-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هناء منصور: تابعوا مسلسل “البراني2” على “الشروقTV” لأنه عمل يستحق المُشاهدة

رابح علاوة
  • 657
  • 0
هناء منصور: تابعوا مسلسل “البراني2” على “الشروقTV” لأنه عمل يستحق المُشاهدة

من مُغامرات “فيفي” في “الإنستغرام” إلى السجّاد الأحمر لكُبرى المهرجانات السينمائية..

كيف بدأت الرحلة ومن أين؟ ماذا تُخبرنا عن رحلتها التي بدأتها من “السُوشل ميديا” والفيديوهات القصيرة وعروض الأزياء، إلى التمثيل أمام قامات فنية كبيرة، مثل المرحومة بيونة، وتحت إدارة مُخرج في مصف يحيى مزاحم.. والأهم، ماذا ستُخبرنا عن دورها في “البراني2″؟.. أكيد، عرفتموها: إنها المُمثلة الصاعدة هناء منصور.

محظوظة أني اشتغلت مع كبار المُخرجين والمُمثلين..

هناء منصور، مُمثلة شابة صاعدة بقوة الصاروخ: كيف تعيشين اليوم مرحلة النجاح والانتشار التي أنت عليها الآن؟

– بابتسامة خجولة ردت: الحمد الله، أعيشها بكل تفاصيلها، وكأنني في حلم جميل لا أريد أن أصحو منه.. صحيح أن الصُدفة والحظ لعبا دورا كبيرا في حياتي، لكن، المؤكد أن موهبة التمثيل كانت موجودة بداخلي، فقط كانت تبحث عمن يكتشفها ويصقلها ويقدمها على الشاشة.

 من “مُغامرات فيفي” في الإنستغرام إلى سجادات أكبر المهرجانات السينمائية وأدوار مُهمة في الدراما.. كيف بدأت الرحلة، ومن أين؟

– في البداية، وكما تفّضلت وقلت، عُرفت في مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال فيديوهات قصيرة، كنت أصورها بهاتفي الخاص، كنت معروفة باسم “Rexleur”، وهو الاسم الذي مازلت أحتفظ به حتى اليوم، عبر صفحتي الخاصة على “إنستغرام”.. المُهم، كان يتابعني نحو مليون ونصف مليون شخص بين “إنستغرام” و”تيكتوك”، وإلى جانب كل هذا، كنت مولعة بالموضة وعروض الأزياء والسينما (أقاطعها).

 وهل صحيح كتبت “سيتكوم” ومثلته؟

– ترد ضاحكة: ليس “سيتكوم” بالمفهوم المتعارف عليه، ولكنها فيديوهات قصيرة تُحاكي يومياتي “بين الدار والحومة”، وقد كانت من فكرتي وكتابتي وإخراجي، كنت سعيدة جدا بهذا المحتوى وسعيدة أكثر بتفاعل الناس معي.

 وماذا عن السينما؟

– تشرد قليلا، قبل أن ترد: السينما، كما أذكر جيدا، بدأتها في فيلم “بين وبين” عام 2022، بعدها بسنة واحدة، أمضيت مع وكالة “وجوه” الفنية، التي أمّنت لي العديد من الأدوار، وكنت محظوظة أنني اشتغلت مع كبار المخرجين والممثلين، على غرار مرزاق علواش، في فيلم “الصف الأول”، وفيلم “رُقية”، الذي نافس في العديد من المهرجانات المحلية والدولية..

 وقبل أن أسألها مُجددا، واصلت حديثها وكأنها استدركت شيئا..

– أيضا، وقبل أن أنسى، لديّ فيلم آخر، لم ير النور بعد، هو “بوبية”، مع المخرج ياسين بوعزيز، أعتقد أنني قدمت فيه دورا جديدا ومميزا.

شخصية “زكية” لم تكن سهلة للتقمص..

 التمثيل أمام نُجوم كبار وتحت إدارة مُخرجين مُهمين، كيف وجدته؟

– أعتبره حظا، أولا، وفرصة مهمة لأتعلم مهنة من أصحابها الأصليين، أما أن تفرض اسمك مع الكبار، فصدقني هذا ليس بالشيء الهيّن.

 بداياتك في الدراما كانت مع المرحومة بيونة.. ماذا تذكرين عن أول مشهد صورته أمامها في مسلسل “الدامة”؟

– أصارحك القول، كنت مرعبة جدا، لأنك هنا أنت تتعامل مع ممثلة كبيرة ومخضرمة، وليست أي مُمثلة. لكن، ولأنها فنانة كبيرة في كل شيء، جلست معي وأزاحت عني الخوف والخجل الذي كان بداخلي، رحمها الله، كانت إنسانة جميلة ومتواضعة. كذلك، لا أنسى الفنانة القديرة بهيّة راشدي، التي أحسست في البلاتو وكأنها “أمي”، من كثرة رقتها وحنانها، وطريقتها الجميلة في التعامل معنا.

