العالم
في انتظار كشف حقيقة ما جرى

واشنطن بوست تعلّق على أنباء مقتل خاشقجي

الشروق أونلاين
  • 4994
  • 2
رويترز
الصحفي السعودي جمال خاشقجي يتحدث في فعالية إعلامية في لندن يوم 29 سبتمبر 2018

تعليقاً على خبر وكالة رويترز للأنباء عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، قال مدير تحرير صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فريد هيات: “لو كانت أنباء مقتل جمال صحيحة، فهذا عمل فظيع، ولا يمكن تصوره”.

وأضاف هيات في تصريحات صحفية، الأحد، أن “خاشقجي، كان صحفياً شجاعاً، ونأمل أن يكون كذلك في الوقت الحالي، وكان يكتب بحب عميق لبلده، ولكرامة وحرية الإنسان، وكان يحظى باحترام في بلده والشرق الأوسط والعالم، وكُنا نشعر بفخر كبير لنشر كتاباته”.

من جانبه، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي كريس مورفي في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر: “ينبغي أن تنتهي علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية بقطيعة كاملة في حال كان خبر قيام السعوديين باستدراج شخص يعيش بالولايات المتحدة إلى قنصليتهم وقتله هناك”.

وكان مورفي قال في تغريدة سابقة، إنه “على السعودية أن توضح على الفور ما حلّ بخاشقجي الكاتب في واشنطن بوست”.

بدورها، قالت السيناتور الديموقراطية ديان فاينستاين، الأحد، إن التقارير حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي “إذا صحت” تمثل “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان يجب التحقيق فيه”.

وأوضحت فاينستاين، وهي أرفع أعضاء حزبها في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، عبر تويتر، أن “أي مسؤول متورط يجب أن يحاسب”.

وقالت لجنة حماية الصحفيين، إنها تشعر بالقلق إزاء تقارير عن أن خاشقجي ربما يكون قتل في القنصلية.

وقالت اللجنة في بيان: “يتعين على السلطات السعودية تقديم رواية كاملة ويعتد بها بشأن ما حدث لخاشقجي داخل مقر بعثتها الدبلوماسية”.

وذكرت مصادر أمنية تركية، السبت، إن 15 سعودياً، بينهم مسؤولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا في القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

وأضافت المصادر، لوكالة الأناضول للأنباء، أن المسؤولين عادوا لاحقاً إلى البلدان التي قدموا منها.

وأكدت أن خاشقجي لم يخرج من القنصلية السعودية بعد دخوله إليها لإنهاء معاملة تتعلق بالزواج.

وأمس (السبت)، أعلنت نيابة إسطنبول العامة، فتح تحقيق في قضية اختفاء خاشقجي.

بدورها، أوضحت مصادر في النيابة العامة للأناضول، أنها فتحت التحقيق في 2 أكتوبر الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول.

والأربعاء الماضي، استدعت الخارجية التركية، السفير السعودي لدى أنقرة وليد بن عبد الكريم الخريجي، للاستفسار عن وضع خاشقجي.

يشار إلى أن متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالين قال، الأربعاء، إن المعلومات التي وردتهم إلى الآن تفيد بوجود خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، فيما قالت القنصلية من جانبها، إنه “غادر” مبنى القنصلية بعد إنهاء معاملة خاصة به.

وفتح القنصل العام السعودي في إسطنبول محمد العتيبي القنصلية لرويترز، السبت، لإثبات أن خاشقجي ليس هناك وقال إن الحديث عن احتجازه لا أساس له.

وتجول القنصل في المبنى المؤلف من ستة طوابق، بما في ذلك المصلى الموجود في المرأب والمكاتب وشبابيك التأشيرات والمطابخ والمراحيض وغرف التخزين والأمن، وفتح خزانات الملفات وأزاح الألواح الخشبية التي تغطي وحدات تكييف الهواء.

وقال العتيبي، إن القنصلية مزودة بكاميرات لكنها لم تسجل أي لقطات، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة.

مقالات ذات صلة