-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن كانت فألا حسنا لتزويج البنات ودواء للمرضى

هيدورة العيد ترمى مع النفايات المنزلية

الشروق أونلاين
  • 7361
  • 16
هيدورة العيد ترمى مع النفايات المنزلية
ح.م

تناثرت عادات وتقاليد الحفاظ على الهيدورة، فبعد أن كانت مقدسة عند بعض العائلات معتبرينها فألا حسنا، أصبح الأغلبية منهم يتخلصون منها ويرمونها في النفايات المنزلية، ففي الماضي القريب وبالضبط في بعض مناطق الشرق الجزائري يمسحون المصابين بحب الشباب وجوههم بها مباشرة بعد سلخها للشفاء نهائيا منه كما يضعون العروس الجديدة فوقها ويتم جرها من طرف فتيات غير متزوجات متمنين زفافهن في نفس السنة.

وفي منطقة القبائل تقوم بعض العائلات بوضعها على رؤوس الأطفال متمنين لهم طول العمر لاستقبال عيد الأضحى السنة المقبلة وفي العاصمة كانوا العجائز يداوون بها المصابين بالخوف المرضي الخلعة” ما يسمونه بـ”القطيع” حيث يضعون داخل الهيدورة ملاعق ثم يقمن بضرب المريض من الخلف وعندما يتفاجأ من الصوت يرتعش وحسبهن بعدها يشفى المريض تماما وهكذا كانت العائلات في الماضي يؤمنون بهذه الأمور ويعتبرونها عقيدة خاصة بعد أن تصدق تمنياتهم صدفة.

 وفي نفس السياق تقوم جمعية ناس الخير بولاية المدية بعملية جمع الهيدورة بمرورها على العائلات مساء اليوم الأول من عيد الأضحى لبيعها لمصانع الجلود، وعائداتها من الأموال توزع على الفقراء واليتامى.

من جهة أخرى هناك بعض العائلات تقدس الهيدورة فخالتي زهرة تحتفظ بأول هيدورة لكبش العيد اشتراه زوجها سنة 1968 أما خالتي حنيفة فقد أكدت لنا أنها لم ترم يوما الهيدورة حيث تحتفظ بها لنزع الصوف منها وصنع الوسادات والأفرشة بها أما الحاجة جميلة فقد تعودت رميها في حالة لم تجد تتصدق له، بها حيث أكدت أنها مصابة بالحساسية على غرار جميع أفراد العائلة وكون الصوف يضر بصحتهم قررت التخلص منها بعد ذبح الأضحية مباشرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • بدون اسم

    يرموها علا خاطرش ما يعرفوش شحال تسوا
    على كل حال في بالي المنظفين هم الي اسفادوا منها
    هيدورا وحدة دير 1000دج بتقريب

  • saby

    السلام أخي .. تتكلم عن فئة فقط من البنات لا يعرفن تدبير أمور البيت.. عمري 26 سنة سلخت الكبش مع خويا وغسلت الدوارة ومرت خويا غسلت بوزلوف والهيدورة درنالها الملح باش كي تنشف نغسلوها وهذه عادتنا كل عيد ... مع العلم أنني أقود السيارة و أعمل ..... يا أخي العادات تربية والحمد لله مازلنا متمسكين بها...
    صـــــح عيدكم وماتزعفوش منا..

  • ضيا الشروق

    عندك الحق ياكلمة حق

  • ضيا الشروق

    عندك الحق يا كلمة حق

  • ضيا الشروق

    عندك الحق يا كلمة حق

  • ضيا الشروق

    قد بالغت فيى الانتقاد النساء كثيرا وليس كلهم كيف كيف

  • بنت البادية

    الكل يحب الجلوس في العلالي
    اما الهيدورة تذكره بالارض وريحة الدشرة والاعمال الشاقة يعني تذكره بجذوره التي يريد ان ينساها لهذا السبب ترمى في المزابل
    فكيف لا ونحن نستورد حتى الخبز المجمد
    والكلام قياس

  • بدون اسم

    يا حسراه ! كنا في السبعينات نفرح بالهيدورة اكثر من اكل اللحم
    كنا نتعاون كلنا لطلي الهدورة بالملح و نتركها تنشف ثم نحكها بالحجر حتى تصبح لينة ثم نفرشها و نجلس عليها و كاننا جالسين عى فراش من حرير - ها هي الان الهيدورة ترمى في المزابل - عيش تشوف

  • كلمة حق

    كل ما ذكر في المقال خرافات وجهل أم التخلص من الهديورة أمر آخر والرجال يعلقون على نساء اليوم وخروجهن ولا تنسوا ان النساء يعلقن على رجال اليوم يقلن الرجل يختار صغيرة السن التي تعمل لانه لاينفق ولا يشارك في تربية الأولاد يجلس على المقهى لشرب الشاي بالساعات يشاهد المباريات فتحملت المراة كل شيئ حتى صارت كالرجل وهي لاتدري كل طرف يتهم الآخر وهي ماشية والصواب ان الكل تغير مع الزمن لا المراة امرأة ولا الرجل رجل الله يستر

  • ana

    لا داعي لللتفلسف على بنات اليوم .رمي الهيدورة سببه الحساسية فقط .اللهم اهدنا واهد بنا ..اتهامااااااات باطلة في بعض الأحيان .أستغفر الله لي ولكم

  • djazairi

    المشكل ليس في رميها ولكن في طريقة و مكان رميها للاسف الشديد الجزائريين تعودو على الاوساخ الا القليل منهم

  • بدون اسم

    لما هذا التبذير كان من الاجدر تسليمها و جمعها كى يبارك لكم الله الاعياد القادمة انها مصادر رزق للكثيرين.

  • الشاوي

    ماذا تنتظرون من نساء الكرتون لا يصلحن لا للولادة ولا للعبادةن فوالله هذه الهيدورات المرمية في الزبالة أطهر من نساء هذا الزمان

  • بدون اسم

    أمهات اليوم لا يقومون بهذه الأمور لأنهم مشغولون خارج البيت ولايرغبون بإفساد طلاء الأظافر بغسل الهيدورة ورائحة إبطهم برائحتها......إنهم أمهات العصر....طز على حالتي

  • ياسين

    على الأقل ديروها في أكياس بلاستيكية .. لا حول و لا قوة الا بالله متى نصبح شعبا متحضرا ..

  • ايوب

    رميت هكذا لاننا في عصر بنات البيتزا و الهمبورغر و قيادة السيارة في كل وقت ،كيف لها حتى ان تطحن الدقيق لتصنع خبزا او رغيفا لتاكله و تاكل عائلتها الغائبة التائهة معها .