 أكيد أن دور “زكية” كان مفصليا في مشوارك، بصراحة كنت تتوقعين له كل هذا النجاح والانتشار الواسعين؟

– بصراحة شديدة لا!! لأنه كان أول عمل لي في الدراما التلفزيونية، بالتالي، كان كل اهتمامي مُنصبا على الدور وتقمصه، وأحمد الله على أن أول مسلسل شاركت فيه نجح وساهم في انتشاري وكان مفصليا.

كيف حضّرت لشخصية “زكية”؟

– شوف: شخصية “زكية” لم تكن بالشخصية السهلة للتجسيد، ورغم ذلك، الدور كان مُمتعا جدا، “لأنو شخصية زكية ما تشبهليش”، وهذا ما دفعني إلى أن أجتهد أكثر وأبحث، لتقمص دور مُركب مثل “زكية”، وبذل مجهود فيه. والنتيجة، أعتقد أنها كانت رائعة، لأن الناس تعاطفت مع الشخصية وأحبتني من خلال “زكية”.

وهنا، دعني أشكر المخرج يحيى مزاحم، على توجيهاته وعلى إيمانه بموهبتي.

 الحديث معك يقودنا إلى الحديث عن مسلسل “البراني” الذي شاركت في جزئه الأول، واليوم أنتم بصدد تصوير جزئه الثاني.. ماذا تخبرينا عنه؟

ترد ضاحكة: لن أكشف أشياء كثيرة حتى لا أحرق أحداثه!! كل ما يمكنني قوله، أننا مازلنا نُصّور مشاهده في أنحاء متفرقة من الجزائر العاصمة، وحتى خارجها، وهذا، حضوري الأهم في رمضان 2026.

أشكر يانيس كوسيم لأنه وثق بي وفي موهبتي !!

 وماذا عن شخصية “زهرة” وموقعها في الأحداث؟

– شخصية “زهرة” ستعرف تطوراً لافتاً في “البراني2″، يرافقه تحوّل جسدي جذري بالنسبة إلى هناء منصور المُمثلة.. (تصمت قليلا، قبل أن تواصل).. المهم، هي خطوة فنية فضّلت الجهة المنتجة للمسلسل الإبقاء على تفاصيلها طيّ الكتمان، حفاظاً على عنصر المفاجأة لدى الجمهور. ولن أقول أكثر من ذلك (تضحك).

بعد “زكية”، ماذا أضافت لك هذه الشخصية (زهرة)؟

– الأكيد، أنها أضافت إلي الكثير، خاصة وأن “زهرة” في الجزء الثاني من “البراني”، سوف تعرف تحولا كبيرا في الأحداث، كما أن مُشاركتي في مسلسل “البراني 2” أعتبرها تجربة مختلفة، بل وأكثر تحدياً في التعامل مع الشخصيات التي أجسدها، لأنه ومع تصاعد الأحداث، سوف تبرز أبعاد جديدة من “زهرة”، منحتها أنا كمُمثلة، عُمقاً درامياً أكبر سيكتشفه المشاهد وهو يتابع المسلسل الذي أراهن على أن أداء كل الممثلين فيه سيكون مُختلفا وقويا، ضمن موسم يعد بتكثيف الصراعات الإنسانية وتعميق مسارات الشخصيات.

لا يُمكننا الحديث معك دون التوقف عند محطة فيلم “رُقية” للمُخرج يانيس كوسيم، ماذا يعني لك هذا الفيلم في مسيرتك؟

– يعني لي الكثير بالتأكيد، يكفي أنه أول فيلم رُعب جزائري يُوّثق لمرحلة مُهمة من الماضي الجزائري، صحيح أنني لم أُولد في هذه الفترة ولم أعشها، لكنني سمعت عنها الكثير وقرأت عنها الكثير، وشُكري الكبير للمخرج يانيس كوسيم، لأنه وثق في وفي موهبتي، وفخورة بأن بسجلي فيلما اسمه “رُقية”، دخل العديد من المهرجانات المحلية والدولية، منها أسبوع النُقاد ضمن الدورة الـ82 لمهرجان البندقية، وعُدّ من أبرز الأعمال المشاركة، ومن أفضل الأفلام العربية التي صُورت حديثا.

 على ذكرك المُخرج يانيس كوسيم، لو توجهين إليه كلمة، ماذا تقولين فيها..

– يانيس، بفيلم “رُقية”، أنت أثبت أنك مخرج تحمل وعيا فنيا وإنسانيا استثنائيا، فهذا الفيلم ليس مجرد فيلم رُعب، بل عمل يتجاوز النوع، ليكون شهادة على جراح الجزائر العميقة، واستذكارا جماعيا لمرحلة لم تندمل، ودعوة للمشاهد إلى مواجهة ماضيه، بدلا من الهروب منه. كما أحيي جميع أبطال العمل: علي ناموس، مصطفى دجاجم، أكرم جغيم، ليديا لاريني، عبد الكريم دراجي، على مجهودهم ليظهر الفيلم بهذا المستوى..

 كلمة أخيرة، نختتم بها هذا الحوار..

– أكيد، بشُكركم على هذا اللقاء الشيّق، وأقول لجمهور قناة “الشروق TV”: تابعوا مسلسل “البراني2″، لأنه فعلا عمل يستحق المُشاهدة، ويُنتظر أن يكون موسمه الثاني أقوى وأكثر تشويقا، رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!