هوغو بروس: لا أتوقع بلوغ الأفارقة نهائي المونديال في النسخ الثلاث المقبلة
استبعد التقني البلجيكي هوغو بروس تتويج منتخب إفريقي بِكأس العالم أو بلوغه نهائي المونديال في السنوات القليلة المقبلة.
وكان التقني البلجيكي هوغو بروس قد نجح في قيادة منتخب الكاميرون إلى إحراز كأس أمم إفريقيا، في الـ 5 من فيفري الحالي بِالغابون.
وقال بروس: “أعتقد أنه من الصعب على منتخب إفريقي التتويج بِكأس العالم. بل لا أظن أن منتخبا من القارة السمراء سيبلغ نهائي مونديال روسيا 2018، ربما يُمكن ذلك بعد 10 أو 15 سنة من الآن”. ما يعني أنه على الأفارقة الإنتظار حتى تنظيم نسخة كأس العالم 2030 أو 2034، لِرؤية منتخب من القارة السمراء يبلغ نهائي المونديال أو يُحرز اللقب العالمي، وفقا لِتصريحات بروس.
ولم يستطع أيّ منتخب إفريقي بلوغ نصف نهائي المونديال، بعد إجراء 20 نسخة ما بين 1930 و2014، حيث كان ربع النهائي أبعد محطّة يصل إليها أبناء القارة السمراء عن طريق الكاميرون في طبعة 1990، والسنيغال في استحقاق 2002، وغانا في دورة 2010.
وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة “دي آش بي” البلجيكية، الإثنين، أن المنتخبات الإفريقية لا تمتلك القوة الذهنية التي تجعل لاعبيها مركّزين جيّدا طوال تظاهرة كأس العالم، التي تُجرى في ظرف يُعادل مدّة الشهر، وهو ما يحول دون بلوغها نهائي المونديال أو التتويج بِاللقب العالمي. في إشارة إلى حالات التسيّب وغياب الإنضباط والملل والتهوّر وعدم القدرة على “تسيير” مشاعر الفرحة بعد الفوز والتأهّل من دور إلى دور وأمور أخرى.
وعن بدايته مع منتخب الكاميرون، استغرب التقني بروس كيف أن جماهير الكرة في هذا البلد لم تُقدّم له المساعدة وناصبت له العداء، بعد إمضائه العقد مع اتحاد الكرة المحلي مطلع عام 2016، كونه إطارا فنيا “فقيرا” من ناحية السيرة الذاتية لاسيما على مستوى المنتخبات، حيث لم يسبق له تدريب فريق وطني. وذكر – أيضا – أن شخصيات رياضية كاميرونية انزعجت بِسبب تجربته الفاشلة في الجزائر (مع ناديَيْ شبيبة القبائل نصر حسين داي)، ومنحه فرصة تدريب منتخب كبير مثل “الأسود الجموحة”.
غير أن هوغو بروس (64 سنة) استطرد وقال بِنوع من المزاح، إنه بعد قيادته منتخب الكاميرون إلى إحراز لقب “كان” الغابون 2017، وصلته ما بين 4 إلى 5 عروض زواج من فتيات ينتمين إلى هذا البلد الذي يقع في منطقة وسط إفريقيا، بينهن مغنية محلية. في تلميح إلى تغيّر لهجة ونظرة الكاميرونيين إليه.