“هناك مجرّد تنسيق مع تاج.. وغول حرّ في تسميته بالتحالف”
قال الأمين العام للأفلان عمار سعداني بأن الاتفاق الذي جرى مع حزب تاج، يتضمن التنسيق حول المواقف والآراء وتمرير مشاريع القوانين في البرلمان، ولم يرق بعد إلى مستوى التحالف الذي يعد من اختصاص اللجنة المركزية، مضيفا بأن غول حر في تسمية هذا التنسيق بالتحالف إذا كان القانون الأساسي لحزبه يسمح بذلك.
وأوضح سعيداني في اتصال مع الشروق بأن قضية التحالفات لا يفصل فيها الأمين العام للحزب وحده، و”الاتصالات التي جرت مع حزب تاج تدخل في سياق الحوار بين الأحزاب، والتشاور حول القضايا المختلفة، وكذا من أجل تمرير مشاريع القوانين في البرلمان”، فضلا عن التنسيق في القضايا الوطنية والتنمية ومواضيع أخرى، كي يصل الحزبان إلى التكلم بلغة متقاربة، سواء فيما يتعلق بملفات الساحة السياسية الداخلية أو الخارجية، وقال بأن وسائل الإعلام تذكر أحيانا أشياء ليست دقيقة، في إشارة إلى إجماعها على تسمية التنسيق الجاري بين الحزبين بالتحالف، مصرا على أن ما يربط الأفلان بحزب تاج هو مجرد تنسيق فقط وليس تحالفا.
وأفاد الأمين العام للحزب العتيد بأنه عقب انتخابه على رأس الأمانة العامة، وجه دعوة للأحزاب للتنسيق بشأن القضايا الوطنية، مع احتفاظ كل تشكيلة بحقها في الاختلاف حول المواقف، وفي رده على سؤال يتعلق بحقيقة اتصاله بحزب عمارة بن يونس الذي رفض الدخول في تحالفات مرهونة بالاستحقاقات القادمة، قال سعداني: “لم نتصل بالأحزاب، ولكننا وجهنا دعوة للتنسيق”، معقبا على إصرار غول على تسمية اتصالاته مع الأفلان بالتحالف، بأنه يمكنه أن يراها كذلك، إذا كان القانون الأساسي لتشكيلته يمنح صلاحية إبرام التحالفات لرئيس الحزب، في حين أن الأفلان يحيل هذا الأمر للجنة المركزية، ونفى المتحدث أن يكون جدول أعمال الدورة المقبلة لهذه الهيئة التي ستنعقد حسبه الشهر القادم، تتضمن موضوع التحالفات، التي لا تعني حسبه المكتب السياسي، بدعوى أن دوره يقتصر في كونه مجرد مساعد للأمين العام، الذي يحق له التنسيق مع الأحزاب.