العالم
اعترف بأن مصالح فرنسا وراء التدخل العسكري في مالي

هولاند: الجزائر أكبر بلد كان ضحية لوحشية الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 7296
  • 58
ح.م
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

دافع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أمس، عن إشراك الجزائر في محاربة الإرهاب، وقال مبررا موقفه المتعاطف هذا: “إن الجزائر عانت خلال سنين وسنين من الإرهاب، وإنه إذا كان هناك بلد ضحية الوحشية والبربرية فهو الجزائر”.

 

وأشار هولاند، أمام  البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، إلى الدور الذي تلعبه الجزائر في محاربة الإرهاب، معتبرا احتجاز الرهائن في عين أميناس في جانفي، دليلا جديدا على المعاناة التي عاشتها الجزائر، وأضاف قائلا: “لم أناقش ما فعله الجزائريون على أرضهم، من أجل ضرب الإرهابيين الذين احتجزوا 600 شخص”، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته وحدة خاصة لتحرير الرهائن، وأسفر عن مقتل العشرات من الرهائن. 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن هولاند قوله: “سنحتاج إلى الجزائر في هذه المنطقة من العالم   (…) لمحاربة الإرهاب (…) ولتشجيع سياسة التنمية (…) ومن أجل الحوار السياسي بما فيه مع التوارق”. 

وبينما برر التدخل العسكري الفرنسي في مالي، في 11 جانفي لمنع سيطرة المجموعات الإرهابية على “مالي كلها” ما سيؤثر على “غرب إفريقيا كله”، اعترف هولاند بوجود مصالح اقتصادية فرنسية في مالي تدافع عنها “بتدخلها” العسكري، إلى جانب حماية الماليين أنفسهم، وتابع: “… وإذا كانت هناك مسؤولية الآن بالنسبة إلى أوروبا، فهي الانتباه إلى أنه علينا تنمية هذه المناطق”.

 وقال هولاند، وفق ما أوردته وكالة “أفي” الإسبانية: “اتخذت قرار التدخل العسكري في سياق القانون الدولي، فلم يكن هناك وقت لنضيعه، لو مضى الوقت فإن الإرهاب كان سيسيطر على كامل التراب المالي”، وأضاف: “هذا التدخل سيعزز قريبا وحدة الأراضي المالية، والمصالحة الوطنية في مالي أصبحت قريبة للغاية”.

 

مقالات ذات صلة