الجزائر
صورها كمنطقة حرب في خطاب له أمام المجلس اليهودي "كريف"

هولاند: عودة مانويل فالس من الجزائر سالما.. هو انجاز!

الشروق أونلاين
  • 40081
  • 247
ح.م
فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي

استهزأ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالجزائر في لقاء رسمي جمعه بالمجلس التمثيلي ليهود فرنسا، حيث تحدث عن عودة وزير الداخلية مانويل فالس من مهمته بالجزائر سالما غانما، معتبرا ذلك بـ”الإنجاز”، وكأن الجزائر تحولت إلى مستنقع حرب نجا منه وزير داخليته.

وقال الرئيس الفرنسي في خطاب رسمي بمناسبة الذكرى الـ70 للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسية المعروفة بتسمية “كريف”، شرع فيه بتحية المسؤولين الحاضرين، بدءا بحافظة الأختام، ثم التفت إلى وزير الداخلية مانويل فالس قائلا: “السيد وزير الداخلية… أظن بأنه سيغادرنا ليتوجه إلى الجزائر على ما أعتقد”، قبل أن يصحح له الحضور بأنه قد عاد من الجزائر، في مشهد أظهر بأن الرئيس الفرنسي لا يعلم حتى بموعد مهمة وزيره الأول وطاقمه الوزاري إلى الجزائر، وتأكد كذلك بأنه لا يعير أي قدر من الاهتمام للجزائر ولا لهذه المهمة الرسمية!

والأدهى في كل ما حدث، أن الرئيس الفرنسي صور الجزائر كمنطقة حرب وبقعة توتر حين قال بتهكم واستهزاء كبيرين وسط ضحكات وقهقهات الحضور الذين هم من أغلبية يهودية، “فعلا، الوزير مانويل فالس عاد من الجزائر، وقد عاد سالما غانما وهذا في حد ذاته كثير”، حيث صور هولاند عودة وزير الداخلية سالما وكأنها انجاز كبير لمسؤول كان في منطقة حرب مشتعلة وعاد إلى الجنة الفرنسية.

وانفجرت القاعة المملوءة بممثلي المؤسسات اليهودية الفرنسية بالضحك إلى حد القهقهة على ما بدر من الرجل الأول في الإيليزيه الذي بدا محتقرا للجزائر من ناحية انه لا يعر مهمة وزيره الأول وباقي أعضاء الطاقم إلى الجزائريين أية أهمية، ومن ناحية تصويره كذلك للجزائر وكأنها بؤرة حرب كما هو الحال في إفريقيا الوسطى المتوترة التي أرسل هولاند جنوده إليها ليلقوا حتفهم هناك.

مقالات ذات صلة