-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي الأسبق عبد القادر حر يكشف تفاصيل مثيرة لــــ"الشروق":

همّشوني في مونديال 82… وأطراف زرعت الفتنة بين اللاعبين

صالح سعودي
  • 195
  • 0
همّشوني في مونديال 82… وأطراف زرعت الفتنة بين اللاعبين

خرج اللاعب الدولي الأسبق، عبد القادر حر، عن صمته، خلال نزوله ضيفا على قناة الشروق، في برنامج “أوفسايد”، الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، حيث أكد أنه كره محيط كرة القدم، ما جعله يفضل الابتعاد وعدم متابعة المباريات، خاصة بعد الذي حدث له خلال تجربته المهنية مع أكاديمية “الفاف”، حين سعت أطراف إلى إخراجه من الباب الضيق واتهامه بأمور ليست من شيمه وأخلاقه، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يأخذ حقه في المنتخب الوطني، رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها فوق الميدان، متمنيا في الوقت نفسه التوفيق لـ”الخضر” في نهائيات كأس العالم.

أنا وكويسي وبن شيخ ملؤوا بنا القائمة في كأس العالم 82

يجمع الكثير من المتبعين على أن الدولي الأسبق عبد القادر حر يعد واحدا من أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الجزائرية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث ورغم أنه بقي وفيا لفريق جيل هندسة البناء طيلة مساره الكروي الذي دام 17 سنة، إلا أنه عرف كيف يفرض نفسه في المنتخب الوطني، وذلك منذ الدعوة التي وجهت له من طرف المدرب الراحل رشيد مخلوفي، ما جعله يترك بصمته في منافسات هامة ومباريات رسمية حاسمة، من ذلك مشاركته في الألعاب الإفريقية 1978، التي توجت بنيل الميدالية الذهبية، وكذلك حضوره في ألعاب البحر المتوسط 1979، ناهيك عن تنشيط نهائي كأس إفريقيا 80 بلاغوس، ومساهمته في تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 82 لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية. وأكد الدولي الأسبق عبد القادر حر، خلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، في برنامج “أوفسايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي أنه لم يأخذ حقه كما يجب من المنتخب الوطني، ويفصل هنا: الشق المادي، مؤكدا احترامه لخيارات المدربين مهما كانت، وقال في هذا الجانب بأنه حرم من مسكن رفقة اللاعب الأسبق عبد القادر مزياني، في الوقت الذي نال أغلب اللاعبين هذا المكسب، مثلما يؤكد في سياق حديثه أن اللعب مع المنتخب الوطني في السبعينيات ومطلع الثمانينيات كان من أجل تشريف الألوان الوطنية، والكلام ينطبق على اللاعبين المحليين والمحترفين أيضا، على غرار قريشي وماروك والبقية، إلا أنه في الوقت نفسه أوضح أن الجانب التحفيزي لم يكن في مستوى التطلعات، وهذا رغم تحقيق نتائج باهرة في ذلك الوقت، مؤكدا أن اللاعبين تلقوا منحة 300 دينار فقط بمناسبة نيل ذهبية الألعاب الإفريقية عام 1978 أمام نيجيريا، مثلما تم إجراء عملية القرعة بين الحصول على ثلاجة أو تلفزيون بعد التأهل إلى نهائيات كأس العالم 82 بإسبانيا، وهو ما يؤكد بحسب قوله أنه رفقة جيله لم يأخذ حقه من الناحية المادية، قياسا بالتضحيات الكبيرة المقدمة فوق الميدان لتشريف الكرة الجزائرية قاريا وإقليميا وعالميا.

