العالم
بعد استهدافه لثلاثة رعايا أمريكيين في اعتداء تيڤنتورين

واشنطن تدرج بلمختار على لائحة “الأعداء” الواجب قتلهم

الشروق أونلاين
  • 5923
  • 19
ح.م
مختار بلمختار المدعو "بلعور"

قرّرت الولايات المتحدة الأمريكية، إدراج اسم الجزائري مختار بلمختار المدعو “بلعور”، على قائمة الأشخاص الذين يشكلون خطرا على أمنها القومي، والذين يجب تصفيتهم بعد استهدافه لثلاثة رعايا أمريكيين في عملية تيڤنتورين.

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في عددها أمس، أن مسؤولين عسكريين كبارا ومن أجهزة الاستخبارات الأمريكية، اقترحوا ادراج اسم الجزائري مختار بلمختار، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم على منشأة عين أميناس، في لائحة سرية للأشخاص الذين يتعين “قتلهم  “.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين رفضوا الكشف عن هوياتهم، قولهم أن إضافة اسم بلمختار إلى هذه اللائحة يعني توسيع مجال العمل العسكري للولايات المتحدة في شمال غرب إفريقيا، عبر توسيع المنطقة التي تستهدفها الطائرات من دون طيار وعمليات مكافحة الإرهاب، موضحة أن هذه الخطوة يمكن أن تستند إلى وحدات القوات الخاصة للجيش، بمساعدة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وعادة ما تلجأ أمريكا في تصفية هذا النوع من الأعداء إلى استخدام طائرات بدون طيار، كما دأبت عليه في أفغانستان وباكستان والعراق، وهذا ما يفسر هرولة الولايات المتحدة الأمريكية للاتفاق مع حكومة النيجر، لإنشاء قاعدة للطائرات بدون طيار من أجل تحسين مراقبة الجماعات الإسلامية في المنطقة، إلا أن كشف الحكومة الأمريكية عن لوائح الأشخاص الذين يتعين “القبض عليهم أو قتلهم” يطرح عدة تساؤلات، باعتبار أن الإدارة الأمريكية، لم تكشف يوما منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001، عن لوائح أشخاص تنوي تصفيتهم.

تأتي هذه الخطوة بعد 4 أيام فقط عن صدور تقرير إخباري أمريكي، يكشف أن الولايات الأمريكية كانت قادرة على القضاء على بلمختار قبل 10 سنوات، إلا أن الأوامر لم تصدر  بقتله أو اعتقاله، بسبب أن بلمختار لم يهاجم منشآت أمريكية أو أمريكيين في ذلك الوقت.

وكان مختار بلمختار، الزعيم السابق “للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، انشق عنها في أكتوبر الماضي، وشكل كتيبة خاصة به سماها “الموقّعون بالدماء”، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم على منشأة عين أميناس، التي تلتها عملية احتجاز رهائن، مهددا بشن هجومات جديدة إذا لم تتوقف الحرب التي تشنّها فرنسا في مالي.

 

مقالات ذات صلة