واسيني الأعرج.. أزيد من 40 سنة من الإبداع
“الرواية والحياة” هو عنوان منتدى الكتاب الذي استضاف الروائي واسيني الأعرج، يوم أمس السبت 25 نوفمبر بالمكتبة الوطنية الجزائرية، حيث تحدث الكاتب عن مشواره الأدبي.
الروائي والأستاذ بجامعة السوربون بفرنسا، واسيني الأعرج، استعرض منجزه الأدبي الذي يمتد لأكثر من أربعين سنة من الإبداع باللغتين العربية والفرنسية وهذا منذ أول رواية له تحت عنوان “البوابة الزرقاء” عام 1980 إلى آخر رواية “حيزية حكاية الغزالة الذبيحة كما روتها حنا تامي” التي أصدرها الكاتب هذا العام.
وقد قامت على هامش هذا المنتدى، وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي بتكريم الأديب والأكاديمي واسيني الأعرج.
صورية مولوجي قالت إنه تكريم لواحد من “أعمدة الرواية الجزائرية، وذلك تقديرا لمساره الثقافي والأدبي والأكاديمي الحافل بالإنجازات والعطاء، وعرفانا بإسهامه الشامخ في تشريف الجزائر عربيا وعالميا من خلال إنتاجه الأدبي”.
إنجاز أدبي حافل نال عنه الكاتب عديد الجوائز والتكريمات آخرها كان جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في نسختها العاشرة التقديرية والمخصصة للعرب، بداية هذا الشهر.
وقبلها عديد الجوائز منها جائزة الرواية الجزائرية عام 2001، جائزة كتارا للرواية العربية، عن روايته “مملكة الفراشة” عام 2005، وجائزة الشيخ زايد للآداب، عن روايته “كتاب الأمير” عام 2007، وجائزة الكتاب الذهبي عن روايته “أشباح القدس” في عام 2008.