-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التنظيم يسيطر على 85 بالمائة من محافظة الأنبار

واشنطن تتوقع سقوط بغداد في يد “داعش”

الشروق أونلاين
  • 3594
  • 6
واشنطن تتوقع سقوط بغداد في يد “داعش”
ح.م

لم يستبعد مسؤول عسكري أمريكي احتمال سقوط بغداد في أيدي مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروفة باسم “داعش”، معتبرا أن “ثقته غير كاملة” في مقدرة الجيش العراقي على الدفاع عن المدينة أمام هجوم محتمل للتنظيم. وأكد الجنرال راي أوديرنو، وهو قائد أركان في الجيش الأمريكي، للصحافيين في رابطة جيش الولايات المتحدة أن “القدرة العسكرية موجودة للدفاع عن بغداد، ولكن علينا مراقبة ما ستؤول إليه الأمور خلال الأيام المقبلة”.

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، قال، حسب “القدس العربي”: “إن مسلحي داعش يقفون على مسافة من بغداد تسمح لهم بقصفها، ولا تتجاوز عشرين كيلومترا من المطار”.  

ولكنه وعد بأن الولايات المتحدة ستدافع عن المطار حيث تتمركز القوات الأمريكية وقال: “نحن في حاجة إلى المطار.. لن نسمح بحدوث ذلك”. 

من جهة أخرى، قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن “أكثر من 60 دولة تساهم في التحالف الدولي المعلن ضد تنظيم “داعش” من بينها العراق ودول عربية وتركيا وحلفاء في الناتو وشركاء من مختلف أنحاء العالم”. 

وأضاف أوباما، عقب حضوره اجتماعًا عقده رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، مع قادة لجيوش 21 دولة من التحالف الدولي في قاعدة أندروز غرب واشنطن: “هذه العملية تضم العالم في مواجهة داعش”.

وأشار الرئيس الأمريكي: “الحملة ضد داعش ستكون طويلة الأمد، وإنه لن تكون هناك حلول سريعة، نحن لا نزال في مراحل أولية، كما هي الحال في أيّ جُهدٍ عسكري، سيكون هنالك أيام من التقدم، وفتراتٌ من التراجع ولكن تحالفنا موحد في هذا الجهد الطويل الأمد”.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن أحد أهم الجوانب التي بحثها في اجتماع اليوم هو أننا “نقاتل إيديولوجية لمتطرفين”، فـ”داعش ليس جيشاً يمكننا هزمه في ساحة المعركة ليعلن استسلامه”.

الرئيس الأمريكي أكد على أن أهم النجاحات التي حققها التحالف حتى هذه اللحظة تتمثل “في إيقاف تقدم داعش تجاه أربيل (عاصمة إقليم شمال العراق)، وإنقاذ العديد من المدنيين من المذابح على جبل سنجار (شمال العراق) واسترداد سد الموصل، وتدمير أهداف ومقاتلين لداعش في أنحاء مختلفة من العراق وسوريا”.

وأعرب أوباما عن قلقه من الأحداث الجارية في الأنبار العراقية وعين العرب (كوباني) السورية، قائلاً: “نحن نركز كذلك على القتال بمحافظة الأنبار، ونحن قلقون بشدة من الوضع في مدينة كوباني السورية والتي تؤكد الخطر الذي تمثله داعش على كل من العراق وسوريا”.

وأكد الرئيس الأمريكي على أن قوات التحالف ستواصل ضربها لأهداف التنظيم في هذه المناطق.

على صعيد آخر، أعلنت الأمم المتحدة نزوح 180 ألف عراقي من قضاء “هيت”، غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، جراء هجمات تنظيم “داعش”.

وفقد الجيش العراقي المزيد من مواقعه في محافظة الأنبار رغم ضربات التحالف الدولي ودعم عشائر سنية بحيث بات 85 في المئة من مساحتها تحت سيطرة “داعش”، وفقا لنائب رئيس مجلس المحافظة.

ومنذ الثلاثاء، يشدد مقاتلو “داعش” الطوق حول عامرية الفلوجة التي تبعد حوالى أربعين كلم إلى الغرب من بغداد.