في عهد مخلوفي تألقت مع “الخضر” وشكلت ثنائيا ناجحا مع هدفي

وبالعودة إلى مشواره الكروي مع المنتخب الوطني، فقد أكد عبد القادر حر أن أول مدرب منح له الفرصة هو المرحوم رشيد مخلوفي، وذلك خلال مباراة ودية جرت في مركب “5 جويلية”، وقد كان في منصبه رفقة لاعبين بارزين هما جمال كدو وميلود هدفي، وكثيرا ما كان يشكل ثنائيا في محور الدفاع، رفقة هذا الأخير، بدليل مشاركته بانتظام في مباريات المنتخب الوطني، سواء في المواعيد الرسمية أم المباريات التحضيرية، معبرا عن اعتزازه بمشاركته في الألعاب الإفريقية 78 وألعاب البحر المتوسط في السنة الموالية، إضافة إلى نهائيات “كان 80″، وكذلك تواجده في قائمة المنتخب الوطني في مونديال 82 بعد مساهمته في التأهل، بدليل مشاركته في 4 مباريات خلال مرحلة التصفيات. وفي هذا الجانب، يذكر عبد القادر حر أمورا لم يهضمها بعد، بحكم أنه تم شطب اسمه من القائمة النهائية الخاصة بالمونديال، قبل أن يتم ملء القائمة به رفقة كويسي وبن شيخ، مؤكدا أن هناك أمورا مورست بطريقة غير مفهومة، من ذلك إدراج لاعب لم يشارك في أي مباراة تصفوية. كما اتهم بعض المسيرين بإحداث الفتنة بين اللاعبين، على غرار ما سعى إليه بعض الذين سعوا إلى اختلاق مشكل بينه وبين زميله قريشي، مؤكدا أن هؤلاء لم يفلحوا في ذلك، بدليل العلاقة الطيبة مع نور الدين قريشي، الذي يتصل به من حين إلى آخر للاطمئنان عليه.

خسرنا نهائي “كان 80” بطريقة غير رياضية

وإذا كان عبد القادر حر بصراحته المعهودة قد كشف الكثير من الممارسات التي وصفها بغير المشرفة من طرف مسؤولين وأطراف تسعى إلى إحداث الفتنة وزرع البليلة، فقد تأسف للمصير الذي عرفه فريقه، جيل هندسة البناء، الذين سعت أطراف بحسب قوله إلى تحطيمه بشتى السبل، وهذا رغم الدور الفعال لهذا النادي الذي قدم الكثير للرياضة الجزائرية ولكرة القدم على الخصوص، بناء على مساره المميز في البطولة واللاعبين الذين قدمهم للمنتخب الوطني، ناهيك عن تعرضه لمؤامرات بحسب قوله، حرمته من عدة تتويجات من ذلك نهائي كأس الجزائر، في نسخة 81 و85. كما تطرق عبد القادر حر إلى المشكلة التي حدثت له حين اشتغل مؤقتا في فريق أكاديمية “الفاف”..

لم آخذ حقي في ميدان الكرة وأرادوا مقاضاتي في سيدي موسى

حيث أراد البعض بحسب قوله أن يخرجه من الباب الضيق، وهذا بعد مغادرة محمد روراوة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حتى إن البعض اتهمه بسرقة وثائق تابعة لـ”الفاف”، ما جعله يخرج عن صمته ويضع النقاط على الحروف، مؤكدا أنه تلقى اتصالات من داخل الوطن وخارجه أكد فيها الجميع وقوفهم معه، بناء على سيرته النظيفة طيلة مشواره المهني والكروي، مؤكدا أنه كره كرة القدم بسبب الذي حدث له..

“الديانسي” قدم الكثير للكرة الجزائرية لكنهم تعمدوا تحطيمه

ما جعله يبتعد عن الملاعب ومحيط الكرة بشكل عام. ورغم اتخاذه قرار الابتعاد عن محيط الكرة منذ سنوات، إلا أن ذلك لم يمنعه من التفاؤل بمستقبل المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، مؤكدا أن الكرة في مرمى اللاعبين، وعليهم بتوظيف جميع إمكاناتهم لتشريف الألوان الوطنية، بغية تحقيق مشوار مشرف ينعكس بالإيجاب على “الخضر” والكرة الجزائرية بشكل عام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!