الجزائر
تابعة لوزارة التربية وتتشكل من 10 مفتشين

“هيئة تفتيش” بالولايات لحلّ مشاكل الأساتذة والتلاميذ بالمدارس

الشروق أونلاين
  • 12121
  • 1
ح.م

تضطلع “هيئة التفتيش” المنصبة بداية الأسبوع، بقطاع التربية عبر كل ولايات الوطن، بمهمة التنسيق مع مديري التربية، بهدف المشاركة في حل المشاكل التي تقف حائلا دون السير الحسن للقطاع عبر مختلف المؤسسات والهياكل التربوية.

وحسب، محمد أمقران لوسيف، المفتش المركزي بوزارة التربية، فإن وزيرة التربية الوطنية تولي أهمية كبيرة للهيئة المذكورة، من منطلق أن هذه الهيئة تعد رهانا تسييريا جديدا للوزارة، وتهدف إلى مرافقة المؤسسات التعليمية، وتنشيطها ومساعدتها في حل المشاكل المطروحة، تحت الوصاية المباشرة للمفتشية العامة والمفتشية العامة للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية.  

ومن مهامها تصميم وإعداد مشروع المقاطعة التفتيشية في الولاية، ووضع برنامج مشترك لزيارة المؤسسات التربوية العمومية والخاصة، فضلا عن إعداد مخططات التكوين والسهر على تنفيذها باستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، ومرافقة ومتابعة تنفيذ مشاريع المؤسسات. والمقاطعة والمصلحة.  

وأثناء عملية تنصيب اللجنة الولائية بثانوية الحاج عيسى أبي بكر بالأغواط، وصف ذات المسؤول هيئة التفتيش الجديدة بذراع الوزارة، من منطلق كونها هيئة تنسيق لمرافقة مديرية التربية ومصالحها، مشيرا إلى أنها تتكون من 5 مفتشين للتربية ومفتشين للتعليم المتوسط و3 مفتشين للتعليم الابتدائي في الجانبين الإداري والبيداغوجي، يرأسها مفتش للتربية، بوصفه منسقا لأعمال اللجنة. 

ومن مسؤولياتها التكوين في جميع المجالات ذات الأبعاد البيداغوجية التي باشرتها الوزارة هذه السنة. ومنها المعالجة البيداغوجية، التعديل البيداغوجي وتدرّجات التعلم والمرافقة البيداغوجية للأساتذة والمفتشين.

مقالات ذات صلة