجديدة إلى الخضر؟

ب. ع
  • 1699
  • 0

لا جديد في قائمة جمال بلماضي للتربص القادم، ولا لاعب جديد من مزدوجي الجنسية، وقد يكون أهم حدث أو الاستثناء، هو عودة صاحب الثلاثين سنة أندي ديلور إلى صفوف الخضر، بالرغم من فورمته المتواضعة مع نيس مع بداية الموسم الكروي في فرنسا، ويبقى السؤال عن الإضافة التي يمكن أن يقدمها لاعب لن يجد منافسة قوية بعد تقدم سليماني في السن، وغياب مواهب شابة وذات نوعية في منصب قلب هجوم.

بلغ آندي ديلور حاليا من العمر 30 سنة، وهو من مواليد مدينة سيت في فرنسا، ويلعب في كل مناصب الهجوم وخاصة كقلب هجوم، كما أنه يميني ونادرا ما يقذف بالرجل اليسرى وقوته الرأسية منحته اسم “بوزلوف” لدى الجزائريين، وبدأ حياته الاحترافية مبكرا وهو في سن الـ 18 مع نادي نيم المنتمي للدرجة الثانية، بعد أن كان على وشك اللعب لبوريسيا دورتموند الألماني وأيضا بوردو الفرنسي، ثم انتقل إلى آجاكسيو وساهم في صعوده إلى الدرجة الأولى بتسجيله أربعة أهداف، بالرغم من صغر سنه، وبقي ما بين فرق الدرجة الثانية والثالثة، إلى أن طار في الميركاتو في جانفي 2014 إلى إنجلترا وانضم لفريق ويغان الذي كان يلعب في الدرجة الثانية، ولكنه لم يلعب سوى 432 دقيقة ليعود إلى فرنسا، وفي جانفي 2016 فاجأ الجميع وتنقل إلى المكسيك للعب في بطولتها، ولكنه لم يلعب كثيرا بسبب الإصابة، فانتقل إلى تولوز الفرنسي وتألق معه وسجل 10 أهداف في موسمين، قدّم بها نفسه لعالم الكرة، فجاءته فرصة من ذهب من مونبوليي، ومنها إلى نيس التي شهدت قطيعته المؤقتة مع الخضر والتي انتهت باعتذاره العلني.

وفاجأ اللاعب الجزائريين منذ أكثر من ثلاث سنوات بطموحه في تقمص ألوان الخضر لأن والدته جزائرية، وهو لاعب يعيش على الطريقة الأوروبية، إذ يضع قرطين صغيرين في أذنيه الاثنتين كما تحمل ذراعيه أوشاما كثيرة، واضحة للعيان. والسؤال المطروح حاليا هل يقدم اللاعب الجديد، بعد تردد بقية اللاعبين من بيئته مثل عدلي وآيت نوري وعوار وشرقي، وهل يحتاج جمال بلماضي لاعبا مثل آندي ديلور، وقد تكون الإجابة بإشراكه أساسيا في الوديات القادمة في وهران، وغالب الظن أن جمال بلماضي سيمنحه الفرصة كاملة التي ضاعت سابقا بسبب تدوير منصب قلب الهجوم ما بين إسلام سليماني وبغداد بونجاح فقط.

أكيد أن الجمهور الوهراني، سيتجاوب مع أندي ديلور، لأن خرجته الإعلامية الأخيرة لاقت تجاوبا جيدا، كما أن تراجع الأسماء التي صنعت الحدث طوال الصيف، وعلى رأسها ياسين عدلي لاعب الميلان وحسام عوار الذي بقي مع ليون هو من يمنح للاعب المعنويات لأجل أن يقول كلمته وربما لينطلق في ثوب صانع الأهداف، ليكون أول معوّض لإسلام سليماني الذي جاوز سنه الرابعة والثلاثين ربيعا.

مقالات ذات صلة