هوبيرت فورنيي: وظيفة تدريب “الخضر” تُغريني.. لكن المحيط صعب
وصف التقني هوبيرت فورنيي المدرب السابق لفريق أولمبيك ليون الفرنسي وسط المنتخب الوطني الجزائري بـ “المحيط الصعب”.
وأُشيع في الأيام القليلة الماضية أن التقني الفرنسي فورنيي مرشّح – رفقة عدّة إطارات فنية – لتدريب “الخضر”، خلفا للتقني الصربي ميلوفان راييفاتش.
وقال التقني فورنيي في أحدث تصريحاته الإعلامية لقناة “كنال+” التلفزيونية الفرنسية: “بصراحة أُفضّل تجنّب الخوض في موضوع تدريب منتخب الجزائر. لا يُمكن تأكيد أو نفي اتّصالي بالفاف لتأطير العارضة الفنية لمنتخب الجزائر”.
وأضاف: “تدريب المنتخبات مشروع يهمّني، لكن سأحسم في الأمر لاحقا”.
واختتم فورنيي قائلا: “أعلم أن الجزائر تحوز منتخبا جيّدا، ولاعبين ممتازين. لكن محيط الفريق صعب”، في تلميح إلى التكتّلات (فيغولي، براهيمي..) التي أطاحت بالتقني الصربي راييفاتش، وتُعقّد من مأمورية من يُمسك بالزمام الفني لـ “الخضر”.
ولا يُشرف فورنيي (49 سنة) على أي فريق منذ إقالته من تدريب أولمبيك ليون الفرنسي في ديسمبر الماضي، بِحجّة سلبية النتائج المسجّلة.
ويعرف التقني هوبيرت فورنيي عديد لاعبي المنتخب الوطني، حيث سبق أن نشطوا تحت إمرته، بينهم المهاجم رشيد غزال والمدافعين مهدي زفان وعيسى ماندي. وعموما الكرويين الجزائريين الذين يتقمّصون أزياء نوادٍ تنتمي إلى بطولة فرنسا.