-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لبى نداء الرئيس بوضياف وعاد إلى الجزائر

والدة بلقاسمي المقتول بكندا لا تعلم بوفاته..

الشروق أونلاين
  • 7014
  • 1
والدة بلقاسمي المقتول بكندا لا تعلم بوفاته..
جعفر سعادة
شقيق الضحية رفقة صحفية "الشروق"

ما زالت والدة الباحث الجزائري خالد بلقاسمي الذي لقي حتفه في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا بالمركز الثقافي الإسلامي بمقاطعة كيبيك الكندية لا تعلم أن فلذة كبدها فارق الحياة برصاصة أحد طلاب الجامعة التي يدرس فيها خوفا من تدهور حالتها الصحية.

كذّب حواس بلقاسمي، شقيق الضحية خالد، ما تدوالته بعض وسائل الإعلام أن السلطات الجزائرية تخلت عن عائلة المغدور هناك بكندا، وأكد الحواس في تصريح خص به “الشروق”، الأربعاء، بالمدرسة الوطنية العليا للفلاحة أن القنصل الجزائري بكندا تنقل شخصيا إلي بيت العائلة، وأضاف أنه عند اتصاله بالقنصل هناك أكد له هذا الأخير أنه ينتظر الضوء الأخضر لنقل جثمان الفقيد إلي الجزائر أو دفته هناك، وأردف القنصلية ستتكفل بتكاليف وإجراءات نقل الجثمان الذي سيصل إلى أرض الوطن صباح السبت لتقام مراسيم الجنازة بعد صلاة الظهر أو العصر.

وفي نفس الوقت قال محدثنا إنه لم يتقبل لحد الساعة وفاة شقيقه شقيقه الأكبر البالغ من العمر 60 سنة والذي  تنقل إلى أمريكا سنة 1983 بعد حصوله على البكالوريا من ثانوية متعددة التقنيات بالحراش، ومن ثم توجه الى كندا ليكمل دراسته ويستقر هناك، حيث نزل الخبر كالصاعقة على عائلته القاطنة في بحي ديار الخمسة بالمحمدية ولكن العائلة فخورة بابنها المغدور لأنه شهيد الإسلام والوطن والعلم، ووجه الحواس رسالة الى منفذ هجوم المسجد في مقاطعة كيبيك والذي أسفر عن مقتل 6 مصلين وإصابة 5 اخريين بعد أن أطلق عليهم النار خلال صلاة العشاء الفرنسي الكندي ألكسندر بيسونيت البالغ من العمر 27 عاما وقال “أنا أمقتك جدا ولكن في نفس الوقت أشكرك لأنك مكنت أخي من دخول جنة الخلد”.

وعن تفاصيل الحادث، قال نفس المتحدث إن الضحية كان متواجدا في المنزل ليتصل به أحد أصدقائه للتوجه لصلاة العشاء في المركز الثقافي رفقة زوجته الباحثة في علم الذرات التي كانت متواجدة هي الأخرى في المسجد، ولكن في الطابق الثاني المخصص للنساء.

ويعد الجزائري خالد بلقاسمي أحد العلماء الباحثين في مجال الكيمياء وكذا أستاذا محاضرا بجامعة لافال الكندية، وقال شقيقه أنه كان يحب الجزائر ويحب مساعدة الباحثين الجزائريين، حيث تدخل وقام بنفسه بإطلاق مبادرة شراكة بين جامعة هواري بومدين وجامعة تلمسان وباتنة وبعض المعاهد الجزائرية وجامعة لافال الكندية وكان السبب في تكوين طلبة جزائريين في كندا حيث كانوا يمكثون 4 أشهر هناك.

وعند مطلع التسعينات اتصل الرئيس محمد بوضياف بالباحث الجزائري الذي ترك وراءه 3 أيتام ابنته الأكبرى هي محامية ليلبي نداء الرئيس ويعود الى الجزائر ويمكث سنتين كاملتين حيث كان يدرس بجامعة هواري بومدين بباب الزوار وبعد مقتل صديقه البرفيسور جبالي من طرف الجماعات الإرهابية عاد الى كندا مرة أخرى كأستاذ محاضر وباحث في أكبر الجامعات الكندية ووفرت له السلطات هناك منصب عمل يتماشى مع الشهادات التي يحوزها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ابن الجنوب

    الخبر مؤلم جدا ولكن هذه هي إرادة الله ( يدرككم الموت حتى لو كنتم في بروج مشيدة) الله يرحمهما ونطلب من المولى عز وجل أن يرحمهما ويسكنهما فسيح جناته ونتمنى الصبر والسلوان لأهاليهم وتعازينا الخالصة