هل يمكن لعمورة تحطيم أرقام التهديف مع الخضر؟
التوهج الذي يعرفه محمد أمين عمورة في الفترة الأخيرة، مع المنتخب الوطني، وخاصة في تصفيات كأس العالم، حيث سجل من الأهداف، أكثر مما سجل في مسيرته الكروية مع الخضر، كما أرفق الأهداف بالصناعة فتحول مع الأيام إلى ظاهرة كروية فريدة في تاريخ المنتخب الوطني.
وبالرغم من أن الفارق بينه وبين إسلام سليماني كبير جدا من حيث التسجيل، إلا أن البعض مؤمن بإمكانية أمين عمورة في قلب الطاولة على الهداف التاريخي للخضر إسلام سليماني صاحب الـ 45 هدفا، ولا يمكن مزاحمة إسلام سليماني المتألق هذه الأيام في الدوري البلغاري والمباريات الودية حيث سجل أول أمس ثنائية، إلا بالتحول إلى آلة أهداف كما هو حال عمورة هذه الأيام.
يبلغ إسلام سليماني من العمر 37 سنة، ومن المستحيلات أن تكون عودته للمشاركة مرة أخرى مع المنتخب الوطني، بينما يبلغ أمين عمورة من العمر، 25 سنة وأمامه طريق طويل لا يقل عن ثماني سنوات مع المنتخب الوطني، ويتفوق عليه إسلام سليماني بثلاثين هدفا، وهو رقم تهديف كبير جدا، ولكن إمكانيات عمورة قد تمكنه لاحقا من جمع ثلاثيات متتالية من الأهداف فيقترب من إسلام سليماني ومن كبار هدافي الخضر من الذين تجاوزوا الثلاثين ومنهم تاسفاوت 36 هدفا، وبونجاح 34 هدفا ومحرز 33 هدفا.
في الوقت الحالي يمكن الجزم بأن أمين عورة هو النجم الأول للمنتخب الوطني، فكلما ضاقت ظهر عمورة بأهدافه، ففي أقدام اللاعب 37 مباراة مع الخضر، آخرها لعبت أمس أمام منتخب أوغندا، وإذا كان عمورة قد ظُلم لفترة ليست بالقصيرة، من المدرب السابق الذي وضعه على مقاعد الاحتياط، فإنه يعيش حاليا أحسن فتراته، وتمكن في فترات من اللعب كأساسي في الوقت الذي يقعد في الاحتياط نجم مارسيليا أمين غويري ونجم الترجي التونسي يوسف بلايلي.
من بين 45 هدفا سجلها إسلام سليماني مع الخضر،أمضى هدفين في مونديال 2014 في مرمى كوريا الجنوبية وروسيا، كما سجل في مرمى منتخبات قوية على غرار، جنوب إفريقيا ومصر والكامرون، بينما لم يلعب لحد الآن عمورة المونديال، وفي تصفيات المونديال الأمريكي، واجه المنتخب الوطني منتخبات ضعيفة سجل عمورة في مرماها جميعا وبالثنائيات والثلاثيات.
عمورة الذي سجل في مرمى ليفربول في أوربا ليغ، وفي مرمى بيارن ميونيخ في البوندسليغا، قادر على التسجيل في مرمى كل المنتخبات الإفريقية القوية وهذا بدءا من “الكان” القادم الذي سيُلعب في بلاد مراكش، كما أن عمورة بإمكانه أن يلعب على الأقل مونديالين قادمين وإذا سجل بنفس الإيقاع الذي فعله مؤخرا، فقد يصل إلى رقم إسلام سليماني، أما إذا أرهقته الإصابات فإنه لن يتمكن من تحطيم رقم سليماني الذي يتفوق على ثاني هداف تاريخي للمنتخب الوطني، بتسعة أهداف.