والآن.. يا بن غبريط
تكررت، أمس، نفس “المهزلة”، في اليوم الثالث من امتحان شهادة البكالوريا، بحيث عاود مترشحون تصوير أسئلة مادة الفلسفة ونشرها على موقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايسبوك”، بعد مرور أقل من ربع ساعة على انطلاق الاختبار، رغم أن وزيرة التربية الوطنية، قد أعلنت عن تحديد هوية المتورطين في فضحية “تسريب المواضيع” وعن مقاضاتهم وعدم التساهل معهم.
يبدو، أن قرارات المسؤولة الأولى عن القطاع، التي صدرت في شكل “عقوبات“، لم تربك ولم تخف المترشحين لامتحان شهادة البكالوريا في يومه الثالث، بحيث تفاجأت الأسرة التربوية أمس، للمرة الثالثة على التوالي، بنشر وتسريب أسئلة اختبار مادة الفلسفة على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايسبوك“، بعد ربع ساعة فقط من انطلاق الامتحان، من قبل مترشحين استخدموا أيضا تقنيات “الجيل الثالث“، وبالتالي فإن تصريحات وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، التي أكدت فيها بأنه قد تم التوصل إلى تحديد هوية المتورطين في فضيحة تسريب المواضيع، وهما شخصان اثنان، لم تربك باقي المترشحين، إلى درجة أنه حتى “العقوبات” التي كشفت عنها لم تخفهم بل زادتهم “عزيمة” لإعادة “المهزلة” كأن شيئا لم يحدث.
وعلمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن مترشحين آخرين قد استعانوا أيضا بهواتهم الذكية المربوطة بتقنيات “الجيل الثالث“، ولم يفوتوا الفرصة وقاموا بتصوير أسئلة مادة العلوم ونشروها كذلك بعد مرور أقل من 20 دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، أين قاموا بإرفاق تلك المواضيع المصورة بتعاليق وطلبات “توسل“، لمتصفحي “الفايسبوك“، لعلهم يحصلون على الإجابات “السريعة” و“الصحيحة“.