وقال عارف الجنابي ردا على سؤال عبر الهاتف لوكالة فرانس برس إن “تنظيم الدولة الإسلامية وصل إلى عامرية الفلوجة من ثلاثة محاور. نحن محاصرون بشكل شبه تام”.

وأضاف: “حتى الآن ما زلنا صامدين ونتلقى دعما من مقاتلين قبليين ولكن في حالة سقطت عامرية الفلوجة فإن المعركة ستنتقل إلى أبواب بغداد وكربلاء”.

وتقع عامرية الفلوجة على بعد 40 كلم غرب بغداد ولكن “داعش” في حاجة إلى السيطرة على مناطق واسعة يسيطر عليها الجيش العراقي قبل بلوغ أبواب العاصمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • العربي الدكالي

    الجواب هو أن منظمة بن لادن تم تنظيمها وتمويلها من قبل المخابرات المركزية الأميركية إبان الغزو السوفياتي لأفعانستان لتتخلى عنها بعد انتهاء مهمتها ، وهكذا أصبحت القاعدة بدون تمويل ، بينما داعش تتاجر في السلع الأساسية وتتعامل مع كبريات البنوك الدولية دون عوائق أو مشاكل !
    هل تعتقدو أن داعش سيمكنها بيع الأطنان من النفط ومن القمح وأخذ المقابل عبر حمولة شاحنات من الأموال نقدا دون رقابة أو دون تواطؤ ؟
    إنها سياسة التخويف المعتادة لإلهاء الغرب والرأي العام العالمي .

  • العربي الدكالي

    يقول الصحفي الإيطالي باولو بارنار تحت عنوان فزّاعة داعش :
    لقد زُرعت داعش من طرف المخابرات الأميركية وإسرائيل لـكسر نفوذ أغلب الدول المهيمنة في المنطقة: سوريا ، إيران ، تركيا والعراق ، ولزعزعة السياسة والشعوب العالمية ولـفـتها عن المشاكل الاقـتصادية القادمة .
    أساليب داعش بعيدة جدا عن الاسلام المتطرف ، ومنظّمة تنظيما جيدا للغاية بطريقة لا تدع مجالا للشك أنهم غير مدعومين من الدول الغربية .
    السؤال هو: لماذا وخلال 20 سنة لم تتمكن القاعدة من إنجاز ما أنجزته داعش في وقت وجيز ؟

  • الجـيجـلي الغبـي

    هـادا يريد الدفاع على بغداد

    ولا يريد الدفاع على ~ غزة ~ إ طـلا قا ؟

    قوم من قبرك يا صلاح الدين إن المخنثين تحكموا فالأمة
    وان امورنا لاترضي الحيوان البكم؟

  • fethi

    رامبو الاول لرفع معناويات الشعب الامريكي بعد الهزيمة النكراء التي منيتم بها على يد الفتناميين والان حضروا رامبو اخر لرفع معناويات البنتاغون والكنجرس لم تتعلموا بعد الدرس كما قال الجنرال جياب الاستعمار الغبي لايتعلم الدرس.

  • Hassan

    السلام لاهل العقل للافلا الهلودية صهيونية.

    كيف يتوقعون سقوط بغداد وهم اعظم قوة مع كل
    دول العالم.
    هذه مؤامرة لتوسيع السيطرة على فلسطين ومحاربت
    حريت الشعوب وخاصة فى الدول الاسلامية العربية .
    وحكام الحكام يعيشون فى الاحلام.
    الحرب العلمية الثالثة لكن هذه المرة ضد الاسلام.

  • AZIZ

    ياسلام.أداعش أصبحت اكثر قوة من تحالفكم؟سيقول المغفلون أن معهم طير ابابيل ومعهم ملائكة من السماء و و و..والحقيقة ياوباما داعش من صناعتكم وغايتكم من كل هذا هو اقناع المتخلفين الاعراب بضرورة بقائكم فهنيئا لكم بنجاحكم في مخططكم.لكن انتم بهذا تعجلون بنهاية يوم دولتكم فربيع المسلمين قد اشتعل فتيله وسقوط الاقنعة على ماصنعتم من انظمة وجماعات تكفيرية بدأت تظهر ملامحه