هيشور يتهم بلخادم بالسعي لشراء ذمم أعضاء اللجنة المركزية
اتهم بوجمعة هيشور، عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم بالسعي لشراء ذمم أعضاء اللجنة المركزية، وكذا النواب الجدد بغرض البقاء في قيادة الحزب العتيد، مؤكدا بأنه شرع في إجراء اتصالات لترتيب نتائج اجتماع اللجنة المركزية الذي سيجرى يوم 15 جوان المقبل.
وقال هيشور أمس في تصريح لـ”الشروق” بأن لجنة العقلاء المكونة من قياديين سابقين في الأفلان اتصلت ببلخادم بغرض تسوية الخلاف دون إحداث انقسام داخل الحزب، وأكدوا له بأن أعضاء اللجنة المركزية الغاضبين من القيادة استطاعوا جمع استبيانات لسحب الثقة بلغ عددها 210 استبيان، وذلك لأول مرة في تاريخ الحزب، فما كان على بلخادم سوى اقتراح الاحتكام للصندوق أثناء الاجتماع الذي سيوثق نتائجه محضران قضائيان، في وقت شرع في إجراء اتصالات مع أعضاء اللجنة المركزية لترجيح الكفة لصالحه حسب تأكيد هيشور.
ويقول المصدر ذاته بأن بلخادم يخطط لإقحام النواب الجدد في الدورة المقبلة للجنة المركزية، وذلك في حالة ما إذا أيقن بأن نتائج التزكية لن تكون في صالحه، وهو ما يمثل في تقدير الوزير السابق خرقا صارخا للقانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب الذي لا ينص على إشراك النواب في الاجتماعات التي تعقدها اللجنة المركزية، متوقعا أن يستغل بلخادم سلطته لشراء ذمم النواب، خصوصا إذا ما آل إليه منصب الوزير الأول، لأن القاعدة تقول بأن الأفراد غالبا ما يميلون للأقوى، غير أن هذا الإجراء سيؤزم الوضع أكثر داخل الحزب العتيد، وفق ما قاله هيشور الذي توقع بأن يعد الأمين العام للأفلان النواب الجدد بتمكينهم من ترؤس والانضمام للجان المجلس الشعبي الوطني.
وانتقد بوجمعة هيشور التهديدات التي أطلقها بلخادم والتي قال فيها بأنه في حال تزكيته من قبل أعضاء اللجنة المركزية سيحيل المنشقين على لجنة الانضباط، وقال بأن الأمين العام للأفلان يعتمد على الوزراء الموالين له في ضرب خصومه، معلنا تأييده في حال تعيين العربي ولد خليفة على رأس المجلس الشعبي باعتباره رجلا متواضعا، وكان وزيرا أسبق وله مرجعية علمية ومؤسساتية، وسيكون حسبه الرجل الأفيد للحزب والبلاد وللمجلس.