اقتصاد
بأسعار مخفضة بنسبة 30 في المائة

“هواوي” الصينية تقتحم سوق الهاتف النقال في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 8196
  • 11
مبعوثة الشروق
مقر شركة هواواي

بعد أن اقتطعت مكانا هاما لها في سوق تكنولوجيات الإعلام والإتصال بالجزائر، في الجانب المتعلق بالمنشآت القاعدية الخاصة بشبكة الأنترنيت، قررت المؤسسة الصينية “هواوي” للإتصالات ولوج سوق الهاتف النقال بداية من السنة القادمة من خلال طرح منتجاتها من الهواتف النقالة الذكية ولوحاتها الرقمية بأسعار مخفضة ما بين 20 إلى 30 بالمائة، مقارنة بأسعار منافسيها في خطوة لربط علاقة مباشرة مع المستهلك الجزائري، بعد أن ظلت علاقتها بهذا المستهلك تخضع لوسائط، وتحديدا المتعامل الوطني، اتصالات الجزائر الذي يعد أكبر شركائها، مقارنة بالمتعاملين الآخرين.

أعلنت مؤسسة “هواوي” الصينية بصفة رسمية عزمها، دخول مجال المنافسة في سوق الهواتف النقالة، من خلال طرح مجموعة من منتجاتها التي أفرزت تجاوبا طيبا من قبل المستهلك، حيث أكدت المكلفة بالإعلام والإتصال لمؤسسة هواوي ليانغ شويا، في عرض مفصل عن تاريخ المؤسسة، وتفاصيل نشاطها، أمام مجموعة من الإعلاميين الجزائريين في زيارة قادتهم إلى مقر الشركة الأم بمدينتي شنزان وبيكين العاصمة الصينية، الأسبوع الماضي، أن منتوجاتها من الهواتف الذكية واللوحات الرقمية ستكون حاضرة في السوق الجزائرية بعد أسابيع معدودة فقط، أي مع بداية سنة 2013.

وكشفت ممثلة المؤسسة التي بعد تأسيسها خضعت للمنطق الإشتراكي، وذهب أزيد من 98 بالمائة من رأسمالها لمستخدميها، عن برنامج سطرته إدارة الشركة الأم بالتنسيق مع فرعها بالجزائر، لتعزيز تواجدها بالسوق الجزائرية، ليضاف ذلك لسجل العقود التي ربطتها مع اتصالات الجزائر في مجال المنشآت الهيكلية لشبكة الأنترنيت، وتراهن المؤسسة حسب تصريحات المكلفة بالإعلام على مستواها، على جودة منتجاتها من الهواتف الذكية أو ما هو معروف بـ”السمارت فون” ولوحاتها الرقمية التي تتوفر على الخصوصية التنافسية، سواء من حيث الخصائص التكنولوجية المتطورة، أو من حيث الأسعار التنافسية، هاتان الخاصيتان اللتان ترى فيهما إدارة المؤسسة مسلكا مباشرا إلى المستهلك الجزائري.

“هواوي” للإتصالات التي ظل حبلها السري مرتبطا في الجزائر بالمؤسسات فقط مع عملائها، كاتصالات الجزائر، وجازي ونجمة فضلت أن تجس نبض سوق الهواتف الذكية واللوحات الرقمية، من خلال شريكها “موبيليس” الذي كان السباق لتجريب منتجاتها في هذا المجال من خلال تزويد موظفيها بهذه المنتجات التي أكدت نجاعتها بعد سنة، وأظهرت قبولا عند الزبون في عدد من الدول التي بدأت التسويق فيها، الأمر الذي شجع المؤسسة على اتخاذ قرار المغامرة في سوق كالسوق الجزائرية، التي بسط نفوذها عليه عدد من الماركات، التي استغلت عذرية السوق خلال العشرية الأخيرة، وتعطش الجزائريين لكل ما هو حديث في مجال تكنولوجيات الإتصال.

وضمن هذا السياق، كشفت المكلفة بالعلاقات العامة بفرع “هواوي” بالجزائر حنان بلحجوجة، أن المؤسسة التي تنتمي إليها قررت توسيع نشاطها وربط علاقة مباشرة مع المستهلك الجزائري، بعد أن خرجت سالمة من قضية رشوة إطار سابق بإتصالات الجزائر، فصل فيها مجلس قضاء الجزائر ببراءة ذمة الشركة مع استمرار نشاطها.

مؤسسة “هواوي” التي فضلت أن تضع قدميها في سوق الهاتف النقال من خلال “هواوي بي 1″، الذي سيمهد لتسويق “دي 1” الأكثر تقنية وحداثة، تدرج نشاطها في ثلاث خانات، أولها المنشآت القاعدية، ثانيها استحداث الحلول لمواكبة التطور التكنولوجي، والبحث والتطوير، هذه المؤسسة الرائدة في بلادها وعدد من الدول الأخرى تشغل 150 ألف مستخدم، ومنتشرة في 150 دولة، تجهيزاتها ومنتجاتها زودت مؤخرا بنظام خاص يقتصد استهلاك الطاقة.

مقالات ذات صلة